Menu


أمير المدينة المنورة يرعى برنامج سفراء الوسطية الثالث بمشاركة 180 طالبًا وطالبة

ويكرّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

كرّم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلًا في الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، على مشاركة ال
أمير المدينة المنورة يرعى برنامج سفراء الوسطية الثالث بمشاركة 180 طالبًا وطالبة
  • 108
  • 0
  • 0
مسعود العرجاني
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كرّم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ممثلًا في الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، على مشاركة المركز في تنظيم برنامج "سفراء الوسطية الثالث" مع جامعة طيبة بالمدينة المنورة، يوم الثلاثاء 23 جمادى الأول 14450، الموافق 29 يناير 2019م.

جاء ذلك، خلال رعاية أمير المدينة المنورة فعاليات النسخة الثالثة من برنامج "سفراء الوسطية" بجامعة طيبة، والذي تنظمه بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وبشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، وبحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، ومدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني، وبمشاركة 180 طالبًا وطالبة يمثلون 30 جامعة وكلية سعودية. 

وأكد الأمير فيصل بن سلمان، أن المملكة استطاعت -بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- اتخاذ مواقف حازمة وصارمة ضد التعصب الفكري الضال الذي يؤدي للإرهاب بأشكاله وصوره، من خلال إقرار عدد من التنظيمات والقوانين، إلى جانب المساهمات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي. مشيرًا إلى أن مبادرة "سفراء الوسطية" تأتي ضمن هذه المساعي لتحسين نمط حياة الشباب الجامعي وتكوين المشروعات المستدامة. مشددًا سموه على أهمية الحوار البنّاء ومدّ جسوره بين قادة المجتمع من العلماء المربين والمؤثرين وشباب وشابات الوطن لبناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة كريمة ومتوازنة تقوم على التعايش والتلاحم الوطني ونبذ كل أشكال العنف والتطرف والغلو.

وبدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن، تبعتها كلمة مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني، ثمّن فيها تشريف ورعاية الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، لانطلاق النسخة الثالثة لبرنامج سفراء الوسطية، وأشاد بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده في دعم المبادرات الوطنية والعمل الدؤوب لجمع الكلمة وتوحيد الصف.

من جانبه، أشاد الدكتور عبدالله الفوزان نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العامّ لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين لهذا المركز ليؤدي دوره في تعزيز وتأكيد الاتصال الفكري مع الشباب، ومن ثم التصدي بقوة لكل فكرٍ متطرفٍ يستهدف أمن واستقرار الوطن، وذلك من خلال البرامج الحوارية التي توجّه الشباب وتستثمر طاقاتهم في إنشاء أندية مجتمعية تُرسّخ الفكر الوسطي المعتدل، وتنبذ العنف والإرهاب، وتسعى بكل قوة إلى الحفاظ على هويتنا الوطنية وخصوصيتنا الدينية.

كما ثمَّن الأمين العامّ لمركز الملك عبدالعزيز للحور الوطني الشراكات التي تمّت بين المركز وجامعة طيبة لتقديم ورش عمل ودورات تدريبية وبرامج حوارية تدعو إلى التلاحم الوطني ونشر مفهوم الاعتدال والوسطية. مُشيدًا -في الوقت نفسه- برعاية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان لتلك البرامج وتشريفه بالحضور وتكريم المشاركين.

عقب ذلك، استعرض الحضور عرضًا مرئيًّا عن برنامج سفراء الوسطية (2)، ومسيرة الحملة منذ انطلاقها، كما تم استعراض 30 مبادرة طلابية عن الوسطية من مخرجات النسخ الماضية من البرنامج.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك