Menu
بـ"تصريح تفاؤلي".. روسيا ترحب بإبرام اتفاق نفطي جديد لـ"أوبك+"

أكد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديمترييف، أنه يعتقد أن "إبرام اتفاق جديد لتحالف، أوبك+، سيحقق التوازن في سوق النفط إذا انضمت دول أخرى له، وإنه يتعين على تلك الدول التعاون لتخفيف التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا"، وقال ديمترييف –بحسب وكالة رويترز- إن "هناك حاجة لتحركات مشتركة من جانب الدول لإصلاح الاقتصاد العالمي، وهذه التحركات المشتركة ممكنة أيضًا في إطار اتفاق أوبك+"، الذي يضم منظمة أوبك وأعضاء من خارج المنظمة، تتصدرهم روسيا.

وأضاف ديمترييف: "نحن على اتصال مع السعودية وعدد من الدول الأخرى، وبناء على تلك الاتصالات نرى أنه إذا زاد عدد الأعضاء في أوبك+ وانضمت دول أخرى، فإن من الممكن التوصل لاتفاق مشترك لتحقيق التوازن في أسواق النفط"، يأتي هذا فيما تراهن الأسواق الدولية على تحقيق تجاوب منسق بعدما أثبتت السعودية، عبر رئاستها لدول مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس والتحدي الكبير، بأنها قادرة على التعامل الحازم والسريع مع كل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وتمتلك السعودية وروسيا احتياطيات مالية هائلة، والبلدان هما أكبر مصدرين النفط في العالم ولدي كل منهما حوالي 500 مليار دولار في خزائنه ستقيه الصدمات الاقتصادية، وقال رئيس شركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، بعدما قال إن "الشركة تلقت توجيهًا من وزارة الطاقة بالعمل على رفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة MSC من 12 مليون برميل يوميًّا إلى 13 مليونًا".

ونبه رئيس أرامكو إلى أن "الشركة تعمل بكامل إمكاناتها على سرعة تنفيذ هذا التوجيه، ويُحدَّد مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من قِبل الدولة، وأن أرامكو اتفقت مع العملاء داخل السعودية وخارجها على تقديم تلك الكميات اعتبارًا من أول أبريل".

وأعدت الحكومة السعودية موازنة العام المالي الحالي على أساس عجز قدره 6.4% مع افتراض سعر النفط عند مستوى 65 دولارًا للبرميل، فيما تشير المعلومات إلى أن السعودية راكمت احتياطي من النقد الأجنبي يسمح لها بتحمل انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة، ويمكن للسعودية تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن تراجع العائدات النفطية، من خلال بيع سندات الخزانة في أسواق المال الدولية.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، من مقرها في باريس، إن الطلب العالمي على النفط يتجه للانكماش في عام 2020 للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات في ظل تعثر النشاط الاقتصادي العالمي؛ بسبب فيروس كورونا، وإن الوكالة تتوقع أن يبلغ الطلب على النفط 99.9 مليون برميل يوميًّا في 2020؛ لتخفض بذلك توقعاتها السنوية بقرابة مليون برميل يوميًّا، وتشير إلى انكماش قدره 90 ألف برميل يوميًّا في أول تراجع للطلب منذ عام 2009.

وأوضحت الوكالة أنه في حال فشل الحكومات في احتواء تفشي فيروس كورونا فإن الاستهلاك قد ينخفض بما يصل إلى 730 ألف برميل يوميًّا خاصة بعد تفشي الفيروس إلى تراجع حادّ في النشاط الصناعي خاصة في الصين واقتصادات آسيوية أخرى وكذلك إيطاليا وأدى التفشي إلى تباطؤ في الطلب على النقل البري والجوي، ونبهت الوكالة إلى أن انخفاض أسعار النفط قد يضع العديد من الدول الرئيسية المنتجة للخام مثل العراق وأنجولا ونيجيريا تحت ضغط مالي هائل ويتسبب في ضغوط اجتماعية.

اقرأ أيضا:

قمة مجموعة العشرين تعيد التذكير بثوابت ومتغيرات السياسة الخارجية السعودية

بقيادة السعودية.. قمة مجموعة العشرين هل تُنقذ الاقتصاد العالمي من كورونا؟

أسواق النفط العالمية تنتظر قرار الحسم من قمة قادة مجموعة العشرين

مملكة الإنسانية.. الأرقام تتحدث عن نفسها.. وخادم الحرمين أول المتبرعين
 

2020-03-27T12:20:02+03:00 أكد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديمترييف، أنه يعتقد أن "إبرام اتفاق جديد لتحالف، أوبك+، سيحقق التوازن في سوق النفط إذا انضمت دول أخرى له، وإنه يت
بـ"تصريح تفاؤلي".. روسيا ترحب بإبرام اتفاق نفطي جديد لـ"أوبك+"
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بـ"تصريح تفاؤلي".. روسيا ترحب بإبرام اتفاق نفطي جديد لـ"أوبك+"

وفق تأكيدات رئيس صندوق الاستثمار المباشر..

بـ"تصريح تفاؤلي".. روسيا ترحب بإبرام اتفاق نفطي جديد لـ"أوبك+"
  • 5406
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 شعبان 1441 /  27  مارس  2020   12:20 م

أكد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديمترييف، أنه يعتقد أن "إبرام اتفاق جديد لتحالف، أوبك+، سيحقق التوازن في سوق النفط إذا انضمت دول أخرى له، وإنه يتعين على تلك الدول التعاون لتخفيف التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا"، وقال ديمترييف –بحسب وكالة رويترز- إن "هناك حاجة لتحركات مشتركة من جانب الدول لإصلاح الاقتصاد العالمي، وهذه التحركات المشتركة ممكنة أيضًا في إطار اتفاق أوبك+"، الذي يضم منظمة أوبك وأعضاء من خارج المنظمة، تتصدرهم روسيا.

وأضاف ديمترييف: "نحن على اتصال مع السعودية وعدد من الدول الأخرى، وبناء على تلك الاتصالات نرى أنه إذا زاد عدد الأعضاء في أوبك+ وانضمت دول أخرى، فإن من الممكن التوصل لاتفاق مشترك لتحقيق التوازن في أسواق النفط"، يأتي هذا فيما تراهن الأسواق الدولية على تحقيق تجاوب منسق بعدما أثبتت السعودية، عبر رئاستها لدول مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس والتحدي الكبير، بأنها قادرة على التعامل الحازم والسريع مع كل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وتمتلك السعودية وروسيا احتياطيات مالية هائلة، والبلدان هما أكبر مصدرين النفط في العالم ولدي كل منهما حوالي 500 مليار دولار في خزائنه ستقيه الصدمات الاقتصادية، وقال رئيس شركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، بعدما قال إن "الشركة تلقت توجيهًا من وزارة الطاقة بالعمل على رفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة MSC من 12 مليون برميل يوميًّا إلى 13 مليونًا".

ونبه رئيس أرامكو إلى أن "الشركة تعمل بكامل إمكاناتها على سرعة تنفيذ هذا التوجيه، ويُحدَّد مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من قِبل الدولة، وأن أرامكو اتفقت مع العملاء داخل السعودية وخارجها على تقديم تلك الكميات اعتبارًا من أول أبريل".

وأعدت الحكومة السعودية موازنة العام المالي الحالي على أساس عجز قدره 6.4% مع افتراض سعر النفط عند مستوى 65 دولارًا للبرميل، فيما تشير المعلومات إلى أن السعودية راكمت احتياطي من النقد الأجنبي يسمح لها بتحمل انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة، ويمكن للسعودية تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن تراجع العائدات النفطية، من خلال بيع سندات الخزانة في أسواق المال الدولية.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، من مقرها في باريس، إن الطلب العالمي على النفط يتجه للانكماش في عام 2020 للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات في ظل تعثر النشاط الاقتصادي العالمي؛ بسبب فيروس كورونا، وإن الوكالة تتوقع أن يبلغ الطلب على النفط 99.9 مليون برميل يوميًّا في 2020؛ لتخفض بذلك توقعاتها السنوية بقرابة مليون برميل يوميًّا، وتشير إلى انكماش قدره 90 ألف برميل يوميًّا في أول تراجع للطلب منذ عام 2009.

وأوضحت الوكالة أنه في حال فشل الحكومات في احتواء تفشي فيروس كورونا فإن الاستهلاك قد ينخفض بما يصل إلى 730 ألف برميل يوميًّا خاصة بعد تفشي الفيروس إلى تراجع حادّ في النشاط الصناعي خاصة في الصين واقتصادات آسيوية أخرى وكذلك إيطاليا وأدى التفشي إلى تباطؤ في الطلب على النقل البري والجوي، ونبهت الوكالة إلى أن انخفاض أسعار النفط قد يضع العديد من الدول الرئيسية المنتجة للخام مثل العراق وأنجولا ونيجيريا تحت ضغط مالي هائل ويتسبب في ضغوط اجتماعية.

اقرأ أيضا:

قمة مجموعة العشرين تعيد التذكير بثوابت ومتغيرات السياسة الخارجية السعودية

بقيادة السعودية.. قمة مجموعة العشرين هل تُنقذ الاقتصاد العالمي من كورونا؟

أسواق النفط العالمية تنتظر قرار الحسم من قمة قادة مجموعة العشرين

مملكة الإنسانية.. الأرقام تتحدث عن نفسها.. وخادم الحرمين أول المتبرعين
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك