دائرة النجاح والراحة

«هناك مَنْ يخشى مِن النجاح» أول ما سمعت هذه العبارة استغربت في البداية.

فالنجاح بصورة عامة أمر محبب وجميل ومصطلح يحمل معاني الإنجاز والتقدم ومنحى من مناحي السعادة.

ولكنك مع مرور الوقت وتحقيق نجاحات صغيرة كانت أم كبيرة ومتواصلة تُظهر لك كثيرا من الأمور الغريبة من ناحيتين أولاهما في الوعي فتكتشف أشياء جديدة وغريبة وشبه خفية كلما تعمقت أكثر في البحث وتحصيل النتائج.

ومن الناحية الثانية ناحية الأشخاص تنقلب المعادلة فمن تتوقع منه أمرا يأتي بنقيضه والعكس صحيح نسبيًا.

وتبقى الدائرة الرمادية أو الرماديون موجودة.

وعليه نتفهم لماذا البعض يخشى النجاح عفوًا حيث يكون ذلك بعد تجريده من اللفظ والصفة والترحيل لحلبة التعارض مع المصالح والوقت والعمل وهلم جرا..

وهكذا تترجم الخشية من النجاح بعد ذلك لعقلانية وتسويف (الوقت غير مناسب) وتظل هذه الأمور مقيدة لصاحبها في دائرة الخشية ومن أشهر أسمائها أيضًا «دائرة الراحة comfort zone».

وقد تكون لها مسميات أخرى، وعلاجها التوكل على الله وحسن الظن به سبحانه بعد الأخذ بالأسباب.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa