Menu
وزير التعليم يستعرض منجزات المبادرات الست لمجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي

رأس وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ونظيره الإماراتي حسين إبراهيم الحمادي، اليوم الأربعاء، بمقر وزارة التعليم في الرياض، «الاجتماع الثالث للجنة التنمية البشرية التكاملية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي، بحضور وكلاء الوزارة من الجانبين، وممثلين عن القطاعات المشتركة.

وفي بداية الاجتماع رحب آل الشيخ، بنظيره الإماراتي والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين البلدين، والتي تعكس عزم القيادة في البلدين الشقيقين على تعزيزها في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن مجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي، برئاسة سمو ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهد أبوظبي، يخطو بثبات نحو التكامل، والتنسيق المشترك لخدمة مصالح ومستقبل البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف آل الشيخ، أن الاجتماع يستعرض المنجزات المرحلية للجنة التنمية البشرية في مجالاتها الستة (التعليم والصحة والرياضة والثقافة والشباب والفضاء)، موضحًا أن هذه المنجزات بدأت بتوقيع اتفاقيات بين عدد من الجامعات السعودية والإماراتية، واتفاقيات ضمن مبادرة منظومة التعليم الرقمي، وفي مجال التدريب المهني والتقني بين البلدين، بالإضافة إلى ما جرى توقيعه اليوم من اتفاقيات في المجالين الإعلامي والصحي.

وأوضح آل الشيخ، أن الاجتماع يستكمل متابعة سير العمل في المبادرات المعتمدة لضمان تنفيذها، ووضع الحلول للتحديات التي تواجهها ورفع التوصيات والتقارير للجنة التنفيذية للمجلس.

يُذكر أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي هو أول مجلس تنسيقي يندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين المملكة والإمارات، وجرى إنشاؤه في شهر مايو 2016 ضمن اتفاقية وقعها رئيسي المجلس سمو ولي العهد مع ولي عهد أبوظبي؛ لتعزيز تكامل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين؛ انطلاقًا من العلاقة الأخوية العميقة والروابط التاريخية، التي تعبر عن رغبة القيادتين في تعميق التعاون، وتحقيق التكامل عبر التشاور والتنسيق المستمر، وإطلاق المبادرات المشتركة.

2020-07-04T22:09:19+03:00 رأس وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ونظيره الإماراتي حسين إبراهيم الحمادي، اليوم الأربعاء، بمقر وزارة التعليم في الرياض، «الاجتماع الثالث للجنة التنم
وزير التعليم يستعرض منجزات المبادرات الست لمجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


وزير التعليم يستعرض منجزات المبادرات الست لمجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي

مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين

وزير التعليم يستعرض منجزات المبادرات الست لمجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي
  • 249
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
13 جمادى الأول 1441 /  08  يناير  2020   09:12 م

رأس وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ونظيره الإماراتي حسين إبراهيم الحمادي، اليوم الأربعاء، بمقر وزارة التعليم في الرياض، «الاجتماع الثالث للجنة التنمية البشرية التكاملية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي، بحضور وكلاء الوزارة من الجانبين، وممثلين عن القطاعات المشتركة.

وفي بداية الاجتماع رحب آل الشيخ، بنظيره الإماراتي والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين البلدين، والتي تعكس عزم القيادة في البلدين الشقيقين على تعزيزها في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن مجلس التنسيق السعودي ـ الإماراتي، برئاسة سمو ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهد أبوظبي، يخطو بثبات نحو التكامل، والتنسيق المشترك لخدمة مصالح ومستقبل البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف آل الشيخ، أن الاجتماع يستعرض المنجزات المرحلية للجنة التنمية البشرية في مجالاتها الستة (التعليم والصحة والرياضة والثقافة والشباب والفضاء)، موضحًا أن هذه المنجزات بدأت بتوقيع اتفاقيات بين عدد من الجامعات السعودية والإماراتية، واتفاقيات ضمن مبادرة منظومة التعليم الرقمي، وفي مجال التدريب المهني والتقني بين البلدين، بالإضافة إلى ما جرى توقيعه اليوم من اتفاقيات في المجالين الإعلامي والصحي.

وأوضح آل الشيخ، أن الاجتماع يستكمل متابعة سير العمل في المبادرات المعتمدة لضمان تنفيذها، ووضع الحلول للتحديات التي تواجهها ورفع التوصيات والتقارير للجنة التنفيذية للمجلس.

يُذكر أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي هو أول مجلس تنسيقي يندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين المملكة والإمارات، وجرى إنشاؤه في شهر مايو 2016 ضمن اتفاقية وقعها رئيسي المجلس سمو ولي العهد مع ولي عهد أبوظبي؛ لتعزيز تكامل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين؛ انطلاقًا من العلاقة الأخوية العميقة والروابط التاريخية، التي تعبر عن رغبة القيادتين في تعميق التعاون، وتحقيق التكامل عبر التشاور والتنسيق المستمر، وإطلاق المبادرات المشتركة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك