Menu
جوتيريش يشعر بقلق بالغ من السلاح الاستراتيجي الجديد لـ«كيم»

اعترف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأنه «قلق للغاية من اعتزام كوريا الشمالية استئناف التجارب النووية والصاروخية»، ونقل المتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك: «الأمين العام يحدوه الأمل الكبير في ألا تُستأنف التجارب اتساقًا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.. ما زالت سياسة عدم الانتشار عمادًا أساسيًّا للأمن النووي العالمي.. يتعين احترامها».

وتعهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، بمواصلة تطوير الردع النووي للبلاد وتطوير سلاح استراتيجي جديد في المستقبل القريب، وجاءت تصريحات «كيم» بعد أن انتهت مهلة غايتها نهاية العام كان قد منحها للولايات المتحدة لاستئناف المحادثات النووية، وقال كيم في اجتماع رئيسي لحزب العمال الحاكم، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن نطاق الردع النووي سيعتمد على الموقف المستقبلي للولايات المتحدة، مما يترك الباب مفتوحًا أمام الحوار.

وترأس «كيم»، اجتماعًا استمر لأربعة أيام مع كبار مسؤولي حزب العمال الحاكم، هذا الأسبوع، وسط توتر متصاعد مع واشنطن التي لم تستجب لدعواته المتكررة إلى تقديم تنازلات من أجل العودة للتفاوض، وأفاد بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم قال «لا توجد أسباب تجعل كوريا الشمالية ملتزمة بعد الآن بتعليق أعلنته لتجارب القنابل النووية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات.. مطالب واشنطن تشبه مطالب رجال العصابات».

وفيما قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه «سيكون أمرًا مخيبًا جدًا للآمال أن يحنث كيم بوعوده بالتخلي عن السلاح النووي»، فقد أعرب عن أمله في أن «يختار كيم السلام والرخاء بدلًا من الصراع والحرب»، فقد أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن «لديه علاقة جيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون»، ووصف ترامب كيم بأنه «رجل يفي بوعوده وسيتضح ذلك».

وأضاف ترامب: «هو معجب بي وأنا معجب به.. نحن متفقان.. إنه يمثل بلده وأنا أمثل بلدي، علينا أن نفعل ما يجب أن نفعله، لكنه وقع عقدًا.. وقع اتفاقًا بشأن نزع السلاح النووي»، فيما قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية المسؤولة عن شؤون ما بين الكوريتين، إن «المناورات العسكرية المشتركة واسعة النطاق مع الولايات المتحدة توقفت، وإن تحرُّك بيونجيانج لاستحداث ما تصفه بأنه سلاح استراتيجي جديد لن يكون مفيدًا للمفاوضات».

وقال قادة عسكريون أمريكيون إن «أفعال بيونجيانج قد تشمل تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات، فضلًا عن اختبار رؤوس حربية نووية. وأجرت كوريا الشمالية آخر تجاربها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات في 2017»، فيما تصاعد التوتر مع اقتراب نهاية العام؛ حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة تجارب لأسلحة وخاضت حربًا كلامية مع ترامب، ولم تحرز المحادثات النووية تقدمًا يذكر برغم ثلاثة اجتماعات بين كيم وترامب منذ عام 2018، حيث انهارت محادثات بين مفاوضين من الجانبين في ستوكهولم، في أكتوبر الماضي، بعدما اتهم مفاوض كبير من كوريا الشمالية المسؤولين الأمريكيين بالتشبث بموقفهم القديم.

2020-01-02T10:35:10+03:00 اعترف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأنه «قلق للغاية من اعتزام كوريا الشمالية استئناف التجارب النووية والصاروخية»، ونقل المتحدث باسم المنظمة، ستي
جوتيريش يشعر بقلق بالغ من السلاح الاستراتيجي الجديد لـ«كيم»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


«جوتيريش» يشعر بقلق بالغ من السلاح الاستراتيجي الجديد لـ«كيم»

ترامب: «هو معجب بي وأنا معجب به.. نحن متفقان»..

«جوتيريش» يشعر بقلق بالغ من السلاح الاستراتيجي الجديد لـ«كيم»
  • 24
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 جمادى الأول 1441 /  02  يناير  2020   10:35 ص

اعترف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأنه «قلق للغاية من اعتزام كوريا الشمالية استئناف التجارب النووية والصاروخية»، ونقل المتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك: «الأمين العام يحدوه الأمل الكبير في ألا تُستأنف التجارب اتساقًا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.. ما زالت سياسة عدم الانتشار عمادًا أساسيًّا للأمن النووي العالمي.. يتعين احترامها».

وتعهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، بمواصلة تطوير الردع النووي للبلاد وتطوير سلاح استراتيجي جديد في المستقبل القريب، وجاءت تصريحات «كيم» بعد أن انتهت مهلة غايتها نهاية العام كان قد منحها للولايات المتحدة لاستئناف المحادثات النووية، وقال كيم في اجتماع رئيسي لحزب العمال الحاكم، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن نطاق الردع النووي سيعتمد على الموقف المستقبلي للولايات المتحدة، مما يترك الباب مفتوحًا أمام الحوار.

وترأس «كيم»، اجتماعًا استمر لأربعة أيام مع كبار مسؤولي حزب العمال الحاكم، هذا الأسبوع، وسط توتر متصاعد مع واشنطن التي لم تستجب لدعواته المتكررة إلى تقديم تنازلات من أجل العودة للتفاوض، وأفاد بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم قال «لا توجد أسباب تجعل كوريا الشمالية ملتزمة بعد الآن بتعليق أعلنته لتجارب القنابل النووية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات.. مطالب واشنطن تشبه مطالب رجال العصابات».

وفيما قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه «سيكون أمرًا مخيبًا جدًا للآمال أن يحنث كيم بوعوده بالتخلي عن السلاح النووي»، فقد أعرب عن أمله في أن «يختار كيم السلام والرخاء بدلًا من الصراع والحرب»، فقد أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن «لديه علاقة جيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون»، ووصف ترامب كيم بأنه «رجل يفي بوعوده وسيتضح ذلك».

وأضاف ترامب: «هو معجب بي وأنا معجب به.. نحن متفقان.. إنه يمثل بلده وأنا أمثل بلدي، علينا أن نفعل ما يجب أن نفعله، لكنه وقع عقدًا.. وقع اتفاقًا بشأن نزع السلاح النووي»، فيما قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية المسؤولة عن شؤون ما بين الكوريتين، إن «المناورات العسكرية المشتركة واسعة النطاق مع الولايات المتحدة توقفت، وإن تحرُّك بيونجيانج لاستحداث ما تصفه بأنه سلاح استراتيجي جديد لن يكون مفيدًا للمفاوضات».

وقال قادة عسكريون أمريكيون إن «أفعال بيونجيانج قد تشمل تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات، فضلًا عن اختبار رؤوس حربية نووية. وأجرت كوريا الشمالية آخر تجاربها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات في 2017»، فيما تصاعد التوتر مع اقتراب نهاية العام؛ حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة تجارب لأسلحة وخاضت حربًا كلامية مع ترامب، ولم تحرز المحادثات النووية تقدمًا يذكر برغم ثلاثة اجتماعات بين كيم وترامب منذ عام 2018، حيث انهارت محادثات بين مفاوضين من الجانبين في ستوكهولم، في أكتوبر الماضي، بعدما اتهم مفاوض كبير من كوريا الشمالية المسؤولين الأمريكيين بالتشبث بموقفهم القديم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك