Menu
وزير التعليم يعتمد الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني الصيفي عن بُعد

اعتمد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي لعام 1441هـ/2020م (المرحلة الثالثة- عن بُعد)، المقرر تنفيذه ابتداء من تاريخ 7 / 11 / 1441هـ الموافق 28 / 6 / 2020م أثناء الإجازة الصيفية وفترة عودة الهيئة التعليمية، من خلال توفير خيارات متنوعة من البرامج التطويرية النوعية؛ ما ينعكس إيجابًا على تحسين الممارسات التعليمية، ونواتج التعلم.

وتأتي المرحلة الثالثة من المشروع استكمالًا لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي في مرحلتيه السابقتين، الذي شمل جميع مناطق ومحافظات المملكة، وبمشاركة فاعلة من الجامعات السعودية، حيث يهدف المشروع إلى رفع مستوى الأداء المهني في ضوء المعايير المهنية للمعلم للإسهام في تجويد نواتج التعلم، وتقديم برامج تخصصية عامة متنوعة وفق احتياجات التطوير المهني بصورة مستمرة، وإعادة ورفع مستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية، من خلال استثمار قنوات التعليم عن بُعد في وزارة التعليم، وتطبيقات التقنية الحديثة.

كما يركز المشروع على دعم شاغلي الوظائف التعليمية للحصول على نقاط التطوير المهني، واستيفاء متطلبات الترقية، وتعزيز ثقافة التطوير المهني لإيجاد لغة مهنية مشتركة بين التربويين، إضافة إلى دعم الجاهزية للتعليم والتعلم من بداية العام الدراسي، وتهيئة المعلم الجديد للممارسة المهنية التربوية والتعليمية.

ويستثمر المشروع الخبرات النوعية لدى شاغلي الوظائف التعليمية من العائدين من برامج الابتعاث (خبرات ، حملة المؤهلات العليا من الماجستير والدكتوراه)، كما يعمل على تحسين قدرات شاغلي الوظائف التعليمية في مجال اللغات، واختبارات تحديد المستوى، وتوفير بيئة مرنة لربط المتدربين بمصادر التدريب المتنوعة على نطاق واسع زمانيًا ومكانيًا.

ويندرج تحت الإطار التنظيمي للمشروع تخصيص ما نسبته 60% من البرامج التدريبية في خطة التدريب الصيفي لكل إدارة من الإدارات العامة للتعليم المشاركة بإدارة عمليات التدريب عن بُعد، وما نسبته 40% من البرامج التدريبية تخصص لإدارات التعليم المرتبطة بها؛ بحيث تستفيد الإدارة العامة من النسبة المتبقية في حال اكتفاء البرامج من إدارات التعليم المرتبطة، وألا يقل عدد الأيام التدريبية عن يوم تدريبي واحد، أو إجمالي عدد الساعات لا يقل عن 4 ساعات كحد أدنى، ولا تزيد على ثلاثة أيام تدريبية أو إجمالي ساعات لا يزيد على 12 ساعة، وبما يتناسب مع طبيعة ومحتوى البرنامج التدريبي، وأن يكون عدد المتدربين في البرنامج التدريبي الواحد 25- 100 متدرب.

ونصت ضوابط اختيار منصات التدريب «عن بُعد» أن تتمتع بمستوى عالٍ في الأمن السيبراني، وتحتوي على الأدوات الأساسية التي يحتاجها المدرب، وتمكن المتدرب من تحميل جميع صيغ الملفات التي تخدم العملية التدريبية، وتتوافق مع البرمجيات وأنظمة التشغيل المختلفة، إضافة إلى تقديمها الحزم التدريبية باللغة العربية وبطريقة ميسرة ومفهومة، وتحقق التفاعلية بين العناصر الثلاثة: المدرب، والمتدرب، والمحتوى التدريبي.

2020-08-06T23:50:14+03:00 اعتمد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي لعام 1441هـ/2020م (المرحلة الثالثة- عن بُعد)، المقرر
وزير التعليم يعتمد الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني الصيفي عن بُعد
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


وزير التعليم يعتمد الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني الصيفي عن بُعد

مقرر تنفيذه في 28 يونيو..

وزير التعليم يعتمد الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني الصيفي عن بُعد
  • 1854
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 شوّال 1441 /  21  يونيو  2020   07:02 م

اعتمد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي لعام 1441هـ/2020م (المرحلة الثالثة- عن بُعد)، المقرر تنفيذه ابتداء من تاريخ 7 / 11 / 1441هـ الموافق 28 / 6 / 2020م أثناء الإجازة الصيفية وفترة عودة الهيئة التعليمية، من خلال توفير خيارات متنوعة من البرامج التطويرية النوعية؛ ما ينعكس إيجابًا على تحسين الممارسات التعليمية، ونواتج التعلم.

وتأتي المرحلة الثالثة من المشروع استكمالًا لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي في مرحلتيه السابقتين، الذي شمل جميع مناطق ومحافظات المملكة، وبمشاركة فاعلة من الجامعات السعودية، حيث يهدف المشروع إلى رفع مستوى الأداء المهني في ضوء المعايير المهنية للمعلم للإسهام في تجويد نواتج التعلم، وتقديم برامج تخصصية عامة متنوعة وفق احتياجات التطوير المهني بصورة مستمرة، وإعادة ورفع مستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية، من خلال استثمار قنوات التعليم عن بُعد في وزارة التعليم، وتطبيقات التقنية الحديثة.

كما يركز المشروع على دعم شاغلي الوظائف التعليمية للحصول على نقاط التطوير المهني، واستيفاء متطلبات الترقية، وتعزيز ثقافة التطوير المهني لإيجاد لغة مهنية مشتركة بين التربويين، إضافة إلى دعم الجاهزية للتعليم والتعلم من بداية العام الدراسي، وتهيئة المعلم الجديد للممارسة المهنية التربوية والتعليمية.

ويستثمر المشروع الخبرات النوعية لدى شاغلي الوظائف التعليمية من العائدين من برامج الابتعاث (خبرات ، حملة المؤهلات العليا من الماجستير والدكتوراه)، كما يعمل على تحسين قدرات شاغلي الوظائف التعليمية في مجال اللغات، واختبارات تحديد المستوى، وتوفير بيئة مرنة لربط المتدربين بمصادر التدريب المتنوعة على نطاق واسع زمانيًا ومكانيًا.

ويندرج تحت الإطار التنظيمي للمشروع تخصيص ما نسبته 60% من البرامج التدريبية في خطة التدريب الصيفي لكل إدارة من الإدارات العامة للتعليم المشاركة بإدارة عمليات التدريب عن بُعد، وما نسبته 40% من البرامج التدريبية تخصص لإدارات التعليم المرتبطة بها؛ بحيث تستفيد الإدارة العامة من النسبة المتبقية في حال اكتفاء البرامج من إدارات التعليم المرتبطة، وألا يقل عدد الأيام التدريبية عن يوم تدريبي واحد، أو إجمالي عدد الساعات لا يقل عن 4 ساعات كحد أدنى، ولا تزيد على ثلاثة أيام تدريبية أو إجمالي ساعات لا يزيد على 12 ساعة، وبما يتناسب مع طبيعة ومحتوى البرنامج التدريبي، وأن يكون عدد المتدربين في البرنامج التدريبي الواحد 25- 100 متدرب.

ونصت ضوابط اختيار منصات التدريب «عن بُعد» أن تتمتع بمستوى عالٍ في الأمن السيبراني، وتحتوي على الأدوات الأساسية التي يحتاجها المدرب، وتمكن المتدرب من تحميل جميع صيغ الملفات التي تخدم العملية التدريبية، وتتوافق مع البرمجيات وأنظمة التشغيل المختلفة، إضافة إلى تقديمها الحزم التدريبية باللغة العربية وبطريقة ميسرة ومفهومة، وتحقق التفاعلية بين العناصر الثلاثة: المدرب، والمتدرب، والمحتوى التدريبي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك