Menu


تعرف على 24 خرافة متداولة حول فيروس كورونا

ثبت عدم صحتها عمليًّا

تزامن تصدر فيروس كورونا (كوفيد-19) لعناوين الأخبار العالمية والمحلية، انتشار كثير من المعلومات الخاطئة والشائعات؛ نتيجة الخوف والهلع من هذا المرض الذي أودى بحيا
تعرف على 24 خرافة متداولة حول فيروس كورونا
  • 3000
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تزامن تصدر فيروس كورونا (كوفيد-19) لعناوين الأخبار العالمية والمحلية، انتشار كثير من المعلومات الخاطئة والشائعات؛ نتيجة الخوف والهلع من هذا المرض الذي أودى بحياة الآلاف حول العالم.

وحتى السبت، أصاب الفيروس القاتل قرابة 105 آلاف حول العالم في 100 دولة وإقليم، توفي منهم أكثر من 3500، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا.

وتسبب الفيروس في إلغاء وتأجيل كثير من الفعاليات الرياضية والسياسية والاقتصادية والعسكرية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

في السطور التالية نرصد 24 خرافة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول فيروس كورونا وثبت علميًّا عدم صحتها على الإطلاق، حسبما أفاد تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي وترجمته «عاجل».

1 - رش الكحول على البشرة يقتل الفيروس. أوضح الموقع الطبي السابق أن رش الكحول على الجسم يسبب ضررًا كبيرًا، لكن يمكن استخدامه لتطهير الأسطح، ولا يمكن استخدامه على الجلد، وهو بالتأكيد لا يقتل الفيروس داخل الجسم.

2: كبار وصغار السن الأكثر عرضة للخطر. تعد هذه من المعلومات الخاطئة، إذ إن الفيروسات يمكن أن تصيب أي شخص من أي فئة عمرية.

3: الأطفال لا يصابون بالفيروس. هذه معلومة خاطئة بشكل كبير، فالجميع من كل الفئات العمرية معرضون للإصابة، ورغم أن غالبية الحالات المعلنة حتى الآن بين البالغين إلا أن الأطفال غير محصنين ضد الفيروس. وحقيقة، فإن الدلائل تشير إلى أن الأطفال عرضة للإصابة بنفس الدرجة لكن الأعراض لديهم تكون أخف.

4: «كوفيد19» مثله مثل الانفلونزا. رغم أن أعراض فيروس «كورونا» تتشابه إلى حدّ بعيد مع أعراض البرد والإنفلونزا، مثل الحمى والكحة، وأن كلاهما من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، إلا أن أعراض «كوفيد19» أشد وطأة. كما أن معدلات الوفاة جراء فيروس «كورونا» أكبر من معدلات الوفاة جراء الإنفلونزا الموسمية.

5: كل مصابي «كورونا» يموتون. هذه شائعة غير صحيحة بالمرة. وكما مذكور، يعد الفيروس مميت لنسبة بسيطة من المرضى. وفي تقرير أخير، ذكر المركز الصيني للسيطرة على الامراض والوقاية أن 80.9% من حالات «كورونا» خفيفة.

6: القطط والكلاب تنقل الفيروس. لا يوجد دليل قاطع على أن الفيروس يصيب القطط والكلاب. ومع ذلك، في هونغ كونغ، التقط كلب صغير العدوى من مالكه، ولم تظهر أي أعراض على الكلب. ويدرس العلماء حاليًا هذه الحالة، وعلاقتها بتطور الفيروس.

7: كمامات الوجه تقي من التقاط العدوى. يقول الموقع إن كمامات الوجه العادية، ذات الاستخدام الواحد، لا توفر الحماية اللازمة ولا تحمي من التقاط العدوى. فهي غير محكمة حول الأنف والفم، ويمكن للجزيئات الفيروسية اختراق هذه الكمامات، لكن ارتداء الشخص المصاب للكمامات يمكن أن يقي المحيطين به من الإصابة.

8: مجفف اليد يقتل الفيروس. هذه الآلات لا تقتل الفيروس. والطريقة الأفضل لحماية نفسك والآخرين هو غسل اليدين بالصابون والمياه أو استخدام صابون به نسبة من الكحول.

9: فيروس «كورونا» نسخة متحورة من البرد العادي. فيروسات كورونا عائلة كبيرة من الفيروسات، لديها بروتينات شائكة على السطح. ويعضها يستخدم البشر كجسم مضيف وتتسبب في البرد، والبعض الآخر يصيب الحيوانات. وكلا من فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) ومتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) بدأ في الحيوانات ثم انتقل إلى البشر.

10: عليك أن تخالط مصابًا لمدة عشر دقائق على الأقل لتلتقط العدوى. يقال إنه كلما خالطت المصابين لفترة تزيد عن عشر دقائق، ستلتقط العدوى، في حين أنه من الممكن التقاط العدوى في فترة أقل من عشر دقائق.

11: استخدام محلول ملحي لغسل الأنف يقي من الإصابة. لا يوجد دليل على أن استخدام محلول ملحي يقي من الإصابة بالعدوى التنفسية. يعتقد العلماء أن هذه الطريقة قد تقلل من أعراض الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة، لكن لا دليل على أنها تمنع الإصابة بها.

12: غرغرة الفم بغرض التبييض تحمي من الإصابة. يؤكد العلماء أنه لا يوجد أي دليل يربط بين الغرغرة والحماية من التقاط العدوى، بل يشددون على أنها تتسبب في تآكل الأسنان، وقد تسبب أضرارًا خطيرة.

13: المضاد الحيوي يقتل «كورونا». الصحيح هو أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا ولا تقتل الفيروسات.

14: الأشعة الضوئية تكتشف «كورونا». هذه المعلومة مغالطة؛ لأن المساحات الضوئية يمكن أن تقرر ما إذا كان الشخص مصاب بحمى، لكن في حالة «كورونا»، فإن الأعراض تظهر خلال فترة يومين إلى عشر أيام من الإصابة، ما يعني أن حرارة الشخص تظل طبيعية خلال الأيام الأولى من الإصابة.

15: الثوم يقي من «كورونا». رغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن الثوم يحمل بعض خصائص المضادات الحيوية، إلا أنه لا يوجد أي دليل قطعي على أنه يقي من الفيروس.

16: الطرود الصينية تنشر العدوى. يعتقد كثيرون أن الطرود القادمة من الصين تحمل العدوى، إلا أن أبحاث أثبتت أن فيروسات «كورونا»، مثل (سارس) و(ميرس) لا يمكن أن يظل على الأسطح الورقية أو العبوات لمدة طويلة، وذلك لضعف قدرة الفيروسات التاجية على البقاء على قيد الحياة على هذا النوع من الأسطح التي يجري شحنها لمدة تصل إلى أسابيع في درجات الحرارة المحيطة.

17: العلاجات المنزلية تقي من «كوفيد19». يؤكد العلماء أنه لا يوجد علاجات منزلية يمكن أن تقي من الفيروس، بما فيها فيتامين سي أو الزيوت الأساسية أو زيت السمسم أو الثوم أو شرب المياه بغزارة.

ويؤكد الباحثون أن طريقة الوقاية الأفضل هي غسل اليدين باستمرار وتفادي التواجد في أماكن الإصابات.

18: الطعام الصيني ينقل العدوى. بالطبع لا يمكن للطعام الصيني نقل العدوى.

19: الفيروس ينتقل في «البول». هذه شائعة غير صحيحة بالمرة، حسبما أكد الطبيب جون إدموندز من المدرسة البريطانية للطب والنظافة.

ويقول إدموندز: «إنها ليست فكرة لطيفة للغاية، لكن في كل مرة تبتلع، تبتلع المخاط من الجهاز التنفسي العلوي. في الواقع، هذه آلية دفاعية مهمة. هذا يكتسح الفيروسات والبكتيريا إلى أمعاننا؛ حيث يتم تغيير طبيعتها؛ نظرًا للمحيط الحامضي بالمعدة».

20: الحرارة المرتفعة تقتل الفيروس. رغم أن بعض الفيروسات تنتقل بسهولة في الجو البارد مقارنة بالأشهر الحارة، إلا أن ذلك لا يعني أنها لا تنتشر مع ارتفاع درجات الحرارة. وحتى الآن، لا يعلم العلماء والباحثون تأثير تغير درجات الحرارة على سلوك «كورونا».

21: «كورونا» الفيروس الأشد فتكًا بالإنسان. هذا غير صحيح. فرغم أن «كورونا» يبدو أشد من الإنفلونزا، إلا أنه ليس الفيروس الأكثر فتكًا للبشرية، فغيره من الفيروسات، مثل الإيبولا، له معدلات وفاة أكبر.

22: لقاحات البرد والالتهاب الرئوي تقي من «كوفيد 19». هذه معلومة مغلوطة إلى حد كبير. ففيروس «كورونا» مختلف عن غيره من الفيروسات، ولا توجد حتى الآن أي لقاحات واقية منه.

23: الفيروس نشأ داخل معمل في الصين. رغم الشائعات المنتشرة بشكل واسع على مواقع الإنترنت، إلا أنه لا يوحد دليل على أن الفيروس نشأ داخل معمل صيني. يعتقد بعض العلماء أنه انتقل من الخفافيش إلى البشر، وآخرون يعتقدون أنه انتقل من حيوان (آكل النمل الحرشفي) أو البانغولين.

24: الوباء انتشر مع شوربة الخفافيش. رغم تأكد العلماء من انتقال الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان، إلا أنه لا يوجد دليل على أنه انتقل الينا من شوربة الخفافيش.

اقرأ أيضا

بعد إصابة مواطن.. تعرّف على الإجراءات الوقائية السعودية في مواجهة كورونا

أمريكا تعلن تسجيل 7 إصابات بـ«كورونا» بينهم زوجان عائدان من مصر

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك