Menu


المغرب يعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ«داعش ليبيا»

6 عناصر انخرطوا في الأجندة التخريبية للتنظيم..

المغرب يعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ«داعش ليبيا»
  • 79
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 رجب 1440 /  14  مارس  2019   04:52 م

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الخميس، عن تفكيك خلية إرهابية، مرتبطة بتنظيم «داعش» في ليبيا، بمدينة سيدي بنور والجديدة المحمدين ومراكش.

وأكدت وزارة الداخلية المغربية في بيان «أن الخلية الإرهابية كوَّنها ستة عناصر من ذوي الفكر الضالّ تتراوح أعمارهم بين 27 إلى 40 سنة، ومن بينهم متهم سبق اعتقاله بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، وكان على صلة بعناصر من فرع تنظيم داعش في ليبيا»، وفقًا لوكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وأضافت، أن المتابعة الأمنية كشفت انخراط المشتبه فيهم والذين بايعوا تنظيم داعش الإرهابي، في الأجندة التخريبية للتنظيم، حيث سعوا للتخطيط لعمليات إرهابية في المغرب، وهم الآن تحت تدابير الحراسة حيث يخضعون للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة.

وكانت وزارة الداخلية المغربية، قد أعلنت في فبراير الماضي تفكيك خلية إرهابية مكونة من خمسة أشخاص، وفي 23 يناير الماضي، أكدت تفكيك خلية أخرى مكونة من 13 عنصرًا حيث كانوا ينشطون بمناطق قلعة السراغنة وسلا والدار البيضاء والمحمدية، وكان بينهم معتقلان سابقان بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، كما ضبطت بحوزتهم أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء وأقنعة وكتب تروج الفكر الضالّ، بالإضافة إلى مخطوط مبايعة الخليفة المزعوم لداعش، ورسالة خطية على شكل وصية تحرض على القتال.

وكان المغرب قد أعلن في السابع من ديسمبر للعام الماضي تفكيك خلية إرهابية، مكونه من ستة عناصر كانوا ينشطون بمدينة بني ملال، تتراوح أعمارهم بين 24 و37 سنة، ويشتبه في موالاتهم لتنظيم داعش الإرهابي، وإعداد لهجمات إرهابية في البلاد، وتبين أن أفراد الخلية أجروا عمليات تجنيد واستقطاب الشباب من أجل تبني مبادئهم الإرهابية وتنفيذ اعتداءات تستهدف المخالفين لنهجهم المتشدد، بينما تم إحالتهم للتحقيق أمام النيابة العامة.

وكان مكتب مكافحة الإرهاب في المغرب، قد أكد أن عودة المغاربة الذين قاتلوا تحت راية تنظيم داعش إلى البلاد تشكّل خطرًا حقيقيًّا دفع السلطات إلى وضع خطة، وإقرار قوانين وتدابير خاصة لمواجهتهم، وبينما لا يزال المغرب بمنأى عن هجمات التنظيم الإرهابي، بعدما شهد عام 2003 اعتداءات في الدار البيضاء أوقعت 33 قتيلًا، وأخرى في عام 2011 اعتداءات في مراكش 17 قتيلًا، إلا أن السلطات تكثّف إجراءاتها الاستباقية بأعمال المراقبة والتتبع للعناصر المشتبه بصلتها بالتنظيمات الإرهابية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك