Menu


تونس تقسو على مدغشقر بثلاثية وتكمل عقد المتأهلين لقبل نهائي أمم إفريقيا

يلتقي مع السنغال الأحد..

أكمل منتخب تونس عقد المتأهلين للدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقامة حاليًّا في مصر، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 / صفر على منتخب مدغشقر
تونس تقسو على مدغشقر بثلاثية وتكمل عقد المتأهلين لقبل نهائي أمم إفريقيا
  • 205
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكمل منتخب تونس عقد المتأهلين للدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقامة حاليًّا في مصر، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 / صفر على منتخب مدغشقر أمس الخميس، في دور الثمانية للمسابقة القارية.

وقدم منتخب تونس أفضل مبارياته منذ انطلاق النسخة الحالية للمسابقة؛ حيث كان الطرف الأفضل والأكثر تهديدًا للمرمى طوال المباراة، ليقتنص انتصاره الأول في البطولة الحالية عن جدارة عقب تعادله في مبارياته الأربع الأولى، ويضع حدًّا لمغامرة المنتخب الملجاشي، الذي شارك للمرة الأولى في المسابقة القارية.

وأخفق المنتخبان في هز الشباك خلال الشوط الأول للمباراة، التي شهدت حضور الرئيس الملجاشي أندريه راجولينا لمؤازرة منتخب بلاده، قبل أن يفتتح فرجاني ساسي التسجيل لتونس في الدقيقة 52، ثم أضاف يوسف المساكني الهدف الثاني في الدقيقة 60، فيما تكفل نعيم السليتي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الانتصار، ضاعف المنتخب التونسي، الذي عاد للظهور في المربع الذهبي للبطولة بعد غياب دام 15 عامًا، من أفراح الجماهير العربية، بعدما جاء صعوده للدور قبل النهائي بعد فترة وجيزة من تأهل المنتخب الجزائري للدور ذاته بفوزه على منتخب كوت ديفوار بركلات الترجيح في وقت سابق اليوم.

وكان منتخب تونس اكتفى بالتعادل في مبارياته الثلاث التي خاضها بمرحلة المجموعات في البطولة الحالية أمام منتخبات أنجولا ومالي وموريتانيا، قبل أن يجتاز عقب المنتخب الغاني في دور الستة عشر بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 / 1.

وضرب المنتخب التونسي، الفائز باللقب مرة وحيدة عندما استضافها على ملاعبه عام 2004، موعدًا ناريًّا مع المنتخب السنغالي، الساعي للفوز بالبطولة للمرة الأولى، في الدور قبل النهائي للمسابقة يوم الأحد القادم باستاد الدفاع الجوي (30 يونيو).

ويلتقي الفائز من المنتخبين التونسي والسنغالي في المباراة النهائية التي ستقام باستاد القاهرة يوم 19 تموز/يوليو الجاري، مع الفائز من مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى بين منتخبي الجزائر ونيجيريا.

اتسمت بداية المباراة بالحذر؛ حيث تبادل المنتخبان الاستحواذ على الكرة دون خطورة حقيقية على المرميين، قبل أن يأخذ المنتخب التونسي زمام المبادرة ويفرض سيطرته على اللقاء.

وشهدت الدقيقة 14 الفرصة الأولى للمنتخب التونسي في اللقاء عن طريق فرجاني ساسي، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، لكن تصويبته لم تكن متقنة وخرجت إلى ركلة مرمى.

أحكم منتخب تونس قبضته على المباراة، خاصة في ظل تراجع لاعبي مدغشقر للدفاع، وحصل «نسور قرطاج» على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 32 نفذها وهبي الخزري، الذي سدد قذيفة متقنة على يمين ميلفين أدريين، حارس مرمى المنتخب الملجاشي، الذي تمكن من إبعاد الكرة بأطراف أصابعه لترتطم بالعارضة وتخرج إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

وأضاع طه ياسين الخنيسي فرصة افتتاح التسجيل لتونس في الدقيقة 41، حينما تلقى تمريرة عرضية زاحفة من الجهة اليمنى عن طريق إلياس السخيري، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، غير أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر مباشرة.

وأسرع المنتخب التونسي من إيقاعه قبل نهاية الشوط الأول، وسدد غيلان الشعلالي قذيفة أرضية من خارج المنطقة في الدقيقة 43، أبعدها الحارس الملجاشي ببراعة لركلة ركنية لم تثمر عن أي جديد.

ورد منتخب مدغشقر بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 44 عبر إبراهيم أمادا، لكن المعز حسن، حارس مرمى منتخب تونس، أمسك الكرة بثبات.

وفي المقابل، سدد يوسف المساكني من داخل المنطقة في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لكن أدريين كان لها بالمرصاد، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.

وعلى عكس الشوط الأول، طغت الإثارة على بداية الشوط الثاني، التي شهدت هدفًا للمنتخب التونسي عن طريق الخزري في الدقيقة 46، لكن سرعان ما ألغاه الحكم الكاميروني أليوم نيانت، الذي أدار المباراة، بداعي وقوعه في مصيدة التسلل، بناء على إشارة من مساعده.

وترجم منتخب تونس سيطرته على اللقاء، بعدما أحرز نجمه فرجاني ساسي هدفًا في الدقيقة 52.

وتلقى ساسي تمريرة من الجهة اليسرى عن طريق المساكني، ليسدد من على حدود المنطقة، وتصطدم الكرة بتوماس فونتين مدافع المنتخب الملجاشي، وتغير اتجاهها لتذهب على يمين ادريين الذي ارتمى في الناحية الأخرى.

وحاول منتخب تونس استغلال حالة الارتباك التي طغت على أداء نظيره الملجاشي، وتعددت الركلات الركنية التونسية لكن بلا فاعلية على المرمى.

وجاءت الدقيقة 60 لتشهد الهدف الثاني للمنتخب التونسي بتوقيع المساكني.

ومرر المساكني كرة بينية إلى الخزري، الذي سدد من داخل المنطقة على يمين أدريين، وارتدت الكرة من يده، لتجد المساكني المتابع، الذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك، وسط حراسة مدافعي مدغشقر.

وأجرى منتخب مدغشقر تبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 65؛ حيث نزل جيريمي موريل وباولن فوافي بدلًا من باسكال رازاكانانتينيانا ولالينا نومينجانهاري، ليرد المنتخب التونسي بتبديله الأول في الدقيقة 66 بنزول نعيم السليتي بدلا من يوسف المساكني.

وحصل المنتخب التونسي على ركلة حرة في الدقيقة 67 نفذها الخزري، الذي وضع الكرة بجوار القائم الأيسر.

وتوقف اللعب لبعض الوقت بسبب علاج أدريين، الذي سقط على الأرض في إحدى الكرات المشتركة، قبل أن يدفع الفرنسي آلان جيريس مدرب منتخب تونس بتبديله الثاني في الدقيقة 75 بنزول محمد دراجر بدلا من غيلان الشعلالي، ليرد منتخب مدغشقر بتبديله الثالث بنزول نجيفا راكوتوهاريمالالا بدلًا من ماركو إلايماهاريتا في الدقيقة 78.

وأهدر أسامة الحدادي فرصة مؤكدة للمنتخب التونسي في الدقيقة 80، حينما تلقى تمريرة بينية انفرد على إثرها بالمرمى، لكنه سدد برعونة لتصطدم الكرة في جسد أدريين، الذي خرج من مرماه لملاقاته.

ودفع منتخب تونس بتبديله الثالث في الدقيقة 82 بنزول كريم العواضي بدلًا من ساسي.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من لاعتبي مدغشقر لتقليص الفارق، فيما استخدم منتخب تونس سلاح الهجمات المرتدة التي جاء من إحداها الهدف الثالث عن طريق نعيم السليتي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وانطلق الخزري بالكرة من الناحية اليسرى، قبل أن يمررها للسليتي، الخالي تمامًا من الرقابة، والذي وضع الكرة بكل سهولة داخل الشباك؛ ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة النهاية معلنًا فوز تونس 3 / صفر على مدغشقر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك