Menu


ثاني مسؤول عربي يزور سوريا ويلتقي الأسد خلال أسبوع

اللقاء بحث التعاون للقضاء على البؤر الإرهابية

تلقّى الرئيس السوري بشار الأسد، صباح اليوم السبت، رسالةً من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي نقلها فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العراقي، في ثاني زيارة لم
ثاني مسؤول عربي يزور سوريا ويلتقي الأسد خلال أسبوع
  • 53
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تلقّى الرئيس السوري بشار الأسد، صباح اليوم السبت، رسالةً من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي نقلها فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العراقي، في ثاني زيارة لمسؤول عربي رفيع إلى دمشق مؤخرًا، بعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأنّ الرسالة تمحورت حول تطوير العلاقات بين البلدين وأهمية استمرار التنسيق بينهما على الأصعدة كافة، وبخاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص، ولا سيما على الحدود بين البلدين.

وشدد الأسد خلال لقائه بالفياض، بحضور السفير السوري في العراق صطام الدندح، على أنّ العلاقات الجيدة مع العراق الشقيق والتعاون القائم في مكافحة الإرهاب شكّل عامل قوة لكلا البلدين في حربهما على الإرهاب، مؤكدًا أهمية مواصلة هذا التعاون والتنسيق حتى القضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية في بعض المناطق السورية والعراقية.
 
وتبادل الجانبان، الآراء حول تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية؛ حيث أكّد الأسد أنّ الأحداث الإيجابية التي تشهدها المنطقة وبخاصةً على صعيد استعادة الأمن والاستقرار في معظم المدن السورية والعراقية، تؤكد أنّ إرادة شعوب المنطقة في الحفاظ على سيادة بلدانها كانت أقوى من المخططات الخارجية.
 
من جانبه، صرَّح الفيَّاض بأنّ نجاح الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب والانتصارات التي حققتها سوريا، وتمكنها من استعادة الأمن ودحر الإرهاب على معظم أراضيها، والتي كان آخرها دخول الجيش السوري إلى منبج تشكل بشائر خير على المنطقة بأكملها.
 
كما تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين؛ حيث تم التأكيد على ضرورة تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين السوري والعراقي.
 
وقبل نحو أسبوع، بات الرئيس السوداني أول رئيس عربي يزور دمشق منذ ثماني سنوات، عندما هبطت طائرة روسية به في سوريا؛ حيث التقى الرئيس بشار الأسد في زيارة وُصفت بـ"السِّرِّية والمفاجِئة"، وقد صرح مسؤولون سوادنيون بأنّها تندرج ضمن جهود البشير نحو مبادرات جمع الصف العربي.
 
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام سورية بأنّ زيارة البشير إلى سوريا كانت تهدف لجس نبض دمشق حول إمكانية عودتها إلى جامعة الدولة العربية مع بداية عام 2019.
 
يأتي هذا فيما تترقب الساحة العربية زيارة زعيم ثانٍ إلى سوريا خلال الفترة القلية المقبلة؛ حيث من المتوقع أنّ يجري الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز زيارة رسمية إلى سوريا ويلتقي بشار الأسد خلال الأسبوع الأول من العام المقبل.
 
وهذه الزيارة ستكون الثانية لرئيس عربي إلى سوريا منذ ثماني سنوات.
 
ونقلت وسائل إعلام محلية عن السفارة السورية في نواكشوط أنّ ولد عبد العزيز قرر الاستجابة لدعوة من الأسد لزيارة سوريا، وتمت برمجتها بداية العام المقبل.
 
ولا تزال نواكشوط ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع سوريا؛ حيث أعادت سفيرها إلى دمشق منذ عام 2014، وتمسكت ببقاء سفارتها مفتوحة رغم الأزمة السورية خلال السنوات الماضية، كما لم تغلق السلطات الموريتانية السفارة السورية في نواكشوط.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك