Menu
«مأساة برجامو» تثير جنون أسطورة ميلان

يعيش أسطورة الكرة الإيطالي روبرتو دونادوني نجم ميلان السابق والمدير الفني الحالي لفريق شينجن الناشط بدوري الدرجة الأولى الصيني، حالة من الترقب والقلق، على خلفية مأساة مدينة برجامو شمال إيطاليا، التي تعد الأكثر تضررًا في أوروبا من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وعلى الرغم من عودة الحياة تدريجيًّا إلى ملاعب الدوري الصيني، فإن دونادوني يبدو عاجزًا عن التأقلم في الأجواء الجديدة في البلد الآسيوي، خاصةً أن تركيز أسطورة ميلان منصبٌّ حاليًّا على متابعة الأوضاع في مسقط رأسه، التي تمثل بؤرة الوباء في إيطاليا.

وكان قرابة 14 ألفًا، لقوا حتفهم في إيطاليا، منذ تفشي الفيروس الوافد من الصين، في حصيلة هي الأعلى في العالم من حيث عدد الضحايا؛ الأمر الذي ألقى بظل قاتم على الحياة في البلد الأوروبي، بعد خروج الوباء عن السيطرة.

وأوضح روبرتو صاحب الـ59 عامًا: «أنا من برجامو، أحد الأماكن التي تعيش في وضع صعب للغاية الآن.. عائلتي هناك، الأمر صعب للغاية.. كل يوم أتحدث مع أمي وأخي وأختي، عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، لكن الوضع قاسٍ أن تكون بعيدًا عن عائلتك لمسافة 10 آلاف كم، لكن الروح المعنوية هناك، وقوة هؤلاء الناس لا تصدق».

وأشار النجم المتوج مع ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، بجانب إحرازه لقب الدوري المحلي 6 مرات، إلى أنه لم يفقد أيًّا من عائلته بسبب الفيروس، لكن والد زوجته السابقة توفي من جراء الإصابة بالوباء؛ لذا هو قلق للغاية على العائلة.

ويسعى دونادوني إلى إيجاد طريقة ليكون بجانب زوجته كريستينا، وابنته البالغة من العمر 6 أعوام، الموجودَين حاليًّا في الجبال خارج ميلانو، إلا أنه من الصعب عليه تحقيق هذه الرغبة بسبب القيود المؤقتة التي فرضتها الصين منذ الأسبوع الماضي، بمنع الأجانب من دخول البلاد في محاولة لتجنب الإصابات الوافدة.

وقرر دونادوني، شراء 15 ألف قناع من أجل المساعدة في تخفيف آثار تفشي الوباء، متطلعًا أيضًا إلى توفير القفازات والملابس الواقية للعاملين في القطاع الطبي في إيطاليا، إلا أنه يشعر بحالة من الجنون بسبب تأخر وصول المساعدات لأكثر من 10 أيام.

وحول مصير عودة منافسات كرة القدم في مسابقات الموسم الجاري، شدد دونادوني: «الآن، الصحة هي الأولوية.. من المهم جدًّا الآن التغلب على هذا الفيروس.. بعد هزيمته، سيكون من الممكن التحدث مرة أخرى عن كرة القدم والرياضة».

وكان دونادوني وصيف مونديال 1994 مع الآزوري، تولى مهمة تدريب فريق شينجن، الصيف الماضي، وعجز عن إنقاذ الفريق من البقاء في دوري السوبر، ليصبح على أعتاب مهمة شاقة من أجل العودة إلى الدوري الممتاز، على الرغم من ضبابية المشهد حول موعد عودة المنافسات.

اقرأ أيضًا:

«الصحة» تدخل على خط أزمة الرواتب في الدوري الإنجليزي
يويفا يطلب من اتحادات القارة عدم إلغاء مسابقات الموسم الجاري بسبب كورونا
«بروتوكول المسافة» يعيد الحياة إلى ملعب شالكه

2020-04-03T15:45:24+03:00 يعيش أسطورة الكرة الإيطالي روبرتو دونادوني نجم ميلان السابق والمدير الفني الحالي لفريق شينجن الناشط بدوري الدرجة الأولى الصيني، حالة من الترقب والقلق، على خلفية
«مأساة برجامو» تثير جنون أسطورة ميلان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«مأساة برجامو» تثير جنون أسطورة ميلان

شدد على أن المهم الآن هزيمة الفيروس

«مأساة برجامو» تثير جنون أسطورة ميلان
  • 29
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 شعبان 1441 /  03  أبريل  2020   03:45 م

يعيش أسطورة الكرة الإيطالي روبرتو دونادوني نجم ميلان السابق والمدير الفني الحالي لفريق شينجن الناشط بدوري الدرجة الأولى الصيني، حالة من الترقب والقلق، على خلفية مأساة مدينة برجامو شمال إيطاليا، التي تعد الأكثر تضررًا في أوروبا من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وعلى الرغم من عودة الحياة تدريجيًّا إلى ملاعب الدوري الصيني، فإن دونادوني يبدو عاجزًا عن التأقلم في الأجواء الجديدة في البلد الآسيوي، خاصةً أن تركيز أسطورة ميلان منصبٌّ حاليًّا على متابعة الأوضاع في مسقط رأسه، التي تمثل بؤرة الوباء في إيطاليا.

وكان قرابة 14 ألفًا، لقوا حتفهم في إيطاليا، منذ تفشي الفيروس الوافد من الصين، في حصيلة هي الأعلى في العالم من حيث عدد الضحايا؛ الأمر الذي ألقى بظل قاتم على الحياة في البلد الأوروبي، بعد خروج الوباء عن السيطرة.

وأوضح روبرتو صاحب الـ59 عامًا: «أنا من برجامو، أحد الأماكن التي تعيش في وضع صعب للغاية الآن.. عائلتي هناك، الأمر صعب للغاية.. كل يوم أتحدث مع أمي وأخي وأختي، عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، لكن الوضع قاسٍ أن تكون بعيدًا عن عائلتك لمسافة 10 آلاف كم، لكن الروح المعنوية هناك، وقوة هؤلاء الناس لا تصدق».

وأشار النجم المتوج مع ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، بجانب إحرازه لقب الدوري المحلي 6 مرات، إلى أنه لم يفقد أيًّا من عائلته بسبب الفيروس، لكن والد زوجته السابقة توفي من جراء الإصابة بالوباء؛ لذا هو قلق للغاية على العائلة.

ويسعى دونادوني إلى إيجاد طريقة ليكون بجانب زوجته كريستينا، وابنته البالغة من العمر 6 أعوام، الموجودَين حاليًّا في الجبال خارج ميلانو، إلا أنه من الصعب عليه تحقيق هذه الرغبة بسبب القيود المؤقتة التي فرضتها الصين منذ الأسبوع الماضي، بمنع الأجانب من دخول البلاد في محاولة لتجنب الإصابات الوافدة.

وقرر دونادوني، شراء 15 ألف قناع من أجل المساعدة في تخفيف آثار تفشي الوباء، متطلعًا أيضًا إلى توفير القفازات والملابس الواقية للعاملين في القطاع الطبي في إيطاليا، إلا أنه يشعر بحالة من الجنون بسبب تأخر وصول المساعدات لأكثر من 10 أيام.

وحول مصير عودة منافسات كرة القدم في مسابقات الموسم الجاري، شدد دونادوني: «الآن، الصحة هي الأولوية.. من المهم جدًّا الآن التغلب على هذا الفيروس.. بعد هزيمته، سيكون من الممكن التحدث مرة أخرى عن كرة القدم والرياضة».

وكان دونادوني وصيف مونديال 1994 مع الآزوري، تولى مهمة تدريب فريق شينجن، الصيف الماضي، وعجز عن إنقاذ الفريق من البقاء في دوري السوبر، ليصبح على أعتاب مهمة شاقة من أجل العودة إلى الدوري الممتاز، على الرغم من ضبابية المشهد حول موعد عودة المنافسات.

اقرأ أيضًا:

«الصحة» تدخل على خط أزمة الرواتب في الدوري الإنجليزي
يويفا يطلب من اتحادات القارة عدم إلغاء مسابقات الموسم الجاري بسبب كورونا
«بروتوكول المسافة» يعيد الحياة إلى ملعب شالكه

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك