Menu
محلل سياسي لـ «عاجل»: السعودية هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة كورونا

قال المحلل السياسي «نايف الوقاع» لـ «عاجل»، إن المملكة العربية السعودية الآن هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك في تعليقه على تقرير أوردته مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية توقعت فيه أن المملكة ستعود أقوى اقتصاديًا وسياسيًا بعد زوال كورونا.

وأضاف «الوقاع»، أن العالم بعد اقتناعه بتوجهات المملكة، بدأ يدعوها لإنقاذ سوق الطاقة.

ونوه إلى توقيع أعضاء بالكونجرس الأمريكي خطابات وبرقيات، ناشدوا خلالها المملكة، بالتدخل لإنقاذ الأسعار وأسواق الطاقة، لافتا إلى أن المملكة باتت هي الرقم الأقوى بتلك المعادلة في ظل الأزمة، رغم أن بعض ذوي الآراء المتطرفة تصوروا بأن المملكة ستعاني شأن باقي الدول.

وحول أسباب قوة المملكة في سوق النفط، قال «الوقاع»، إن السياسة التي اتبعتها حكومة المملكة والتوجهات المدروسة جعلتها بهذه القوة، وما نجنيه الآن من نجاحات ما كان ليتحقق في أي بلد آخر.

وذكر أن تعامل دول العالم مع جائحة كورونا جاء متباينًا، وتعرض الكثير منها لانتقادات جرَّاء ما طالها من خسائر بأرواح سكانها واقتصادها مع بطء تعاملها مع الإجراءات.

صحة الإنسان أولًا

وفى هذا الإطار، أكد «الوقاع» أن المملكة من الدول القليلة حول العالم التي سجلت مواجهة متميزة لفيروس كورنا؛ حيث اختارت صحة الإنسان على ما سواها.

ولفت إلى أن مسار إجراءاتها كان منطلقا من قرارات ملكية واضحة أكدتها كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فضلًا عن فوائض بترولية نتجت عن التعاطي السريع مع الموقف، واحتياطي ضخم وصندوق سيادي مع موثوقية من المؤسسات الدولية.

وبشأن تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية على أسواق النفط، قال «الوقاع»، إن الجائحة تسببت في توقف شبه تام لسكان الكرة الأرضية؛ نتج عنه فائض بترولي هائل.

ولفت إلي العالم كان يستهلك يوميا 85 مليون برميل قبل جائحة كورونا وربع تلك الكمية كانت تستهلكها وسائل النقل بمعدل 25 مليون برميل يوميا، ناهيك عن المصانع ووسائل التدفئة، وحدث انهيار وصل خلاله سعر برميل نفط تكساس بالولايات المتحدة إلى «سالب 37 دولارًا».

استقرار أسواق النفط

واستطرد «الوقاع» قائلًا: «إن المملكة قبل جائحة كورونا كان لها دور كبير في إنقاذ سوق الطاقة من خلال إبرام اتفاق «أوبك+».

وأوضح أن انسحاب الروس تسبب في انهيار متسارع لأسواق البترول وأصبح العالم يدعو المملكة للتدخل لإنقاذ سوق الطاقة.

وذكر أن المملكة عندما تحركت أعادت الاستقرار لأسواق النفط ووصل سعر برميل النفط إلى 32 دولارًا وخلال أشهر سيصل إلى 70 دولارًا بجهود وحكمة المملكة العربية السعودية.

2020-10-17T06:02:56+03:00 قال المحلل السياسي «نايف الوقاع» لـ «عاجل»، إن المملكة العربية السعودية الآن هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة فيروس كورونا. جاء ذلك في تعليقه على تق
محلل سياسي لـ «عاجل»: السعودية هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة كورونا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

محلل سياسي لـ «عاجل»: السعودية هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة كورونا

استشهد بالدعوات التي طالبتها بالتدخل لإنقاذ أسواق الطاقة

محلل سياسي لـ «عاجل»: السعودية هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة كورونا
  • 89
  • 0
  • 0
عبير الفهد
15 رمضان 1441 /  08  مايو  2020   10:29 م

قال المحلل السياسي «نايف الوقاع» لـ «عاجل»، إن المملكة العربية السعودية الآن هي الرقم الأقوى بمعادلة سوق النفط بعد جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك في تعليقه على تقرير أوردته مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية توقعت فيه أن المملكة ستعود أقوى اقتصاديًا وسياسيًا بعد زوال كورونا.

وأضاف «الوقاع»، أن العالم بعد اقتناعه بتوجهات المملكة، بدأ يدعوها لإنقاذ سوق الطاقة.

ونوه إلى توقيع أعضاء بالكونجرس الأمريكي خطابات وبرقيات، ناشدوا خلالها المملكة، بالتدخل لإنقاذ الأسعار وأسواق الطاقة، لافتا إلى أن المملكة باتت هي الرقم الأقوى بتلك المعادلة في ظل الأزمة، رغم أن بعض ذوي الآراء المتطرفة تصوروا بأن المملكة ستعاني شأن باقي الدول.

وحول أسباب قوة المملكة في سوق النفط، قال «الوقاع»، إن السياسة التي اتبعتها حكومة المملكة والتوجهات المدروسة جعلتها بهذه القوة، وما نجنيه الآن من نجاحات ما كان ليتحقق في أي بلد آخر.

وذكر أن تعامل دول العالم مع جائحة كورونا جاء متباينًا، وتعرض الكثير منها لانتقادات جرَّاء ما طالها من خسائر بأرواح سكانها واقتصادها مع بطء تعاملها مع الإجراءات.

صحة الإنسان أولًا

وفى هذا الإطار، أكد «الوقاع» أن المملكة من الدول القليلة حول العالم التي سجلت مواجهة متميزة لفيروس كورنا؛ حيث اختارت صحة الإنسان على ما سواها.

ولفت إلى أن مسار إجراءاتها كان منطلقا من قرارات ملكية واضحة أكدتها كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فضلًا عن فوائض بترولية نتجت عن التعاطي السريع مع الموقف، واحتياطي ضخم وصندوق سيادي مع موثوقية من المؤسسات الدولية.

وبشأن تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية على أسواق النفط، قال «الوقاع»، إن الجائحة تسببت في توقف شبه تام لسكان الكرة الأرضية؛ نتج عنه فائض بترولي هائل.

ولفت إلي العالم كان يستهلك يوميا 85 مليون برميل قبل جائحة كورونا وربع تلك الكمية كانت تستهلكها وسائل النقل بمعدل 25 مليون برميل يوميا، ناهيك عن المصانع ووسائل التدفئة، وحدث انهيار وصل خلاله سعر برميل نفط تكساس بالولايات المتحدة إلى «سالب 37 دولارًا».

استقرار أسواق النفط

واستطرد «الوقاع» قائلًا: «إن المملكة قبل جائحة كورونا كان لها دور كبير في إنقاذ سوق الطاقة من خلال إبرام اتفاق «أوبك+».

وأوضح أن انسحاب الروس تسبب في انهيار متسارع لأسواق البترول وأصبح العالم يدعو المملكة للتدخل لإنقاذ سوق الطاقة.

وذكر أن المملكة عندما تحركت أعادت الاستقرار لأسواق النفط ووصل سعر برميل النفط إلى 32 دولارًا وخلال أشهر سيصل إلى 70 دولارًا بجهود وحكمة المملكة العربية السعودية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك