Menu


منصور العويد
منصور العويد

محمد بن سلمان.. في باكستان

الأحد - 19 جمادى الآخر 1440 - 24 فبراير 2019 - 05:42 م

في كل جولة صولة، وفي كل صولة بطولة، عمل دؤوب، مثابرة تكسوها الشجاعة، ومستقبل حاضر بعيون الإنجازات، جولات ولقاءات على كل الأصعدة والأوقات، هذا هو حال ولي العهد (حفظه الله)، راسمًا سياسات المستقبل، ومحققًا إنجازات الحاضر بثبات.

يتابع العالم بأجمع تلك الإنجازات على أرض الواقع المزهر بمملكة الحزم والعزم، ولست هنا بمقام أن أستعرضها، فالكل يعلمها ويلمسها ويوقن بها، نجاح يتلوه نجاح، وعمل ضخم لا تكسره الرياح.

ولعلّ الحديث هنا، يأبى إلا أن يسلّط حروفه على زيارة سمو ولي العهد «حفظه الله» دولة باكستان، هذه الزيارة التاريخية التي تجسد العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين الكبيرين. احتفاء وصول ولي العهد لباكستان، هو احتفاء الكرام بالكرام، احتفاء بشخصية صنعت العالم بعيون المملكة، شخصية لها ثقلها الدولي والسياسي والاقتصادي، فالمتابع لهذه الزيارة الميمونة يختلجه الفخر، وهو يرى سموه الكريم بهذا الحضور الساطع والمشرق، وهو يتم استقباله على أعلى المستويات، بل إن المتابع لوسائل التواصل ووسائل الإعلام، يرى التغطية الإعلامية الهائلة من مختلف وسائل الإعلام، سواء على الصعيد الدولي أو على مستوى مواطني ومسؤولي دولة باكستان نفسها، سموه يحلّق بالعلاقات السعودية ـ الباكستانية لسماء العطاء، ويؤكد للعالم بأسره أن المملكة شريك دولي واستراتيجي لعدد من الدول المؤثرة، بل إن المملكة هي من تؤثر ويؤمل عليها العالم بمكانتها الراقية والباقية على مدى الدهر، (بإذن الله)، رغم اختلال التوازن الدولي وصراعات القوى .

 تصريحات سموه من باكستان، تبعث على الاطمئنان لعلاقات ستبقى مترابطة على مدى الأزمان، وقد تجاوزت تصريحات سموه باكستان لتصل لعمق الشرق الأوسط؛ ليبقى مستقرًا وينعم بمستقبل مشرق .

 إن هذه الزيارة الميمونة وما يكتنفها من نجاح غير مسبوق، تعطي درسًا صعبًا لبعض الدول المستهجنة والمعادية، التي لا تتجاوز تصريحاتها موطئ قدمها، والتي لم تقدم لشعوبها سوى خطابات النعيق، ولم تقدم للعالم سوى الإرهاب والنحيب على أطلال سياسات واهية .

عزمٌ يهزّ الكون عند حضورهِ

وتستلذّ الدار حين تراهُ

منصور العويد

باحث ومختص بالعلاقات الدولية والأمن الدولي

mnr_87 @yahoo.com

الكلمات المفتاحية