Menu


«سماعات الأذن» تهدِّد 1.1 مليار شخص بالصمم

تتراوح أعمارهم بين 12 و 35 سنة..

تسعى وكالتان من وكالات الأمم المتحدة لدفع الحكومات وصنَّاع سماعات الرأس والهواتف المحمولة وغيرها من أجهزة الصوت على بذل المزيد من الجهد من أجل الحفاظ على معايير
«سماعات الأذن» تهدِّد 1.1 مليار شخص بالصمم
  • 320
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تسعى وكالتان من وكالات الأمم المتحدة لدفع الحكومات وصنَّاع سماعات الرأس والهواتف المحمولة وغيرها من أجهزة الصوت على بذل المزيد من الجهد من أجل الحفاظ على معايير مناسبة لمستوى الصوت المنبعث من أجهزتها، وسط مخاوف بشأن تزايد خطر فقدان السمع في العصر الرقمي الحالي.

وأفادت شبكة «يورو نيوز»، اليوم الأربعاء، بأنّ منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للاتصالات قدّمتا معايير جديدة أو مبادئ توجيهية طوعية، لتصنيع واستخدام أجهزة الصوت الشخصية.

وقالت «الصحة العالمية»: «إنّ حوالي نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 35 سنة، أو 1.1 مليار شخص معرضون لخطر فقدان السمع بسبب التعرُّض الطويل والمفرط للأصوات العالية».

وأضافت أنّ أجهزة الصوت الشخصية يجب أن تتضمّن برامج لتتبع التعرُّض للصوت، ويجب عليهم توفير طرق للحد من مستوى الصوت، عن طريق ضوابط يمكن التحكم بها من قِبَل الأهل، بالإضافة إلى برامج تهدف لرفع الوعي العام بخصوص سلامة عادات الاستماع الخاصة بهم.

وينصح خبراء في منظمة «سيراتوما» للنطق والسمع بألا يتجاوز مستوى شدة الصوت عند الاستماع للموسيقى بشكل متواصل في سماعات الرأس أو سماعات الأذنين 85 ديسبل، أي قيمة متوسطة في معظم الأجهزة الحديثة التي تصدر صوتًا بشدة تتراوح بين 60 و 110 ديسبل.

في الوقت نفسه، ذكرت منظمة الصحة العالمية أنّ جيلًا من محبي الموسيقي يضر بسمعه باستخدام مشغلات صوتية لا تحدّ من المستويات الخطرة من الضوضاء.

ويعاني 466 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من تدهور السمع مقارنة بنحو 360 مليونًا في 2010، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم إلى المِثْلَين تقريبًا أو نحو 900 مليون أي ما يعادل واحدًا من كل عشرة أشخاص بحلول 2050. وفق المنظمة (التابعة للأمم المتحدة).

وقالت شيلي تشادها- وهي طبيبة تعمل في برنامج الوقاية من الصمم وفقدان السمع بالمنظمة- خلال إفادة صحفية: «أكثر من مليار شاب يواجهون خطر فقدان السمع، وهذا ببساطة بسبب أمر يستمتعون به كثيرًا وهو الاستماع بشكل منتظم للموسيقى عبر سماعات الأذن».

وحثّت المصنعين والمنظمين على ضمان أن تكون الهواتف الذكية وغيرها من المشغلات الصوتية مزوَّدة ببرامج تضمن ألا يستمع الناس لموسيقى صاخبة لفترةٍ طويلة من الوقت.

وأضافت: «ما نقترحه هو خصائص محددة مثل خفض الصوت تلقائيًّا وتحكم الآباء في مستوى الصوت بحيث يكون لديهم الخيار، إذا تجاوز أحد الحدّ المفروض للصوت، أن يقوم الجهاز تلقائيًّا بخفض الصوت إلى مستوى لا يمكن أن يؤذي آذانهم».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك