Menu
3  أسباب مالية وأمنية تكشف قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (المعارض)، عن أن النظام الإيراني، يتعرض حاليًا للعديد من الضربات الموجعة في العمق الإستراتيجي، الذي أراد بناءه في العراق على مدار السنوات الماضية.

وأشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (في تقرير نشره اليوم الاثنين)، إلى أن العمليات الأمنية التي شنتها الحكومة العراقية على الميليشيات الإرهابية التي تعمل بالوكالة لصالح إيران (يتصدرها: حزب الله العراقي)، والإطاحة بعملاء طهران من المناصب الرئيسة في الحكومة، تمثل ضربات موجعة للمخططات الإستراتيجية الإيرانية في الدولة المجاورة.

وأكد التقرير أن الانتفاضة الشعبية الواسعة التي اندلعت في العراق منذ أكتوبر الماضي، ولا تزال مستمرة حتى الآن استهدفت الفساد المستشري في الحكومة العراقية من ناحية، ومن جهة أخرى تسعى لإنهاء التدخل الإيراني الدموي في العراق؛ حيث اعتاد النظام الإيراني على وصف سوريا ولبنان، والعراق على الأخص، بأنها «العمق الإستراتيجي» لطهران.

وتابع تقرير المجلس الوطني للمقاومة: «هذه الفكرة كانت أحد الأسباب الرئيسة لإطالة أمد الحرب العراقية الإيرانية، وكذلك تشكيل قوة القدس، التابعة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.. الآن، وبعد مقتل قائد ما يسمى بفيلق القدس، قاسم سليماني- الثالث من يناير الماضي-، الذي كان الحاكم الفعلي للعراق، المسيطر على الحكومة العراقية، فإن الاحتجاجات المستمرة من جانب المواطنين العراقيين تضع الحكومة تحت ضغوط متصاعدة، خاصة في ظل التوتر بين واشنطن وطهران، وبالتالي فإن هناك حاجة للتحرك الفعلي ضد الأصول الإيرانية في العراق».

ورصد التقرير تطورات مهمة تؤكد قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق:

1-الإطاحة بفالح الفياض، الرئيس السابق للأمن القومي العراقي، والقائد السابق لميليشيات الحشد الشعبي، والمعروف بأنه عميل إيراني، من منصبه كمستشار للأمن القومي.

2-اعتقال أكثر من 12 عنصراً لكتائب حزب الله الشيعية الموالية لإيران في غارة أمنية شنتها القوات الأمنية العراقية على معاقلهم جنوب العاصمة بغداد، وذلم يوم الخميس الماضي.

ووصفت وكالة «رويترز» للأنباء هذا التطور بأنه «أجرأ عمل» تقوم به القوى الأمنية العراقية ضد عملاء إيران منذ سنوات، ما دعا «كتائب حزب الله»، إلى الهجوم على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واتهمته بأنه «غدر» بقوات الحشد الشعبي على خلفية «عملية الدورة» الأمنية.

3-تجميد مليارات الدولارات التابعة لإيران في البنك المركزي العراقي، على خلفية العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران، بالإضافة إلى امتناع شبكة البنوك العراقية عن التعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن استمرار المظاهرات من جانب المواطنين العراقيين في المدن الشيعية، مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظامه الحاكم العام الماضي، والعزلة الدولية التي يعاني منها نظام الملالي في طهران، تؤدي إلى ضرب أعمدة هذا النظام بقوة.

وختم التقرير بقوله: «بعد 17 عاماً على محاولة احتلال العراق بكل الطرق الوحشية، واستخدام الجماعات الإرهابية العميلة، فإن العمق الإستراتيجي الإيراني في العراق على بُعد خطوة واحدة من الانهيار».

اقرأ أيضاً:

إيران تصدر مذكرة اعتقال دولية لترامب على خلفية مقتل سليماني

2020-07-25T07:57:15+03:00 كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (المعارض)، عن أن النظام الإيراني، يتعرض حاليًا للعديد من الضربات الموجعة في العمق الإستراتيجي، الذي أراد بناءه في العراق عل
3  أسباب مالية وأمنية تكشف قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

3  أسباب مالية وأمنية تكشف قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق

رصدها تقرير للمجلس الوطني للمقاومة..

3  أسباب مالية وأمنية تكشف قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق
  • 1386
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 ذو القعدة 1441 /  30  يونيو  2020   12:12 ص

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (المعارض)، عن أن النظام الإيراني، يتعرض حاليًا للعديد من الضربات الموجعة في العمق الإستراتيجي، الذي أراد بناءه في العراق على مدار السنوات الماضية.

وأشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (في تقرير نشره اليوم الاثنين)، إلى أن العمليات الأمنية التي شنتها الحكومة العراقية على الميليشيات الإرهابية التي تعمل بالوكالة لصالح إيران (يتصدرها: حزب الله العراقي)، والإطاحة بعملاء طهران من المناصب الرئيسة في الحكومة، تمثل ضربات موجعة للمخططات الإستراتيجية الإيرانية في الدولة المجاورة.

وأكد التقرير أن الانتفاضة الشعبية الواسعة التي اندلعت في العراق منذ أكتوبر الماضي، ولا تزال مستمرة حتى الآن استهدفت الفساد المستشري في الحكومة العراقية من ناحية، ومن جهة أخرى تسعى لإنهاء التدخل الإيراني الدموي في العراق؛ حيث اعتاد النظام الإيراني على وصف سوريا ولبنان، والعراق على الأخص، بأنها «العمق الإستراتيجي» لطهران.

وتابع تقرير المجلس الوطني للمقاومة: «هذه الفكرة كانت أحد الأسباب الرئيسة لإطالة أمد الحرب العراقية الإيرانية، وكذلك تشكيل قوة القدس، التابعة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.. الآن، وبعد مقتل قائد ما يسمى بفيلق القدس، قاسم سليماني- الثالث من يناير الماضي-، الذي كان الحاكم الفعلي للعراق، المسيطر على الحكومة العراقية، فإن الاحتجاجات المستمرة من جانب المواطنين العراقيين تضع الحكومة تحت ضغوط متصاعدة، خاصة في ظل التوتر بين واشنطن وطهران، وبالتالي فإن هناك حاجة للتحرك الفعلي ضد الأصول الإيرانية في العراق».

ورصد التقرير تطورات مهمة تؤكد قرب انهيار المشروع الإيراني في العراق:

1-الإطاحة بفالح الفياض، الرئيس السابق للأمن القومي العراقي، والقائد السابق لميليشيات الحشد الشعبي، والمعروف بأنه عميل إيراني، من منصبه كمستشار للأمن القومي.

2-اعتقال أكثر من 12 عنصراً لكتائب حزب الله الشيعية الموالية لإيران في غارة أمنية شنتها القوات الأمنية العراقية على معاقلهم جنوب العاصمة بغداد، وذلم يوم الخميس الماضي.

ووصفت وكالة «رويترز» للأنباء هذا التطور بأنه «أجرأ عمل» تقوم به القوى الأمنية العراقية ضد عملاء إيران منذ سنوات، ما دعا «كتائب حزب الله»، إلى الهجوم على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واتهمته بأنه «غدر» بقوات الحشد الشعبي على خلفية «عملية الدورة» الأمنية.

3-تجميد مليارات الدولارات التابعة لإيران في البنك المركزي العراقي، على خلفية العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران، بالإضافة إلى امتناع شبكة البنوك العراقية عن التعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن استمرار المظاهرات من جانب المواطنين العراقيين في المدن الشيعية، مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظامه الحاكم العام الماضي، والعزلة الدولية التي يعاني منها نظام الملالي في طهران، تؤدي إلى ضرب أعمدة هذا النظام بقوة.

وختم التقرير بقوله: «بعد 17 عاماً على محاولة احتلال العراق بكل الطرق الوحشية، واستخدام الجماعات الإرهابية العميلة، فإن العمق الإستراتيجي الإيراني في العراق على بُعد خطوة واحدة من الانهيار».

اقرأ أيضاً:

إيران تصدر مذكرة اعتقال دولية لترامب على خلفية مقتل سليماني

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك