Menu
كفيف فرنسي يبصر النور مجددًا على يد مبتعث سعودي.. والأخير يكشف عن التفاصيل

تمكّن مبتعث سعودي من إعادة البصر لمريض في فرنسا بعملية جراحية دقيقة في جدار العين بطريقة مختلفة تمامًا عما هو متبع في مثل هذه الحالات، فيما هنأت الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا وسويسرا المبتعث على هذا العمل الفريد من نوعه.  

وقال المبتعث السعودي الدكتور عمرو أبو خشبة المتخصص في أمراض وجراحة شبكية العيون، وفي مداخلة مع «الإخبارية»: لقد أصيب المريض في العين بعد مشادة مع أحد الأشخاص، ما أدى إلى سقوط عدسة العين وتضررت الشبكية بشدة، وللأسف لم يأت المريض مباشرة إلى الطوارئ، وعقب وصوله إلى المستشفى أجرينا لها الفحوصات اللازمة، ووجدنا أنفسنا بين أمرين؛ إما أن نعيد العدسة المصابة إلى موقعها أو نضع للمريض عدسة جديدة، واستقر الرأي على الخيار الأخير.

وأضاف أبو خشبة: الفرق بين الطريقة القديمة والحديثة أن الأولى تحتاج إلى خياطة العدسة في جدار العين من الداخل، وهذه الطريقة تستغرق وقتًا أكبر ولها أضرار صحية، أما الطريقة الحديثة فإنها تتلافى كل هذه المشاكل، وقد أجرينا عليها بعض التعديلات ونجحنا في إتمام العملية بفضل الله وتوفيقه.

اقرأ أيضًا:

هل توجد شرائح معدنية في لقاح فايزر؟ إخصائي يوضح ويكشف مكوناته

2021-10-17T14:55:27+03:00 تمكّن مبتعث سعودي من إعادة البصر لمريض في فرنسا بعملية جراحية دقيقة في جدار العين بطريقة مختلفة تمامًا عما هو متبع في مثل هذه الحالات، فيما هنأت الملحقية الثقاف
كفيف فرنسي يبصر النور مجددًا على يد مبتعث سعودي.. والأخير يكشف عن التفاصيل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

كفيف فرنسي يبصر النور مجددًا على يد مبتعث سعودي.. والأخير يكشف عن التفاصيل

أجرى عملية جراحية دقيقة

كفيف فرنسي يبصر النور مجددًا على يد مبتعث سعودي.. والأخير يكشف عن التفاصيل
  • 2133
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 شوّال 1442 /  22  مايو  2021   05:17 م

تمكّن مبتعث سعودي من إعادة البصر لمريض في فرنسا بعملية جراحية دقيقة في جدار العين بطريقة مختلفة تمامًا عما هو متبع في مثل هذه الحالات، فيما هنأت الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا وسويسرا المبتعث على هذا العمل الفريد من نوعه.  

وقال المبتعث السعودي الدكتور عمرو أبو خشبة المتخصص في أمراض وجراحة شبكية العيون، وفي مداخلة مع «الإخبارية»: لقد أصيب المريض في العين بعد مشادة مع أحد الأشخاص، ما أدى إلى سقوط عدسة العين وتضررت الشبكية بشدة، وللأسف لم يأت المريض مباشرة إلى الطوارئ، وعقب وصوله إلى المستشفى أجرينا لها الفحوصات اللازمة، ووجدنا أنفسنا بين أمرين؛ إما أن نعيد العدسة المصابة إلى موقعها أو نضع للمريض عدسة جديدة، واستقر الرأي على الخيار الأخير.

وأضاف أبو خشبة: الفرق بين الطريقة القديمة والحديثة أن الأولى تحتاج إلى خياطة العدسة في جدار العين من الداخل، وهذه الطريقة تستغرق وقتًا أكبر ولها أضرار صحية، أما الطريقة الحديثة فإنها تتلافى كل هذه المشاكل، وقد أجرينا عليها بعض التعديلات ونجحنا في إتمام العملية بفضل الله وتوفيقه.

اقرأ أيضًا:

هل توجد شرائح معدنية في لقاح فايزر؟ إخصائي يوضح ويكشف مكوناته

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك