إكسبو 2020 دبي

إكسبو 2020 دبي

بدأ العدد التنازلي -وتحديدًا خمسين يومًا- ليبتهج العالم أجمع في الاعلان عن افتتاح الحدث الأهم إكسبو 2020 دبي، حيث تسعى حكومة دبي في تجسيد قواعد وقيم الشعوب في دعم وتمتين المناهج الإنسانية من خلال تجربة جائحة كورونا التي يعيش العالم عواقبها وأضرارها، سوف تكون مساعي إكسبو 2020 دبي واضحة حول العمل الجماعي المشترك في قطاعات عدة، والاستفادة من العقول البشرية وتمتين الثقافات والقيم والحضارات الإنسانية من بين أكثر من 190 دولة من حول أنحاء العالم .

نجد اليوم دور دولة الإمارات العربية المتحدة بارزًا في تطبيق قيم وقواعد إكسبو 2020 دبي، وخاصة بعدما تم تحقيق طموح المغفور له والدنا الشيخ زايد رحمه الله؛ حيث عبر مسبار الأمل العالم وصولًا إلى المريخ، يحمل معه طموح شباب دولة الإمارات العربية المتحدة والعرب جميعًا في تعزيز مكانة دولة الإمارات المتحدة للعالمية.
 

كذلك كانت الرؤية الاقتصادية للمغفور له والدنا الشيخ راشد طيب الله ثراه واضحة وفيها شغف وجدية، وقد استطاع رحمه الله أن يقرأ الأحداث قبل وقوعها؛ حيث رسم وأبدع في التخطيط ليجعل من دبي مثالًا وقدوة للعالم استطاع بعقليته المرنة، أن يجعل من هذه المدينة الساطعة أمل كل عربي وحلم كل إنسان يحظى في الانتماء إلى مدينة تتمتع بكل مواصفات الدقة والأناقة والعصرية والمزيد من الرؤية الاقتصادية والتحديات في اللا مستحيل.

 وقف والدنا الشيخ راشد رحمه الله مع مؤسس دولة الإمارات المغفور له -بإذن الله- والدنا الشيخ زايد طيب الله ثراه لبناء هذه الدولة العظيمة التي أصبحت من أهم الدول الناجحة على الخارطة.

وما يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في التطوير الهائل وقراءة التغيرات العالمية وتقديم دبي للعالم على أنها المكان الأمثل والأفضل عالميًّا لشموليتها، وتعدد الأنشطة وقطاعات الأعمال الاستراتيجية.

وكذلك الأمر ما قبل بداية هذا الحدث العظيم لإكسبو 2020 دبي، أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة من ما قدمته من الوقوف ومساندة دول كثيرة في عالمنا للتقليل عن الأضرار التي لحقت بالكثير من الدول جراء فيروس كورونا كوفيد -١٩. ونجد أوامر أصحاب السمو الشيوخ في دولة الإمارات العربية المتحدة تنصب في دعم أواسط قيم المحبة والتعاون الدولي؛ حيث وجدنا الأسطول الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة كان يحلق  بشكل مستمر فوق الكثير من دول العالم محملًا برفقته الكثير من المعونات من المعدات الطبية والأدوية وغيرها من الوسائل التي ساعدت الشعوب في هذه المحنة جراء الجائحة الشرسة.

وكذلك سجل التاريخ المسؤوليات المقدمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بشكل إنساني في الاطمئنان والتواصل المستمر على شعوب دول العالم الثالث، وكذلك عدم التردد في دعم دول عظمى في أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها، مشددًا على إيمان حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم مسؤولياتها في داخل وخارج دولة الإمارات، وما قام فيه سمو الشيخ محمد بن زايد في مبادرة كريمة: #لا تشيلون_هم  لكل مواطن وكل مقيم وكل زائر على أرض دولة الإمارات، وكذلك المسؤوليات تجاه الشعوب، وهذا هو مبدأ وقيم ومعالم إكسبو2020 دبي في تذكير الشعوب بمعاني التآخي والمسؤوليات الأخلاقية ما بين الشعوب، لننتظر قليلًا ونكسب الكثير من المفاجآت المبهرة في دار زايد، دار الخير والمحبة والتآخي .

وفي منتصف هذا الحدث، نحتفل بذكرى خالدة على قلوبنا، ذكرى الخمسين عامًا لليوم الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا سوف يكون له طابع متميز لتكون دولة الإمارات ساطعة للعالم أجمع.

حفظ الله لنا الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد وشيوخ الإمارات الأكارم ولقاؤنا بعد خمسين يومًا.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa