Menu
أسرة أكاديمية أسترالية محتجزة في إيران تعرب عن حزنها على ابنتها

أعربت أسرة أكاديمية أسترالية، تقضي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات في إيران، اليوم السبت، للمرة الأولى، عن حزنها وقلقها على ابنتها.

وفي بيان صدر عن وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية اليوم السبت، ذكرت الحكومة أن الأكاديمية تدعى «كيلي موري- جيلبرت» من جامعة ملبورن، وهي مواطنة أسترالية تحمل الجنسية البريطانية.

وتردد أن جيلبرت تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات في محاكمة سرية في طهران بموجب حكم صدر قبل 11 شهرًا وهي محتجزة في سجن «إيفين» سيء السمعة في طهران، الخاص بالسجناء السياسيين.

ولم تؤكد الحكومة الأسترالية ذلك بشكل علني، ومن غير المعروف طبيعة الاتهامات التي تم توجيهها إليها، وقالت الأسرة إنها تجري اتصالًا مستمرًا مع مسؤولين أستراليين للوقوف على حالة ابنتها.

وجاء في بيان الأسرة: «تشكر أسرتنا الحكومة وجامعة ملبورن بسبب دعمهما المستمرين في تلك الفترة المؤلمة والحساسة».

وأضاف البيان «نعتقد أن أفضل وسيلة لتأمين عودة كيلي بأمان، هي القنوات الدبلوماسية».

2019-09-14T11:38:11+03:00 أعربت أسرة أكاديمية أسترالية، تقضي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات في إيران، اليوم السبت، للمرة الأولى، عن حزنها وقلقها على ابنتها. وفي بيان صدر عن وزارة الشؤون الخ
أسرة أكاديمية أسترالية محتجزة في إيران تعرب عن حزنها على ابنتها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


أسرة أكاديمية أسترالية محتجزة في إيران تعرب عن حزنها على ابنتها

طالبت بتفعيل القنوات الدبلوماسية لعودة نجلتها

أسرة أكاديمية أسترالية محتجزة في إيران تعرب عن حزنها على ابنتها
  • 87
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 محرّم 1441 /  14  سبتمبر  2019   11:38 ص

أعربت أسرة أكاديمية أسترالية، تقضي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات في إيران، اليوم السبت، للمرة الأولى، عن حزنها وقلقها على ابنتها.

وفي بيان صدر عن وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية اليوم السبت، ذكرت الحكومة أن الأكاديمية تدعى «كيلي موري- جيلبرت» من جامعة ملبورن، وهي مواطنة أسترالية تحمل الجنسية البريطانية.

وتردد أن جيلبرت تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات في محاكمة سرية في طهران بموجب حكم صدر قبل 11 شهرًا وهي محتجزة في سجن «إيفين» سيء السمعة في طهران، الخاص بالسجناء السياسيين.

ولم تؤكد الحكومة الأسترالية ذلك بشكل علني، ومن غير المعروف طبيعة الاتهامات التي تم توجيهها إليها، وقالت الأسرة إنها تجري اتصالًا مستمرًا مع مسؤولين أستراليين للوقوف على حالة ابنتها.

وجاء في بيان الأسرة: «تشكر أسرتنا الحكومة وجامعة ملبورن بسبب دعمهما المستمرين في تلك الفترة المؤلمة والحساسة».

وأضاف البيان «نعتقد أن أفضل وسيلة لتأمين عودة كيلي بأمان، هي القنوات الدبلوماسية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك