Menu
بالفيديو.. الأخضر يفك عقدة الصين بالثلاثة ويغرد خارج سرب الصدارة

واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم التغريد خارج السرب معززًا التقدم بخطوات واثقة نحو نهائيات كأس العالم «قطر 2022»، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه الصيني بثلاثية مقابل هدفين، في المباراة الدرامية التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الجوهرة المشعة، لحساب الجولة الرابعة من المرحلة الحاسمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.

احتاج الأخضر إلى 15 دقيقة فقط من أجل غزو شباك التنين الصيني، بعدما سدد سامي النجعي كرة صاروخية سكنت مرمى الضيوف، قبل أن يتكفل الجناح الرائع بالتوقيع على الهدف الثاني، عند الدقيقة 38،  ليفتح الباب على مصراعيه أمام خطف النقاط الثلاث.

ونجح المنتخب الصيني في تقليص الفارق في الدقيقة 46، بعدما تمكن البديل من تسديد كرة ساقطة فوق رأس الحارس محمد العويس، لتشتعل الأجواء فوق ميدان الجوهرة المشعة، إلا أن الرد السعودي أتى عبر البديل فراس البريكان في الدقيقة 72، إلا أن وو زي ضيق الفارق مجددًا قبل 3 دقائق من النهاية، في مشهد لم يمنع الأخضر من انتزاع الفوز.

وأحكم الأخضر السعودي قبضته على صدارة ترتيب المجموعة الثانية، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام أستراليا، ليفض الشراكة على القمة، بعد تجمد رصيد الكانغرو عند الرقم 9، بعد الخسارة أمام منتخب اليابان الذي بقيّ في ثالثًا بـ6 نقاط.

وأنهى الصقور العقدة الصينية في تصفيات المونديال بعد 4 عقود كاملة، حيث أدرك الفوز لأول مرة على حساب التنين في الطريق إلى كأس العالم، مقابل 4 انتصارات للمنتخب القادم من أقصى الشرق، وتعادل وحيد.

وحققت كتيبة الفرنسي هيرفي رينارد الفوز الرابع تواليًا في مشوار التصفيات، بعد الفوز على فيتنام في الرياض بثلاثية مقابل هدف، والعودة من مسقط بانتصار ثمين على الشقيق العماني بهدف دون رد، قبل أن يضيف اليابان إلى قائمة الضحايا بالنتيجة ذاتها، ثم أكمل سلسلة النتائج الرائعة، بالتغلب على الصين بصعوبة بثلاثية مقابل هدفين.

سيطرة خضراء وثنائية النجعي

حاول الأخضر فرض إيقاعه على مجريات مبكرًا، من أجل إحباط حماس المنافس الذي يبحث عن الخروج بنتيجة إيجابية من أجل البقاء في مشهد المنافسة على بطاقات التأهل إلى مونديال «قطر 2022»، لينحصر اللعب في الدقائق العشر الأولى في وسط الملعب دون أفضلية هجومية لطرف على حساب الأخر.

وبعث سلمان الفرج أول رسالة تهديد على المرمي الصيني، بعدما توغل بالكرة إلى مشارف منطقة جزاء الضيوف عن الدقيقة السادسة، قبل أن يطلق تسديد قوية ذهبت بعيدًا عن الشباك، وأعلنت عن تحول السيطرة لصالح الصقور.

وفي الدقيقة التاسعة أرسل الفرج مجددًا كرة عرضية حاول الدفاع الصيني إبعادها، لتسقط أمام صالح الشهري الذي سدد كرة وسط مضايقات من المدافع تياس برونينج، لتمر إلى جوار القائم الأيمن للحارس جوانلينج.

وعاد الشهري ليهدد مرمى الصين مجددً، بعدما أرسل فهد المولد تمريرة بينية خلف دفاعات الضيف،  أبعدها تشينجي إلى ركنية، إلا أن الأجواء كانت تنذر باقتراب الأخضر كثيرًا من قص شريط أهداف المباراة.

وبالفعل ترجم سامي النجعي السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض، بعد تبادل رائع للكرة على مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق العنان لتسديدة لا تصد ولا ترد، ذهبت مباشرة إلى الزاوية 90، ليمنح الصقور هدف الأسبقية.

وكان النجعي وفيًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينادر الذي راهن على الجناح المتألق، ليعود غياب سالم الدوسري، بعدما بقي على مقاعد البدلاء في مباراة اليابان، ليُهدي الصقور الهدف الأول، في مباراة يسيطر على مجرياتها رفاق القائد سلمان الفرج.

وحملت الدقيقة 34 أول ملامح الخطورة للمنتخب الضيف، بعدما انطلق الخطير وو لي منفردًا من منتصف الملعب، في اللقطة الوحيدة التي شهدت غفلة الدفاع السعودي، قبل أن يسدد كرة خطيرة وجدت لها الحارس المتألق محمد العويس بالمرصاد، ليُنقذ مرماه من هدف محقق ويحافظ على نظافة الشباك.

وعاقب الصقور الضيوف على التجرأ على مرمى العويس، حيث جاء رد النجعي قاسيًا في الدقيقة 38، بعدما أرسل سلطان الغنام كرة عرضية متقنة من الرواق الأيمن، مرت من الجميع، لتجد الجناح المتألق الذي لم يجد أدنى صعوبة في مضاعفة الغلة إلى ثنائية بيضاء.

وكاد القائد سلمان الفرج أن يوسع الفارق إلى ثلاثية عند الدقيقة 40، بعدما انطلق باتجاه مرمى جوانلينج، قبل أن يطلق تسديد قوية هزت الشباك من الخارج، لتنفجر الأجواء في مدرجات ملعب الجوهرة المشعة، على أنغام الصقور الرائعة فوق الميدان، قبل أن يطلق الحكم صافرة الشوط الأول معلنًا تفوق الأخضر أداءً ونتيجة.

3 أهداف وشوط درامي

حاول المدرب تاي لي التدخل مبكرًا من أجل تصحيح الأوضاع فوق الميدان عبر الدفع بالثنائي آلان وليو جيوفيو، وهي التغيرات التي أتت ثمارها سريعًا بعدما نجح جيوفيو في تقليص الفارق بعد دقيقة واحدة فقط من بداية الشوط الثاني، بعد تبادل مميز للكرة على مشارف منطقة جزاء الصقور، ليمرر آلان تمريرة إلى البديل الأخر الخالي من الرقابة سددها ساقطة في مرمى الحارس محمد العويس، ليُشعل الأجواء في ميدن الجوهرة المشعة.

اشتعلت الأجواء في ملعب الجوهرة المشعة، ودخل التنين الصيني في المباراة عبر شن هجمات متتالية على مرمى العويس من أجل استثمار حالة الارتباك العارض في صفوف الأخضر، ليرسل جيوفي عرضية إلى وو لي، في الدقيقة 50، أبعدها عبدالإله العمري بصعوبة.

حاول الأخضر التحرر من الضغوط بفضل هدوء أعصاب القائد سلمان الفرج، الذي مرر كرة في الدقيقة 52 إلى سعود عبدالحميد ناحية اليسار ليرسل عرضية خطيرة، أبعدها الدفاع الصيني، في مشهد أعلن عودة الأخضر إلى الأجواء.

وكاد الفرج أن يتكفل بإعادة الأمور مجددًا إلى نصابها وإعاد الفارق إلى هدفين من جديد، بعدما مرر سلطان الغنام كرة بينية على مشارف منطقة الجزاء، تركها النجعي بمهارة للقائد القادم من الخلف، الذي أطلق قذيفة رائعة علت العارضة بسنتيمترات قليلة.

وبدا المدرب الصيني أكثر طمعًا في المباراة مع الاستفاقة التي صاحبت أداء الضيوف، ليقرر الدفع بالثنائي إليكسون وزهينج زهي، بعد مرور ساعة لعب، وبالفعل كاد البديل صاحب الأصول البرازيلية أن يعدل النتيجة مستفيدًا من خطأ من جانب العمري في إبعاد الكرة، في الدقيقة 62، إلا أن مادو تدخل في وقت مثالي لإبعاد الخطورة.

وتكبد الأخضر ضربة موجعة بعد مغادرة الحارس الأمين محمد العويس عند الدقيقة 69، بسبب الإصابة بعد التحام عنيف من جانب إلكيسون، ليغادر الميدان ويترك عرين الصقور في حماية فواز القرني.

وأمام الضغط الصيني حاول هيرفي رينارد التدخل لإعادة ترتيب الأوراق مجدد، عبر الدفع بالورقة الرابحة فراس البريكان الذي يكافئ مدربه الفرنسي دائمًا، في الدقيقة 69، وبالفعل لم يحتج البديل الرائع إلى أكثر من 3 دقائق فقط، لينجح من اللمسة الأولى في التوقيع على الهدف الثالث، بعد تمريرة متقنة من جانب محمد كنو، ليغمزها البديل إلى داخل الشباك.

بعد استعادة فارق التقدم إلى ثنائية، حرص رينادر على تأمين الخط الخلفي في الأمتار الأخيرة من المباراة، خاصة في ظل مغامرة المنتخب الصيني، ليدفع بخيار دفاعي جديد من خلال علي آل بليهي، إلى جانب تنشيط هجومي بالاعتماد على عبدالرحمن العبود بدلًا من عريس القمة سامي النجعي.

وأكد فواز القرني أن حراسة مرمى الأخضر في أمان بعدما خرج بشكل مثالي من مرماه في الدقيقة 78، لينقذ الشباك من كرة صينية خطرة، ليتراجع الصقور إلى المناطق الخلفية من أجل تأمين الفوز، في مقابل هجوم افتقد إلى الحماس من جانب الضيوف.

دقائق حبس الأنفاس

وبلغت الإثارة ذروتها في الرمق الأخير من زمن المباراة، بعدما أطلق وو زي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، فشل القرني في إبعادها، لتسكن الشباك في مشهد احتاج إلى توثيق تقنية الفار، بسبب احتجاج عناصر الأخضر لتواجد وو لي، في موقع تسلل، قبل أن يؤكد الحكم الأوزبكي صحة الهدف.

جاءت الدقائق المتبقة عصيبة للغاية، وحبست أنفاس الجميع، خاصة مع احتساب الحكم 9 دقائق وقتًا بدلًا من المبدد، وكاد العبود أن يصدر الطمأنينة إلى الجميع بعدما سدد كرة قوية في الدقيقة 92، ضربت الشباك من الخارج.

وأنقذ القرني المرمى السعودي من هدف التعادل القاتل في الدقيقة 93، بعد هفوة في دفاع الأخضر نفذ منها ليو جيوفيو، ليسددها من زاوية ضيقة نجح الحارس البديل في إبعادها، لتمر بردًا وسلامًا على الجميع.

ورفض فهد المولد أن يوقع على رابع أهداف الصقور، بعدما انفرد تمامًا بالمرمى الصيني في الدقيقة الخامسة من الوقت المبدد، إلا أن الحارس جونلينج، أبقى على الإثارة فوق الميدان، بالتصدي الناجح لكرة الجناح المخضرم.

ضغط التنين بكل قوة في أخر الدقائق بحثًا عن تعادل قاتل، ينعش حظوظ الصين في العودة إلى أجواء المنافسة على بطاقات التأهل إلى المونديال، إلا أن الدفاع السعودي صمد حتى النهاية لينتزع الفوز الرابع تواليًا ويفك أخيرًا العقدة الصينية.

اقرأ أيضًا:

الشوط الأول.. الأخضر يقسو على الصين بثنائية النجعي

بالفيديو.. قذيفة سامي النجعي تمنح الأخضر الهدف الأول أمام الصين

2021-11-24T00:49:03+03:00 واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم التغريد خارج السرب معززًا التقدم بخطوات واثقة نحو نهائيات كأس العالم «قطر 2022»، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه الصي
بالفيديو.. الأخضر يفك عقدة الصين بالثلاثة ويغرد خارج سرب الصدارة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالفيديو.. الأخضر يفك عقدة الصين بالثلاثة ويغرد خارج سرب الصدارة

بالفيديو.. الأخضر يفك عقدة الصين بالثلاثة ويغرد خارج سرب الصدارة
  • 8340
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 ربيع الأول 1443 /  12  أكتوبر  2021   10:06 م

واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم التغريد خارج السرب معززًا التقدم بخطوات واثقة نحو نهائيات كأس العالم «قطر 2022»، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب ضيفه الصيني بثلاثية مقابل هدفين، في المباراة الدرامية التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب الجوهرة المشعة، لحساب الجولة الرابعة من المرحلة الحاسمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.

احتاج الأخضر إلى 15 دقيقة فقط من أجل غزو شباك التنين الصيني، بعدما سدد سامي النجعي كرة صاروخية سكنت مرمى الضيوف، قبل أن يتكفل الجناح الرائع بالتوقيع على الهدف الثاني، عند الدقيقة 38،  ليفتح الباب على مصراعيه أمام خطف النقاط الثلاث.

ونجح المنتخب الصيني في تقليص الفارق في الدقيقة 46، بعدما تمكن البديل من تسديد كرة ساقطة فوق رأس الحارس محمد العويس، لتشتعل الأجواء فوق ميدان الجوهرة المشعة، إلا أن الرد السعودي أتى عبر البديل فراس البريكان في الدقيقة 72، إلا أن وو زي ضيق الفارق مجددًا قبل 3 دقائق من النهاية، في مشهد لم يمنع الأخضر من انتزاع الفوز.

وأحكم الأخضر السعودي قبضته على صدارة ترتيب المجموعة الثانية، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام أستراليا، ليفض الشراكة على القمة، بعد تجمد رصيد الكانغرو عند الرقم 9، بعد الخسارة أمام منتخب اليابان الذي بقيّ في ثالثًا بـ6 نقاط.

وأنهى الصقور العقدة الصينية في تصفيات المونديال بعد 4 عقود كاملة، حيث أدرك الفوز لأول مرة على حساب التنين في الطريق إلى كأس العالم، مقابل 4 انتصارات للمنتخب القادم من أقصى الشرق، وتعادل وحيد.

وحققت كتيبة الفرنسي هيرفي رينارد الفوز الرابع تواليًا في مشوار التصفيات، بعد الفوز على فيتنام في الرياض بثلاثية مقابل هدف، والعودة من مسقط بانتصار ثمين على الشقيق العماني بهدف دون رد، قبل أن يضيف اليابان إلى قائمة الضحايا بالنتيجة ذاتها، ثم أكمل سلسلة النتائج الرائعة، بالتغلب على الصين بصعوبة بثلاثية مقابل هدفين.

سيطرة خضراء وثنائية النجعي

حاول الأخضر فرض إيقاعه على مجريات مبكرًا، من أجل إحباط حماس المنافس الذي يبحث عن الخروج بنتيجة إيجابية من أجل البقاء في مشهد المنافسة على بطاقات التأهل إلى مونديال «قطر 2022»، لينحصر اللعب في الدقائق العشر الأولى في وسط الملعب دون أفضلية هجومية لطرف على حساب الأخر.

وبعث سلمان الفرج أول رسالة تهديد على المرمي الصيني، بعدما توغل بالكرة إلى مشارف منطقة جزاء الضيوف عن الدقيقة السادسة، قبل أن يطلق تسديد قوية ذهبت بعيدًا عن الشباك، وأعلنت عن تحول السيطرة لصالح الصقور.

وفي الدقيقة التاسعة أرسل الفرج مجددًا كرة عرضية حاول الدفاع الصيني إبعادها، لتسقط أمام صالح الشهري الذي سدد كرة وسط مضايقات من المدافع تياس برونينج، لتمر إلى جوار القائم الأيمن للحارس جوانلينج.

وعاد الشهري ليهدد مرمى الصين مجددً، بعدما أرسل فهد المولد تمريرة بينية خلف دفاعات الضيف،  أبعدها تشينجي إلى ركنية، إلا أن الأجواء كانت تنذر باقتراب الأخضر كثيرًا من قص شريط أهداف المباراة.

وبالفعل ترجم سامي النجعي السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض، بعد تبادل رائع للكرة على مشارف منطقة الجزاء، قبل أن يطلق العنان لتسديدة لا تصد ولا ترد، ذهبت مباشرة إلى الزاوية 90، ليمنح الصقور هدف الأسبقية.

وكان النجعي وفيًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينادر الذي راهن على الجناح المتألق، ليعود غياب سالم الدوسري، بعدما بقي على مقاعد البدلاء في مباراة اليابان، ليُهدي الصقور الهدف الأول، في مباراة يسيطر على مجرياتها رفاق القائد سلمان الفرج.

وحملت الدقيقة 34 أول ملامح الخطورة للمنتخب الضيف، بعدما انطلق الخطير وو لي منفردًا من منتصف الملعب، في اللقطة الوحيدة التي شهدت غفلة الدفاع السعودي، قبل أن يسدد كرة خطيرة وجدت لها الحارس المتألق محمد العويس بالمرصاد، ليُنقذ مرماه من هدف محقق ويحافظ على نظافة الشباك.

وعاقب الصقور الضيوف على التجرأ على مرمى العويس، حيث جاء رد النجعي قاسيًا في الدقيقة 38، بعدما أرسل سلطان الغنام كرة عرضية متقنة من الرواق الأيمن، مرت من الجميع، لتجد الجناح المتألق الذي لم يجد أدنى صعوبة في مضاعفة الغلة إلى ثنائية بيضاء.

وكاد القائد سلمان الفرج أن يوسع الفارق إلى ثلاثية عند الدقيقة 40، بعدما انطلق باتجاه مرمى جوانلينج، قبل أن يطلق تسديد قوية هزت الشباك من الخارج، لتنفجر الأجواء في مدرجات ملعب الجوهرة المشعة، على أنغام الصقور الرائعة فوق الميدان، قبل أن يطلق الحكم صافرة الشوط الأول معلنًا تفوق الأخضر أداءً ونتيجة.

3 أهداف وشوط درامي

حاول المدرب تاي لي التدخل مبكرًا من أجل تصحيح الأوضاع فوق الميدان عبر الدفع بالثنائي آلان وليو جيوفيو، وهي التغيرات التي أتت ثمارها سريعًا بعدما نجح جيوفيو في تقليص الفارق بعد دقيقة واحدة فقط من بداية الشوط الثاني، بعد تبادل مميز للكرة على مشارف منطقة جزاء الصقور، ليمرر آلان تمريرة إلى البديل الأخر الخالي من الرقابة سددها ساقطة في مرمى الحارس محمد العويس، ليُشعل الأجواء في ميدن الجوهرة المشعة.

اشتعلت الأجواء في ملعب الجوهرة المشعة، ودخل التنين الصيني في المباراة عبر شن هجمات متتالية على مرمى العويس من أجل استثمار حالة الارتباك العارض في صفوف الأخضر، ليرسل جيوفي عرضية إلى وو لي، في الدقيقة 50، أبعدها عبدالإله العمري بصعوبة.

حاول الأخضر التحرر من الضغوط بفضل هدوء أعصاب القائد سلمان الفرج، الذي مرر كرة في الدقيقة 52 إلى سعود عبدالحميد ناحية اليسار ليرسل عرضية خطيرة، أبعدها الدفاع الصيني، في مشهد أعلن عودة الأخضر إلى الأجواء.

وكاد الفرج أن يتكفل بإعادة الأمور مجددًا إلى نصابها وإعاد الفارق إلى هدفين من جديد، بعدما مرر سلطان الغنام كرة بينية على مشارف منطقة الجزاء، تركها النجعي بمهارة للقائد القادم من الخلف، الذي أطلق قذيفة رائعة علت العارضة بسنتيمترات قليلة.

وبدا المدرب الصيني أكثر طمعًا في المباراة مع الاستفاقة التي صاحبت أداء الضيوف، ليقرر الدفع بالثنائي إليكسون وزهينج زهي، بعد مرور ساعة لعب، وبالفعل كاد البديل صاحب الأصول البرازيلية أن يعدل النتيجة مستفيدًا من خطأ من جانب العمري في إبعاد الكرة، في الدقيقة 62، إلا أن مادو تدخل في وقت مثالي لإبعاد الخطورة.

وتكبد الأخضر ضربة موجعة بعد مغادرة الحارس الأمين محمد العويس عند الدقيقة 69، بسبب الإصابة بعد التحام عنيف من جانب إلكيسون، ليغادر الميدان ويترك عرين الصقور في حماية فواز القرني.

وأمام الضغط الصيني حاول هيرفي رينارد التدخل لإعادة ترتيب الأوراق مجدد، عبر الدفع بالورقة الرابحة فراس البريكان الذي يكافئ مدربه الفرنسي دائمًا، في الدقيقة 69، وبالفعل لم يحتج البديل الرائع إلى أكثر من 3 دقائق فقط، لينجح من اللمسة الأولى في التوقيع على الهدف الثالث، بعد تمريرة متقنة من جانب محمد كنو، ليغمزها البديل إلى داخل الشباك.

بعد استعادة فارق التقدم إلى ثنائية، حرص رينادر على تأمين الخط الخلفي في الأمتار الأخيرة من المباراة، خاصة في ظل مغامرة المنتخب الصيني، ليدفع بخيار دفاعي جديد من خلال علي آل بليهي، إلى جانب تنشيط هجومي بالاعتماد على عبدالرحمن العبود بدلًا من عريس القمة سامي النجعي.

وأكد فواز القرني أن حراسة مرمى الأخضر في أمان بعدما خرج بشكل مثالي من مرماه في الدقيقة 78، لينقذ الشباك من كرة صينية خطرة، ليتراجع الصقور إلى المناطق الخلفية من أجل تأمين الفوز، في مقابل هجوم افتقد إلى الحماس من جانب الضيوف.

دقائق حبس الأنفاس

وبلغت الإثارة ذروتها في الرمق الأخير من زمن المباراة، بعدما أطلق وو زي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، فشل القرني في إبعادها، لتسكن الشباك في مشهد احتاج إلى توثيق تقنية الفار، بسبب احتجاج عناصر الأخضر لتواجد وو لي، في موقع تسلل، قبل أن يؤكد الحكم الأوزبكي صحة الهدف.

جاءت الدقائق المتبقة عصيبة للغاية، وحبست أنفاس الجميع، خاصة مع احتساب الحكم 9 دقائق وقتًا بدلًا من المبدد، وكاد العبود أن يصدر الطمأنينة إلى الجميع بعدما سدد كرة قوية في الدقيقة 92، ضربت الشباك من الخارج.

وأنقذ القرني المرمى السعودي من هدف التعادل القاتل في الدقيقة 93، بعد هفوة في دفاع الأخضر نفذ منها ليو جيوفيو، ليسددها من زاوية ضيقة نجح الحارس البديل في إبعادها، لتمر بردًا وسلامًا على الجميع.

ورفض فهد المولد أن يوقع على رابع أهداف الصقور، بعدما انفرد تمامًا بالمرمى الصيني في الدقيقة الخامسة من الوقت المبدد، إلا أن الحارس جونلينج، أبقى على الإثارة فوق الميدان، بالتصدي الناجح لكرة الجناح المخضرم.

ضغط التنين بكل قوة في أخر الدقائق بحثًا عن تعادل قاتل، ينعش حظوظ الصين في العودة إلى أجواء المنافسة على بطاقات التأهل إلى المونديال، إلا أن الدفاع السعودي صمد حتى النهاية لينتزع الفوز الرابع تواليًا ويفك أخيرًا العقدة الصينية.

اقرأ أيضًا:

الشوط الأول.. الأخضر يقسو على الصين بثنائية النجعي

بالفيديو.. قذيفة سامي النجعي تمنح الأخضر الهدف الأول أمام الصين

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك