Menu

في رد فعل متوقع.. التصعيد الأمني يهبط بسوق الأسهم

تحليل سوق الأسهم

في رد فعل متوقع للتصعيد الأمني في المنطقة، هبطت البورصة السعودية شأنها في ذلك شأن البورصات العربية والعالمية، وبنهاية جلسة الأربعاء كان مؤشر تاسي قد خسر حوالي 0
في رد فعل متوقع.. التصعيد الأمني يهبط بسوق الأسهم
  • 29
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في رد فعل متوقع للتصعيد الأمني في المنطقة، هبطت البورصة السعودية شأنها في ذلك شأن البورصات العربية والعالمية، وبنهاية جلسة الأربعاء كان مؤشر تاسي قد خسر حوالي 0.9% فاقدًا حوالي 74 نقطة من قيمته ليهبط إلى مستوى 8124 نقطة.

فكما كان متوقعًا من أن تعود بورصات الخليج في جلسة اليوم الأربعاء إلى الخسائر وذلك بعد تصعيد جديد من قبل الجانب الإيراني ردًا على مقتل قاسم سليمانى القيادى بالحرس الثورى لطهران إثر هجوم أمريكى استهدفه الجمعة الماضية.

وجاء ذلك بعد تبني الحرس الثوري الإيراني هجومًا صباح اليوم بعشرات الصواريخ الباليستية على قاعدتين عسكريتين في العراق تستضيفان قوات للولايات المتحدة الأمريكية، و كانت الإدارة البحرية للولايات المتحدة أمس الثلاثاء، جددت تحذيرها بشأن التهديدات من قبل إيران وحلفائها.

وكانت سوق الأسهم السعودية قد تماسكت خلال الجلستين الماضيتين، وبحسب الخبراء فإن من أسباب الارتفاع السابق خلال جلستي الاثنين والثلاثاء، توجه بعض المحافظ الكبرى والتي لها دراية كاملة بالتعامل مع الأسواق في أوقات الاضطرابات إلى اقتناص الفرص المغرية التي وضحت بشكل كبير بعد هبوط أسواق الخليج في جلسة الأحد الماضي وخسارتها أكثر من ٥٥ مليار دولار.

وبنهاية جلسة اليوم تم التعامل على 160.9 مليون سهم بقيمة إجمالية تجاوزت 4 مليارات ريال، وتصدر سهم أرامكو قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا في تداولات اليوم.

وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة فقط في حين نالت الخسائر من أسهم 171 شركة.

ولا يزال المحللون يرون عودة أداء الأسواق الخليجية للخسائر خلال جلسة الخميس مع تصعيد الأجواء الجيوسياسية.

ومن المرجح أن يستمر التذبذب بأداء البورصات الخليجية خلال الأسبوع القادم حتي تظهر المحفزات الإيجابية التي تؤسس لمرحلة جديدة من الصعود التدريجي، وخاصة أن الأسهم وصلت لمستويات مغرية للشراء، والتراجعات المرتقبة ستحفز المستثمرين طويلي الآجل على اقتناص الفرص رغم عدم الاستقرار مع التفاؤل بنتائج أفضل للشركات التشغيلية والبنوك.

ختامًا، فإن الأسواق الخليجية على موعد مع الانتعاش خلال النصف الثاني من الشهر الجاري وذلك مع عودة تمركز المحافظ بالأسهم ذات الأداء التشغيلي الجيد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك