Menu
إم بي سي: بث «صباح الخير يا عرب» من الرياض

ضمن إطلالة مغايرة وحلّة متجددة، وأستديو جديد مجهَّز بأفضل الإمكانات والتجهيزات من الرياض ينضم إلى الأستديو الرئيسي في دبي، انطلق برنامج «صباح الخير يا عرب» بصيغة مختلفة أكثر رشاقة عبر شاشة MBC1 والذي يتضمن 18 فقرة ترافق الجمهور على امتداد الأسبوع، منها 14 فقرة تبدّلت ملامحها وأضحت أقرب من يوميات الناس ولغتهم، بالإضافة إلى زيادة منسوب التفاعل مع الجمهور.

وعلى امتداد ساعتين يوميًا، من الأحد إلى الخميس يتناوب مقدمو البرنامج الخمسة على التقديم وهم هاني الحامد، سارة مراد، وهدى الخريف من دبي، وغادة مصلي، وخليل الفهد من الرياض، فضلًا عن مقدمي الفقرات الثابتة الأسبوعية ومنهم الشيف هلا عياش (المطبخ)، هند بو مشمر، لين أبو شعر، دانا أبو لبن، ديانا نعمة، رأفت درزي، هيا ياسمين ناصر، ميمي رعد.

لا يكتفي البرنامج بطرح مواضيع اجتماعية، ثقافية، رياضية، فنية، سينمائية، سياحية، طبية، وأخرى متعلقة بالموضة والأزياء، فقد بدأ المشاهد يلمس التغييرات تباعًا، مع استحداث فقرات متعددة إحداها ترصد مشاكل اليافعين مع متخصصين وأطباء، كما تتابع ديانا نعمة مواضيع علمية وطبية، وتقدم هيا ياسمين ناصر جولة سياحية، وتجول لين أبو شعر على أبرز صفحات مشاهير السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي، ويرصد رأفت درزي آخر الإصدارات على منصة «شاهد VIP» ، ويعطي نصائح حول أفضل ما يمكن للمشاهد متابعته من جديد في عطلة نهاية الأسبوع. وليس بعيدًا عن الأجواء الفنية، يطلّ مقدمو برنامج « Trending » في فقرة أسبوعية حيوية وهم بسنت شمس الدين، وصبحي عطري ومهند بخيت، يعلقون فيها على أكثر المواضيع إثارة للجدل على الساحة، ويقدمون محتوى يختلف تمامًا عن ذلك الذين يقدمونه في البرنامج. وتربط فقرة كتب مع دانا أبو لبن بين الكتاب والفيلم السينمائي، من خلال قيامها بجولة على كتب تحولت إلى أفلام وأعمال فنية حققت نجاحات كبيرة. هذا بالإضافة إلى فقرة متخصصة بالزراعة مع المهندسة الزراعية فرح موسى، و"بيوتي كلينك" مع هند بو مشمر، وفقرة بعنوان «هتفتكرها أو هتغوغلها» وهي عبارة عن تحدٍّ للذاكرة في عصر السوشال ميديا وتحول محرك جوجل إلى جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

هاني الحامد

يعتبر هاني الحامد أن «البرنامج شهد أخيرًا تغييرات كثيرة جعلته أكثر مرونة وحيوية، وحاولنا عدم الوقوع في الروتين الذي يشعر المشاهد بالملل». مشيرًا إلى أنَّ «الحلقات صارت نوافذها أشمل، وباتت تتناول موضوعات تهم مختلف الأجيال والفئات». ويعتبر أنَّ «هدفنا الأساسي أن نكون أقرب إلى المشاهدين من خلال قالب رشيق، يتضمن باقة من الموضوعات التي تهم المشاهد ولا نغفل أننا في صدد تقديم برنامج صباحي، لذلك علينا أن تكون مواضيعنا منوعة وتقدم بالتالي بأسلوب سلس يصل للمشاهدين بعفوية».

ويتوقف الحامد عند الفئة المستهدفة من البرنامج، ليقول «إننا نعمل لمواكبة المشاهد في المملكة العربية السعودية، وخطابنا موجه للأسرة عمومًا، وموضوعاتنا تهم المرأة والرجل، خصوصًا أنه يعرض في توقيت يكونون ما يزالون فيه في المنزل ويبدأون يومهم».

سارة مراد

من جهتها، تشير سارة مراد إلى أن «فريق البرنامج كبير ومن هم وراء نجاحه واستمراره أسماء كثيرة وفريق متكامل والكل يحبون ما يعملون ويجتهدون، ونحن لسنا سوى الوجه الذي يظهر على الشاشة لكن فعليا وراء الكاميرا فريق كامل يشتغل ساعات طويلة لتخرج المادة بالطريقة التي تصل فيها إلى المشاهد». وتعرب عن «امتناننا من المشاهدين الذين ندخل بيوتهم كل صباح، ونتمنى أن ننجح دومًا في إيصال معلومات مفيدة من دون نكد»، تردف مراد مبتسمة. وتضيف قائلة: «أقدم البرنامج منذ نحو 4 سنوات، ولا أشعر بالروتين، لأننا حريصون على التنويع بصورة مستمرة وكسر الجمود، وهناك تحديات دائمة»، لافتة إلى «أننا نأخذ واليوم فئات عمرية أخرى من المشاهدين، إذ نركز على الأطفال والأم، وجيل اليافعين إضافة إلى جيل الشباب».

هدى الخريف

وتتوقف هدى الخريف عند التجربة خلال الأشهر الأخيرة التي كانت على حدّ تعبيرها مختلفة تمامًا عن أي تجربة أخرى، معتبرة «أننا بتنا نتكلم على طبيعتنا، مع تغير شكل الحلقات وإضافة فقرات جديدة وتجديد أخرى، كالسوشال ميديا التي تطل حاليًا بروح جديدة وفقرات قريبة من الناس». وتضيف «أننا نشارك في الإعداد وفق متطلبات الجمهور وذوقه، وما يرغب بمتابعته، وكل منا نحن المذيعين يحمل معه المواضيع التي تهمه وتعني شريحة واسعة من المشاهدين». وتتذكر الخريف كيف بدأت في البرنامج من خلال فقرة «السوشال ميديا» التي صارت اليوم في أيادٍ أخرى، لكنها ترى أن «المسؤولية اليوم باتت أكبر، إذ علي التوجه إلى الجمهور بروح حلوة وأفكار جديدة تشهد تفاعلًا معهم وفي كل حلقة مفاجآت».

غادة مصلي

أما غادة مصلي فتشير إلى أن «تجربتي في البرنامج غنية، تعلمت منها الكثير ولاسيما من أصحاب الخبرات»، لافتة إلى «أننا فريق واحد، نختلف أحيانًا في الأفكار لكننا نحرص على إيصال النتيجة الأفضل للمشاهدين». وتضيف: «لقد مرت السنوات بسرعة، لكن كل حلقة أقدمها أشعر أنها الأولى لي التي أطل بها على الناس»، مشددة على أن «صباح الخير يا عرب»، هو «البرنامج الأول والأفضل والأمثل، وهدفنا كفريق عمل إرضاء كل الفئات العمرية. ونعمل بجهد كبير ونتعب بكل حب لإيصال أفكارنا بشكل جميل». وبالنسبة للاختلاف، تجيب «دائمًا نتجه إلى الأفضل ونتعلّم من الأمس، حتى أن فترة كورونا علّمتنا الكثير وكان هدفنا إسعاد المشاهد والتخفيف على نفسيته ذلك العبء، ومن إيجابيات هذه الفترة أنها كانت محفزة لنا لتغيير أفكارنا». وتختم بالقول «إن التجربة بين دبي والرياض أكسبت البرنامج تنوعًا، ونظل دومًا فريقًا واحدًا هدفنا واحد».

خليل الفهد

من جانبه، يشير خليل الفهد إلى أن «هذا النوع من البرامج يتطلب تحضيرًا وبحثًا وحوارًا مع ضيوف من مجالات عدة، لذا فهو من التجارب المهمة بالنسبة لي، والّتي أضافت الكثير وزادت من المخزون الثقافي عنددي». ويضيف «انضممت إلى فريق البرنامج في ظل جائحة كورونا، ولم يكن فريق العمل كاملًا في الأستديو والملفت أنه كان قادرًا على التغيير في الفقرات والمحتوى ليتناسب مع هذا الوضع، وفعلًا كان هناك صناعة محتوى إبداعي رائع». ويلفت إلى «أننا عدنا أخيرًا إلى الوضع الطبيعي مع فريق عمل موزع بين دبي والرياض يكملان بعضهما البعض». ويلفت إلى أن «البرنامج يعتمد على روح الفريق وليس على الأشخاص».

2020-12-03T10:40:46+03:00 ضمن إطلالة مغايرة وحلّة متجددة، وأستديو جديد مجهَّز بأفضل الإمكانات والتجهيزات من الرياض ينضم إلى الأستديو الرئيسي في دبي، انطلق برنامج «صباح الخير يا عرب» بصيغ
إم بي سي: بث «صباح الخير يا عرب» من الرياض
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

إم بي سي: بث «صباح الخير يا عرب» من الرياض

دشنت أحدث أستديوهاتها

إم بي سي: بث «صباح الخير يا عرب» من الرياض
  • 4689
  • 0
  • 0
عبد الله الجديع
الرياض | عبد الله الجديع 2 ربيع الآخر 1442 /  17  نوفمبر  2020   06:21 ص

ضمن إطلالة مغايرة وحلّة متجددة، وأستديو جديد مجهَّز بأفضل الإمكانات والتجهيزات من الرياض ينضم إلى الأستديو الرئيسي في دبي، انطلق برنامج «صباح الخير يا عرب» بصيغة مختلفة أكثر رشاقة عبر شاشة MBC1 والذي يتضمن 18 فقرة ترافق الجمهور على امتداد الأسبوع، منها 14 فقرة تبدّلت ملامحها وأضحت أقرب من يوميات الناس ولغتهم، بالإضافة إلى زيادة منسوب التفاعل مع الجمهور.

وعلى امتداد ساعتين يوميًا، من الأحد إلى الخميس يتناوب مقدمو البرنامج الخمسة على التقديم وهم هاني الحامد، سارة مراد، وهدى الخريف من دبي، وغادة مصلي، وخليل الفهد من الرياض، فضلًا عن مقدمي الفقرات الثابتة الأسبوعية ومنهم الشيف هلا عياش (المطبخ)، هند بو مشمر، لين أبو شعر، دانا أبو لبن، ديانا نعمة، رأفت درزي، هيا ياسمين ناصر، ميمي رعد.

لا يكتفي البرنامج بطرح مواضيع اجتماعية، ثقافية، رياضية، فنية، سينمائية، سياحية، طبية، وأخرى متعلقة بالموضة والأزياء، فقد بدأ المشاهد يلمس التغييرات تباعًا، مع استحداث فقرات متعددة إحداها ترصد مشاكل اليافعين مع متخصصين وأطباء، كما تتابع ديانا نعمة مواضيع علمية وطبية، وتقدم هيا ياسمين ناصر جولة سياحية، وتجول لين أبو شعر على أبرز صفحات مشاهير السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي، ويرصد رأفت درزي آخر الإصدارات على منصة «شاهد VIP» ، ويعطي نصائح حول أفضل ما يمكن للمشاهد متابعته من جديد في عطلة نهاية الأسبوع. وليس بعيدًا عن الأجواء الفنية، يطلّ مقدمو برنامج « Trending » في فقرة أسبوعية حيوية وهم بسنت شمس الدين، وصبحي عطري ومهند بخيت، يعلقون فيها على أكثر المواضيع إثارة للجدل على الساحة، ويقدمون محتوى يختلف تمامًا عن ذلك الذين يقدمونه في البرنامج. وتربط فقرة كتب مع دانا أبو لبن بين الكتاب والفيلم السينمائي، من خلال قيامها بجولة على كتب تحولت إلى أفلام وأعمال فنية حققت نجاحات كبيرة. هذا بالإضافة إلى فقرة متخصصة بالزراعة مع المهندسة الزراعية فرح موسى، و"بيوتي كلينك" مع هند بو مشمر، وفقرة بعنوان «هتفتكرها أو هتغوغلها» وهي عبارة عن تحدٍّ للذاكرة في عصر السوشال ميديا وتحول محرك جوجل إلى جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

هاني الحامد

يعتبر هاني الحامد أن «البرنامج شهد أخيرًا تغييرات كثيرة جعلته أكثر مرونة وحيوية، وحاولنا عدم الوقوع في الروتين الذي يشعر المشاهد بالملل». مشيرًا إلى أنَّ «الحلقات صارت نوافذها أشمل، وباتت تتناول موضوعات تهم مختلف الأجيال والفئات». ويعتبر أنَّ «هدفنا الأساسي أن نكون أقرب إلى المشاهدين من خلال قالب رشيق، يتضمن باقة من الموضوعات التي تهم المشاهد ولا نغفل أننا في صدد تقديم برنامج صباحي، لذلك علينا أن تكون مواضيعنا منوعة وتقدم بالتالي بأسلوب سلس يصل للمشاهدين بعفوية».

ويتوقف الحامد عند الفئة المستهدفة من البرنامج، ليقول «إننا نعمل لمواكبة المشاهد في المملكة العربية السعودية، وخطابنا موجه للأسرة عمومًا، وموضوعاتنا تهم المرأة والرجل، خصوصًا أنه يعرض في توقيت يكونون ما يزالون فيه في المنزل ويبدأون يومهم».

سارة مراد

من جهتها، تشير سارة مراد إلى أن «فريق البرنامج كبير ومن هم وراء نجاحه واستمراره أسماء كثيرة وفريق متكامل والكل يحبون ما يعملون ويجتهدون، ونحن لسنا سوى الوجه الذي يظهر على الشاشة لكن فعليا وراء الكاميرا فريق كامل يشتغل ساعات طويلة لتخرج المادة بالطريقة التي تصل فيها إلى المشاهد». وتعرب عن «امتناننا من المشاهدين الذين ندخل بيوتهم كل صباح، ونتمنى أن ننجح دومًا في إيصال معلومات مفيدة من دون نكد»، تردف مراد مبتسمة. وتضيف قائلة: «أقدم البرنامج منذ نحو 4 سنوات، ولا أشعر بالروتين، لأننا حريصون على التنويع بصورة مستمرة وكسر الجمود، وهناك تحديات دائمة»، لافتة إلى «أننا نأخذ واليوم فئات عمرية أخرى من المشاهدين، إذ نركز على الأطفال والأم، وجيل اليافعين إضافة إلى جيل الشباب».

هدى الخريف

وتتوقف هدى الخريف عند التجربة خلال الأشهر الأخيرة التي كانت على حدّ تعبيرها مختلفة تمامًا عن أي تجربة أخرى، معتبرة «أننا بتنا نتكلم على طبيعتنا، مع تغير شكل الحلقات وإضافة فقرات جديدة وتجديد أخرى، كالسوشال ميديا التي تطل حاليًا بروح جديدة وفقرات قريبة من الناس». وتضيف «أننا نشارك في الإعداد وفق متطلبات الجمهور وذوقه، وما يرغب بمتابعته، وكل منا نحن المذيعين يحمل معه المواضيع التي تهمه وتعني شريحة واسعة من المشاهدين». وتتذكر الخريف كيف بدأت في البرنامج من خلال فقرة «السوشال ميديا» التي صارت اليوم في أيادٍ أخرى، لكنها ترى أن «المسؤولية اليوم باتت أكبر، إذ علي التوجه إلى الجمهور بروح حلوة وأفكار جديدة تشهد تفاعلًا معهم وفي كل حلقة مفاجآت».

غادة مصلي

أما غادة مصلي فتشير إلى أن «تجربتي في البرنامج غنية، تعلمت منها الكثير ولاسيما من أصحاب الخبرات»، لافتة إلى «أننا فريق واحد، نختلف أحيانًا في الأفكار لكننا نحرص على إيصال النتيجة الأفضل للمشاهدين». وتضيف: «لقد مرت السنوات بسرعة، لكن كل حلقة أقدمها أشعر أنها الأولى لي التي أطل بها على الناس»، مشددة على أن «صباح الخير يا عرب»، هو «البرنامج الأول والأفضل والأمثل، وهدفنا كفريق عمل إرضاء كل الفئات العمرية. ونعمل بجهد كبير ونتعب بكل حب لإيصال أفكارنا بشكل جميل». وبالنسبة للاختلاف، تجيب «دائمًا نتجه إلى الأفضل ونتعلّم من الأمس، حتى أن فترة كورونا علّمتنا الكثير وكان هدفنا إسعاد المشاهد والتخفيف على نفسيته ذلك العبء، ومن إيجابيات هذه الفترة أنها كانت محفزة لنا لتغيير أفكارنا». وتختم بالقول «إن التجربة بين دبي والرياض أكسبت البرنامج تنوعًا، ونظل دومًا فريقًا واحدًا هدفنا واحد».

خليل الفهد

من جانبه، يشير خليل الفهد إلى أن «هذا النوع من البرامج يتطلب تحضيرًا وبحثًا وحوارًا مع ضيوف من مجالات عدة، لذا فهو من التجارب المهمة بالنسبة لي، والّتي أضافت الكثير وزادت من المخزون الثقافي عنددي». ويضيف «انضممت إلى فريق البرنامج في ظل جائحة كورونا، ولم يكن فريق العمل كاملًا في الأستديو والملفت أنه كان قادرًا على التغيير في الفقرات والمحتوى ليتناسب مع هذا الوضع، وفعلًا كان هناك صناعة محتوى إبداعي رائع». ويلفت إلى «أننا عدنا أخيرًا إلى الوضع الطبيعي مع فريق عمل موزع بين دبي والرياض يكملان بعضهما البعض». ويلفت إلى أن «البرنامج يعتمد على روح الفريق وليس على الأشخاص».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك