Menu
«الحسابات الوطنية».. محاربو «تويتر» يواصلون انتصاراتهم بشعار «سعوديون وكفى»

بتصديهم للحملات الخارجية المعادية والشطحات الإعلامية المخالفة لقيم المجتمع السعودي وثوابته، أثبت الشباب السعودي النشط على «تويتر»، عبر ما يعرف بـ«الحسابات الوطنية»، قدرتهم على إدارة حملات سياسية واجتماعية ناجحة بأقل الإمكانيات، ودون اللجوء لخطابات طويلة ومعقدة.

وخلال الأيام الماضية، قاد نشطاء «تويتر» حملة موثقة ضد برنامج «مع داوود»، فأثبتوا أن حلقاته تضر بمصالح الوطن و تهدد بإثارة الفتن والأزمات الداخلية، ثم زادوا على ذلك فكشفوا أن فتاة استضافها البرنامج وقدمها كمثال على آثار تعنيف النساء في السعودية، ما هي إلا شريك في الحملات التي تستهدف الدولة وقيادتها، الأمر الذي أثمر قرارًا بوقف البرنامج.

وفي أوقات سابقة، نجح نشطاء «تويتر» في التصدي للأفكار الهدامة التي تبثها منابر إعلامية وسياسية معادية، وفي مقدمتها الأذرع الإعلامية للنظام القطري، خاصة قناة «الجزيرة» وكبار العاملين فيها، هذا فضلًا عن تصديهم المستمر لمحاولات المنصات الممولة إيرانيًا للإساءة إلى المملكة وأدوراها في دعم أشقائها في اليمن وسوريا وفلسطين.

وعلى الرغم من حملات التشكيك الممولة التي استهدفتهم طوال السنوات الماضية، تمكن النشطاء السعوديون المشاركون في «الحسابات الوطنية» من مواصلة دورهم الإلكتروني، فأسقطوا كثيرًا من الشائعات والأكاذيب التي استهدفت المؤسسات الوطنية، بغرض تأليب العالم الخارجي على المملكة وقيادتها.

ووفق ما توافر لـ«عاجل» من معلومات، فإن هؤلاء النشطاء يعملون تطوعًا من منازلهم، وبدافع وحيد هو الدفاع عن الوطن ومستقبله، عبر رصد لحظي لمساعي المساس به، سواء في وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يستغرب نشطاء تحدثوا إلى «عاجل» عن تعرضهم بين الحين والآخر لمحاولات تشويه وتشويش، معتبرين أن ذلك «ضريبة نجاح» يعرفون أسبابها ورعاتها.

ولفت النشطاء إلى أن «هناك حملة متزامنة من عدة أطراف عربية وغربية على المغردين الوطنيين، هدفها تشويه سمعتهم وربطهم بالعنصرية والتنمر وغيرها من المصطلحات السلبية»، مشيرين إلى أنهم أول من تصدى لمثل هذه الظواهر، سواء من خلال إيضاح مخاطرها أو كشف المتسببين فيها داخليًا وخارجيًا.

ورد نشطاء آخرون تواصلوا مع «عاجل»، تخفيهم وراء أسماء مستعارة على «تويتر»، إلى تخوفهم من الاستهداف الشخصي من قبل الجماعات المتطرفة التي يتصدون لها، وقالوا: «نحن لا نملك غير الآراء التي ننشرها ونؤمن بأن الكلمة أقوى من الرصاص، بينما يملك من نستهدفهم الجرأة على التكفير واستباحة الدماء وتحريض الأتباع على القتل والإيذاء».

وأوضحوا أن التخفي هو أحد ضمانات استمرار المواجهة الناجحة للأفكار الهدامة والجماعات المتطرفة.

وقال أحدهم: «لو كان الهدف هو البحث عن بطولة فردية أو مصالح، لكشفت عن هويتي، لكن الأمر يتصل بهدف وطني.. أريد أن أحققه وأمضي دون ضجيج أو مزايدة، نحن سعوديون وكفى».

وأكد مغردون شاركوا في قيادة عدد من الحملات الناجحة مؤخرًا، أنهم ماضون في طريق الدفاع عن الوطن وقيادته، مؤكدين أنهم لن يكترثوا بمحاولات التشويش التي تستهدفهم، بما في ذلك التي تقلل من أهمية دورهم وتأثيره.

2021-07-10T23:13:43+03:00 بتصديهم للحملات الخارجية المعادية والشطحات الإعلامية المخالفة لقيم المجتمع السعودي وثوابته، أثبت الشباب السعودي النشط على «تويتر»، عبر ما يعرف بـ«الحسابات الوطن
«الحسابات الوطنية».. محاربو «تويتر» يواصلون انتصاراتهم بشعار «سعوديون وكفى»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الحسابات الوطنية».. محاربو «تويتر» يواصلون انتصاراتهم بشعار «سعوديون وكفى»

تمكنوا من التصدي للشائعات والأكاذيب وحملات التحريض

«الحسابات الوطنية».. محاربو «تويتر» يواصلون انتصاراتهم بشعار «سعوديون وكفى»
  • 1540
  • 0
  • 3
فريق التحرير
28 جمادى الآخر 1440 /  05  مارس  2019   11:28 م

بتصديهم للحملات الخارجية المعادية والشطحات الإعلامية المخالفة لقيم المجتمع السعودي وثوابته، أثبت الشباب السعودي النشط على «تويتر»، عبر ما يعرف بـ«الحسابات الوطنية»، قدرتهم على إدارة حملات سياسية واجتماعية ناجحة بأقل الإمكانيات، ودون اللجوء لخطابات طويلة ومعقدة.

وخلال الأيام الماضية، قاد نشطاء «تويتر» حملة موثقة ضد برنامج «مع داوود»، فأثبتوا أن حلقاته تضر بمصالح الوطن و تهدد بإثارة الفتن والأزمات الداخلية، ثم زادوا على ذلك فكشفوا أن فتاة استضافها البرنامج وقدمها كمثال على آثار تعنيف النساء في السعودية، ما هي إلا شريك في الحملات التي تستهدف الدولة وقيادتها، الأمر الذي أثمر قرارًا بوقف البرنامج.

وفي أوقات سابقة، نجح نشطاء «تويتر» في التصدي للأفكار الهدامة التي تبثها منابر إعلامية وسياسية معادية، وفي مقدمتها الأذرع الإعلامية للنظام القطري، خاصة قناة «الجزيرة» وكبار العاملين فيها، هذا فضلًا عن تصديهم المستمر لمحاولات المنصات الممولة إيرانيًا للإساءة إلى المملكة وأدوراها في دعم أشقائها في اليمن وسوريا وفلسطين.

وعلى الرغم من حملات التشكيك الممولة التي استهدفتهم طوال السنوات الماضية، تمكن النشطاء السعوديون المشاركون في «الحسابات الوطنية» من مواصلة دورهم الإلكتروني، فأسقطوا كثيرًا من الشائعات والأكاذيب التي استهدفت المؤسسات الوطنية، بغرض تأليب العالم الخارجي على المملكة وقيادتها.

ووفق ما توافر لـ«عاجل» من معلومات، فإن هؤلاء النشطاء يعملون تطوعًا من منازلهم، وبدافع وحيد هو الدفاع عن الوطن ومستقبله، عبر رصد لحظي لمساعي المساس به، سواء في وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يستغرب نشطاء تحدثوا إلى «عاجل» عن تعرضهم بين الحين والآخر لمحاولات تشويه وتشويش، معتبرين أن ذلك «ضريبة نجاح» يعرفون أسبابها ورعاتها.

ولفت النشطاء إلى أن «هناك حملة متزامنة من عدة أطراف عربية وغربية على المغردين الوطنيين، هدفها تشويه سمعتهم وربطهم بالعنصرية والتنمر وغيرها من المصطلحات السلبية»، مشيرين إلى أنهم أول من تصدى لمثل هذه الظواهر، سواء من خلال إيضاح مخاطرها أو كشف المتسببين فيها داخليًا وخارجيًا.

ورد نشطاء آخرون تواصلوا مع «عاجل»، تخفيهم وراء أسماء مستعارة على «تويتر»، إلى تخوفهم من الاستهداف الشخصي من قبل الجماعات المتطرفة التي يتصدون لها، وقالوا: «نحن لا نملك غير الآراء التي ننشرها ونؤمن بأن الكلمة أقوى من الرصاص، بينما يملك من نستهدفهم الجرأة على التكفير واستباحة الدماء وتحريض الأتباع على القتل والإيذاء».

وأوضحوا أن التخفي هو أحد ضمانات استمرار المواجهة الناجحة للأفكار الهدامة والجماعات المتطرفة.

وقال أحدهم: «لو كان الهدف هو البحث عن بطولة فردية أو مصالح، لكشفت عن هويتي، لكن الأمر يتصل بهدف وطني.. أريد أن أحققه وأمضي دون ضجيج أو مزايدة، نحن سعوديون وكفى».

وأكد مغردون شاركوا في قيادة عدد من الحملات الناجحة مؤخرًا، أنهم ماضون في طريق الدفاع عن الوطن وقيادته، مؤكدين أنهم لن يكترثوا بمحاولات التشويش التي تستهدفهم، بما في ذلك التي تقلل من أهمية دورهم وتأثيره.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك