Menu


أمير الرياض يرعى تدشين 3 مشروعات تنموية لدعم وتأهيل الشباب والفتيات

خلال الحفل السنوي الثاني للجمعية..

رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الحفل السنوي الثاني لجمعية أعمال للتنمية الأسرية الذي أقيم تحت عنوان #أعمال_منبر_الآمال، بقاعة الأمير س
أمير الرياض يرعى تدشين 3 مشروعات تنموية لدعم وتأهيل الشباب والفتيات
  • 210
  • 0
  • 0
مسعود العرجاني
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الحفل السنوي الثاني لجمعية أعمال للتنمية الأسرية الذي أقيم تحت عنوان #أعمال_منبر_الآمال، بقاعة الأمير سلطان بن عبد العزيز في فندق الفيصلية بالرياض، بحضور الأمير فيصل بن عبد الرحمن بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية.

بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم للقارئ محمد البخيت، تَلَتْها كلمة للأمير فيصل بن عبد الرحمن بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية أعمال للتنمية الأسرية، أعرب فيها عن شكره وتقديره للأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على دعمه للعمل التنموي والبرامج والأنشطة التي تتبناها جمعية أعمال منذ انطلاقها قبل عامين؛ لتعزيز مسيرة النماء وتأهيل الكوادر البشرية المدربة لسوق العمل وتوفير الوظائف ودعم مسارات التوطين.

وقال: "إن التنمية تخطو خطواتٍ ثابتة بفضل الله، ثم بدعم ورعاية حكومتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو سيدي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله، انطلاقًا من تلك الرؤية الفريدة 2030 التي عززت دعم شباب هذا الوطن ومنحتهم الفرصة لتحقيق التنمية المستدامة".

وأضاف: "لقد استطاعت جمعية أعمال في فترة وجيزة أن تحقق عددًا من المنجزات على مستوى التدريب والتأهيل والتوظيف والشراكات، أبرزها توظيف 4518 شابًّا وفتاة خلال العام الماضي، بعد أن استهدفت توفير 10 آلاف وظيفة خلال 3 سنوات، وأقامت مئات الدورات التدريبية لتأهيل المستفيدين إلى سوق العمل، وعقدت 83 شراكة مع جهات التوظيف في مختلف القطاعات.

وتابع الأمير فيصل: إن جمعية أعمال دائمًا تبحث عن إطلاق المبادرات والبرامج التي تصب في مصلحة الأسرة والمجتمع بالتكامل مع القطاع الخاص؛ حتى لا يكون الحمل كامًلا على الدولة، انطلاقًا من المثل الشهير "لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها"، وبفضل الله وسياسة الجمعية والكوادر المؤهلة استطعنا أن نوفر عددًا كبيرًا من الوظائف للمستفيدين".

وأعلن الأمير فيصل بن عبد الرحمن عن تغيير مسمى الجمعية من جمعية تنمية وتمويل الأسر المنتجة إلى جمعية أعمال للتنمية الأسرية، انطلاقًا من رؤية الجمعية لتحقيق التنمية المستدامة، كما أعلن عن تدشين عدد من المشاريع التي عملت عليها الجمعية خلال الفترة الماضية؛ لتعزيز مسار التنمية وتأهيل الكوادر وخلق المزيد من فرص العمل، وهي مشروع "الزي الموحد" ومشروع "سواعد الخير" ومشروع "مركز فن التجميل".

بعد ذلك تم استعرض الحفل عرضًا مرئيًّا تحت عنوان "أعمال منبر الآمال"؛ حيث تناول العرض الإنجازات التي حققتها  الجمعية على مستوى التدريب والتأهيل والتوظيف فضلًا عن الشراكات والاتفاقات؛ حيث استطاعت الجمعية أن توفر 4518 وظيفة للشباب والفتيات خلال العام 2018، وأن تعقد أكثر من 83 شراكة مع جهات التوظيف في مختلف القطاعات، كما بلغ عدد الأفراد المسجلين في الجمعية أكثر من 18 ألف شخص.

واستعرضت أحد المستفيدات من أنشطة وبرامج الجمعية تجربتها أمام الحفل في إعداد الأكل الشعبي من المنزل وانتقالها إلى افتتاح مطبخ متكامل ليكون انطلاقة للتدريب المهني في عالم الطبخ، بعد أن قدمت لها جمعية أعمال أشكال الدعم كافة، كما قدم أحد المستفيدين من برامج الجمعية، تجربته في افتتاح محل لصيانة وبيع وتسويق الأجهزة الذكية والإلكترونية وأشكال الدعم التي قدمتها الجمعية له من خلال التدريب والتوظيف والتمويل.

ثم قدم مدير عام بنك التنمية سعادة الأستاذ إبراهيم الراشد كلمة وصف فيها مشاعر شركاء الجمعية الذين ساهموا في دعم البرامج والمبادرات التنموية التي ساهمت في تغيير حياة العديد من الأشخاص، لاسيما الفئات التي تعتمد على الضمان الاجتماعي ومحدودي الدخل والأرامل والمطلقات والأيتام وأصحاب الظروف الخاصة، ودورها في تغيير حياتهم وتحقيق الاستقلالية والاستدامة.

بعدها بدأت أعمال تدشين المشاريع الثلاث؛ حيث قام الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة الجمعية بإطلاق مشروع الزي الموحد بدعم ورعاية من أوقاف الشيخ عبدالله بن تركي الضحيان الذي يهدف إلى دعم الفتيات من ذوي الإعاقات السمعية والحركية من خلال مشروع إنشاء معمل خياطة متكامل لإنتاج الأزياء الموحدة للمدارس والمعاهد والشركات والمستشفيات، كما تم مشروع مركز فن التجميل الذي يهدف إلى إلحاق المنتسبات بالبرامج التدريبة المهنية والفنية التي تتناسب مع ميولهن وقدراتهن من خلال ورش عمل وبرامج تدريبية.

ودشن المشروع الثالث ممثلًا في برنامج سواعد الخير، أحد المبادرات الهامة التي تهدف إلى تأهيل الشباب السعودي إلى سوق العمل وتشجيعهم على العمل الحر  في مجال الأعمال المهنية، مثل السباكة والكهرباء، والأجهزة الإلكترونية والصوتيات، ودعم وتمويل مشروعاتهم؛ حيث تهدف المبادرة إلى صيانة المساكن من خلال تطبيق إلكتروني متطور مدعوم بفرق عمل من الشباب المؤهلين  المجهزين بأحدث التقنيات.

ووصل إجمالي التبرعات التي منحها المشاركون في الحفل إلى الجمعية لدعم أنشطتها ومشاريعها وبرامجها التنموية قرابة 6 ملايين ريال.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك