Menu


البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن: مستعدّون للتعاون مع «الإسكوا» لتنمية البلاد

يعمل على 70 مشروعًا

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، استعداد البرنامج للعمل المشترك مع منظمة ا
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن: مستعدّون للتعاون مع «الإسكوا» لتنمية البلاد
  • 247
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، استعداد البرنامج للعمل المشترك مع منظمة الإسكوا لتحقيق التنمية في اليمن، وبناء القدرات المؤسسية والخبرات التنموية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده اليوم السفير آل جابر وعدد من منسوبي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع منظمة الإسكوا.

وأوضح آل جابر أن البرنامج عمل على 70 مشروعًا تم تنفيذها داخل اليمن في مختلف القطاعات السبع الرئيسة: الصحة، التعليم، الكهرباء، الطاقة، الزراعة والثروة السمكية، المياه والسدود، الطرق والموانئ والمطارات، المباني الحكومية، إضافة للدعم الاقتصادي للبنك المركزي ولمحطات تشغيل الكهرباء.

وأكد أن البرنامج سيتعاون مع الإسكوا فيما يتعلق بالدعم الفني وبناء القدرات، مشيرًا إلى سعي البرنامج للوصول إلى رؤية مشتركة تسهم فيها الإسكوا وجميع المنظمات الدولية ذات العلاقة، بمشاركة كل اليمنيين وأصحاب الشأن في الجانب اليمني.

من جانبها قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» الدكتورة رولا دشتي: إن الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية يؤكد للعالم أنها دولة مسؤولة وتقوم بواجبها الإنساني والتنموي تجاه دول المنطقة لاسيما تجاه الدول الملاصقة جغرافيا لها مثل اليمن.

وأفادت الدكتورة دشتي أن الدور التنموي والدعم الذي تقوم به المملكة يعطي رسالة واضحة بأنها تتعامل مع دول الجوار من خلال تنميتها ودعم استقرارها, مبينة أن ذلك يحظى بدعم منظمة الإسكوا التي تدعم هذا التوجه التنموي الذي تنتهجه المملكة لمساعدة الشعب اليمني ليكون شعبًا مستقرًا مزدهرًا وبلدًا آمنًا يعطي الحياة الكريمة للمواطن اليمني وهذه مهمة الإسكوا أن تكون المنطقة العربية آمنة ومستقرة مزدهرة ثقافيًا واجتماعيًا.

وأشادت دشتي بالنشاط التنموي الذي يعمل عليه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وجهوده للانتقال من مرحلة الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى التنمية والإعمار, مؤكدةً أهمية وضع خارطة طريق تشارك فيها مختلف الفئات اليمنية ذات العلاقة.

وبينت الدكتورة دشتي أن الزيارة جاءت بهدف تحقيق العمل المشترك ضمن إطار عمل البرنامج لتحقيق الاستقرار الذي يرتبط مباشرة بالتنمية المستدامة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك