Menu
محمد الطاير

تباشروا بإعلان براءة سعود

الأربعاء - 28 ربيع الآخر 1441 - 25 ديسمبر 2019 - 09:12 م

الجميع الآن بات يعرف أن معالي الأستاذ سعود بن عبدالله بن سالم بن قاسم القحطاني، لم يكن مجرد جندي لقيادته، بل كان ملهمًا لملايين السعوديين في الوفاء والولاء للقيادة والوطن.

ما شهدته وسائل التواصل باليومين الماضيين من فرحة ببراءته، تشير بجلاء إلى توجهات الشعب السعودي الواثق والمؤمن، بأن كل جنود الوطن والقيادة يستحقون الوفاء والشكر.

لكن مَنْ هو سعود القحطاني، الذي احتفلت ببراءته عوالي نجد وسواحل تهامة؟!

لنتعرف عليه عن قرب:

هو الذي ضحَّى بكل شيء من أجل قيادته ووطنه، وقدَّم صحته قربانًا لمن يحب، فعمل ذات خريف لأكثر من 40 ساعة متواصلة، متنقلًا بين الرياض وجدة، ليتم عمله وينجز مهماته على أكمل وجه.

قبل أن يكمِّل معاليه عقده الرابع من العمر، كان قد أنهك ظهره في العمل وخدمة القيادة، والجميع شاهد استعانته بعكاز خلال زيارة الأمير بندر بن سلطان لمركز الدراسات في الديوان بفبراير 2018.

لكن قصة نجاح سعود القحطاني بدأت قبل ذلك بأعوام، عندما تفوق على كل أقرانه بمعهد العاصمة النموذجية، فكان ضمن العشرة الأوائل على مستوى منطقة الرياض.

ولم تكن جامعة الملك سعود، التي نال منها شهادة بكالوريوس في القانون، ثم دورة تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات الجوية الملكية السعودية، التي تخرج فيها متفوقًا وبمرتبة الشرف؛ إلا مجرد مرحلة قصيرة قطعها بنجاح، منطلقًا نحو المعالي والخلود.

قبل أن يتم القحطاني 36 من العمر، وقبل أن يصبح معاليه مستشارًا لنائب رئيس الديوان الملكي، كان قد انتهى من عدة بحوث محكمة في القانون والعدالة الجنائية، ثم انتقل من الكادر العسكري للمدني.

بعد أشهر قليلة، أثبت لرؤسائه في الديوان الملكي، أنه شاب استثنائي ونادر، فصعد سلالم النجاح في بضع سنين، من مستشار بالمرتبة الممتازة في 2012، إلى مستشار بمرتبة وزير في 2015.

** غدًا نُكمل قصة سعود القحطاني

الكلمات المفتاحية