Menu


«الحميمية الذاتية» تعالج تعاملاتك مع الآخرين وتعزز ثقتك بنفسك

تلقي نظرة صادقة على المفقود في حياتك..

من المألوف ارتداء «قناع مجازي» يحاول إخفاء أشياء لا تحبها كثيرًا عندما تكون في الأماكن العامة، سواء كان ذلك في العمل أو في المناسبات الاجتماعية؛ فمن الشائع جدًّ
«الحميمية الذاتية» تعالج تعاملاتك مع الآخرين وتعزز ثقتك بنفسك
  • 266
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

من المألوف ارتداء «قناع مجازي» يحاول إخفاء أشياء لا تحبها كثيرًا عندما تكون في الأماكن العامة، سواء كان ذلك في العمل أو في المناسبات الاجتماعية؛ فمن الشائع جدًّا التعامل بأفضل وجه مع الآخرين في هذه الأماكن. وبحسب الخبراء، فنحن نفعل ذلك لحماية أنفسنا من ردود أفعال الآخرين. وقد يكون هذا اختيارًا حكيمًا من نواحٍ كثيرة؛ لأنه يحمينا من الكشف عن الكثير، ويساعد على تطوير علاقات آمنة ما دمنا قادرين على خلع هذا القناع في أي وقت نريد.

وحسب خبراء علم النفس، فإننا نحتاج إلى الحميمية الذاتية مع أنفسنا، ويتم تعريفها بأنها القدرة على انخراط الفرد فعليًّا وبوعي في مشاعره وتجاربه الخاصة؛ فالكثيرون ينتقلون طوال حياتهم وهم يفعلون ما هو متوقع منهم، دون التوقف للتفكير في الخيارات الأخرى، أو حتى تخيل ما سيكون عليه الأمر عند اتخاذ الخيارات التي تختلف عن تلك التي كان من المتوقع أن نتخذها.

لذلك ينصح الخبراء بإعطاء نفسك العناية والنظر لمتابعة الأشياء التي تدعم تقدمك، وإلقاء نظرة صادقة على ما هو مفقود في حياتك. اسأل نفسك: هل أنت مشغول جدًّا بالتركيز على تلبية احتياجات الآخرين؟ هل تتحرك في الحياة بسرعة وبدون تخطيط لدرجة أنك لا تعرف ما احتياجاتك غير المُلبَّاة؟ أم أنك تتحرك في الحياة بلا هدف ودون تركيز؟ هل تقدِّر ما أنت عليه؟ هل لديك احترام إيجابي لنفسك؟ أو هل تشك في قيمتها؟ وإذا لم تهتم بنفسك فكيف تظهر للآخرين ذلك؟ وكيف ستستطيع رعاية الآخرين؟ هل هناك أشياء تمنعك من الشعور بالرضا عن نفسك؟ هل يمكن أن تسمح لنفسك بإلقاء نظرة صادقة على: من أنت؟ وأين أنت؟ وأين أنت ذاهب؟

وإجابة هذه الأسئلة ستسمح لك بمتابعة نفسك وبناء تلك الحميمية التي ينبغي أن تكون لتساعدك في تحقيق أهدافك؛ ففي بعض الأحيان نركز على تلبية احتياجات الآخرين لتجنُّب وقت التأمُّل. وعندما تكون هناك أجزاء من حياتنا نفضِّل نسيانها، مثل الخيارات السيئة أو الألم المتعمد أو وجع القلب أو الإيذاء السابق، فقد نحوِّل كل انتباهنا إلى الخارج كوسيلة لمنع الانعكاس الذاتي أو الأفكار حول الماضي أو الحاضر أو المستقبل. وإذا حاولت تجنب التفكير فأنت تضيف طبقة من التجربة الثقيلة على قلبك ونفسك، بعكس قضاء بعض الوقت مع تجربتك؛ حيث يوفر هذا الوقت أيضًا فرصة للتخلي عن الألم.

ولتطوير الثقة بالنفس واحترام وحب الذات، قد تحتاج إلى التركيز أولًا على اكتساب المعرفة الذاتية لبناء الحميمية الذاتية؛ حيث يجب أن تفسح المجال لتكون صادقًا مع نفسك فيما تشعر به وتفكر في القيام به، والسماح لنفسك بأن تشعر، واستكشاف كيف تريد أن يتكشف مستقبلك، وهي خطوات نحو تنمية العلاقة الحميمة التي يمكنك تطويرها داخل نفسك، فتنعكس على شخصيتك وعلى صورتك التي تبدو عليها أمام الآخرين وأمام نفسك قبلهم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك