Menu

صحيفتان أمريكيتان تكشفان كيف يعوّض حزب الله تراجع الدعم الإيراني

لم يعد قادرًا على توفير مواد البقالة المجانية لموظفيه

يعاني حزب الله اللبناني، الذي تصنفه الولايات المتحدة تنظيمًا إرهابيًا، ضائقة مالية شديدة؛ لدرجة أنه لم يعد قادرًا على توفير مواد البقالة المجانية لموظفيه، ويطال
صحيفتان أمريكيتان تكشفان كيف يعوّض حزب الله تراجع الدعم الإيراني
  • 1878
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يعاني حزب الله اللبناني، الذي تصنفه الولايات المتحدة تنظيمًا إرهابيًا، ضائقة مالية شديدة؛ لدرجة أنه لم يعد قادرًا على توفير مواد البقالة المجانية لموظفيه، ويطالب الناس بملء صناديق التبرعات.

وحسب تقريرين لصحيفتي «واشنطن بوست»، و«نيويورك تايمز» الأمريكيتين، فإن الحزب يعاني من أوقات عصيبة؛ كنتيجة للعقوبات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على إيران.

لكن تقريرًا لموقع «ويكلي بليتز»- ترجمته «عاجل»- قال، إن الحديث عن آثار تخفيض الدعم الإيراني للحزب، واضطراره لسحب مقاتلين للحزب موجودين في سوريا، وتسريح الموظفين في محطة تليفزيون المنار على الإنترنت، وتخفيض الأجور والتعويضات، وانتشار صناديق التبرع للجهاد في جميع أنحاء لبنان، يغفل المعلومات المهمة دون معالجة، موضحًا أن الحزب حقق استقلالية مالية كبيرة عن إيران قبل أكثر من عقد من الزمان.

وتابع: «ابتداءً من عام 2006، انتقل الحزب إلى أمريكا اللاتينية، وحقق نجاحًا كبيرًا في صناعة تهريب الكوكايين الدولية».

وأشار إلى أن «التمويل المتذبذب ليس في الواقع جديدًا على حزب الله. لقد ذهب إلى أمريكا اللاتينية؛ لأن الدعم المالي الإيراني كان دائمًا ينحسر ويتدفق مع أسعار النفط، أو التشديد النسبي للعقوبات المختلفة على مر السنين».

وأكَّد أنه «لم يكن واضحًا أبدًا إلى أي مدى يعتمد حزب الله على إيران في التدفق النقدي التشغيلي، إلى جانب توفير الصواريخ وصواريخ الأسلحة المرتفعة الثمن وبالدولار».

وأشار إلى أن بعض التقارير تتحدث عن أن الإيرانيين يقدمون 70% من ميزانية العمليات السنوية لحزب الله، مع تقديرات تتراوح بين 200 و700 مليون دولار سنويًا، مضيفًا: «لا أحد خارج عالم المخابرات يعرف حقًا».

وأضاف: «يشير بعض خبراء حزب الله إلى أن المنظمة نجحت بدرجة كبيرة كمهرب مخدرات عالمي، بحيث بدأت أرباحها تتجاوز ما تقدمه إيران في السنوات الأخيرة».

وتابع «ويكلي بليتز»: «في دورية الحروب الصغيرة، على سبيل المثال، أوضح دوغ ليفرمور أن حزب الله باستخدام أعضاء من الشتات اللبناني، قد شق طريقه إلى تجارة المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية، وأمَّن الوصول إلى المخدرات، وطوَّر تهريبًا يُحسد عليه وشبكة التوزيع عبر شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط».

وأشار تقرير الموقع، إلى أن الحزب حقق مبالغ مالية ضخمة من تجارة المخدرات، باستخدام البنوك وشركات تحويل الأموال وشراء السلع (مثل السيارات)؛ لغسل العائدات إلى لبنان.

ويشير ليفرمور، من بين آخرين، إلى أنه بينما كانت إيران تزود حزب الله بما يصل إلى 200 مليون دولار سنويًا، قالت مصادر حكومية مطلعة إن حلقة واحدة فقط لتهريب حزب الله في أمريكا الوسطى تولد أكثر من 200 مليون دولار شهريًا.

لكن «مشروع كاساندرا»، وهو عملية أمنية من عدة دول تحقق في الأنشطة المالية غير المشروعة للحزب، توصل إلى أن الحزب يجمع ما يصل إلى مليار دولار سنويًا من غسل الأموال والأنشطة الإجرامية وتجارة المخدرات والأسلحة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك