Menu
محمد الطاير

ردي على المارق المشرد

الأحد - 5 شعبان 1441 - 29 مارس 2020 - 11:33 م

من مساوئ الصدف أن عميلًا مارقًا هاربًا تُموِّله قطر، ويُغرِّد دائمًا بحسب ما تُمليه عليه الدويلة القزمة واستخبارات تركيا، يشمت في إغلاق حسابي الموثق بتويتر، وأعني بـ«مساوئ الصدف» أنه من منطقتي، ويحمل لقب «عسيري».

العميل الهارب المُشرَّد يقيم الآن في لندن، ويتعمَّد في كل تغريداته ومنشوراته كتابة الاسم مُردَفًا باللقب «عسيري»، معتقدًا أن للقب تأثيرًا على المتلقين؛ فهدفه دائمًا هو إحداث أكبر ضرر ممكن لمنطقته التي خانها، ولأسرته التي تتألم ليل نهار من غدره، وقبلها جميعًا خيانته لدولته وقيادته، ورتبته العسكرية، وحنثه بالقسم الذي ألقاه يوم تخرُّجه.

أما ردي على المارق فهو كالتالي، وأورده في بضع نقاط:

- في عام 1229 تصدَّى أبناء عسير لقوات محمد علي باشا (الذين تخدم أنت أحفادهم اليوم)، وأبادوهم وطردوهم، بعد أن حاولوا انتهاك أعراض جداتنا، وكانت معركة سجَّلتها كتب التاريخ.. فكيف تخدم أحفاد العلوج الذين قاتلهم أجدادك، وضحَّوا بأرواحهم من أجلنا؟! كيف تجرأت أيها المارق؟!

- بعد معركة «السبل» ببضعة أعوام دفع أجدادك، وبينهم الكثير من محافظتك، أرواحهم في الحملة الانتقامية التي قام بها علوج تركيا.. أسماؤهم سجَّلها التاريخ في صفحات العز والشموخ.. فكيف -يا مارق- تتغنَّى اليوم بمن قتل أجدادك وهم يدافعون عن أطفالهم ونسائهم وأرضهم؟!

- تاريخ أجدادك في عسير -أيها الخائن- في التضحية من أجل وطنهم، وأرضهم، و«دعس» الأتراك الذين تعمل لهم اليوم وتأتمر بأمرهم سجَّلته كتب التاريخ، وولاؤهم لقيادتهم ستتناقله الأجيال.

ما سبق هو أحداث تاريخية. أما الجانب الشخصي فهو كالتالي:

- أيها المارق العميل المشرد، الفرق بيني وبينك أني أعيش كريمًا في وطني، يعرف الجميع أني جندي لوطني وقيادتي، منذ دخولي العمل الإعلامي قبل 15 عامًا.

- بدأت كاتبًا للمقالات خلال مرحلة الدراسة في الولايات المتحدة، ووصلت إلى مواقع رفيعة في وسائل إعلام سعودية عريقة بعد أن عدت إلى وطني.

- عملتُ -أيها المارق المشرد- في قنوات وصحف، من محرر إلى مدير للتحرير إلى نائب لرئيس تحرير أكبر صحيفة إلكترونية بالمملكة، ثم إلى مستشار إعلامي لعدة جهات اليوم، فماذا أنجزت أنت أيها المُشرَّد طوال الـ15 عامًا الماضية، غير الوقوف «شاحتًا» على أبواب الاستخبارات المعادية لوطنك؟!

- في الإعلام «دعستكم» وجميع أعداء وطني، وفي «تويتر» فضحتكم وبيَّنت زيفكم وأنكم مجرد عملاء لتركيا وقطر.

وفي الختام.. ما أنا إلا مسلح بالكلمة ضمن كل السعوديين الذين يدافعون عن وطنهم بالبيَّنة والحُجَّة التي عجز تويتر عن تحمُّلها، فأغلق حسابات بعضنا، لكن السعوديين جميعًا مدجَّجون بالحماس والحقائق التي تُخرس ألسنة أعداء القيادة والوطن. وأنا لا أزال موجودًا، في أكثر من مكان، ولن تنعم -أيها المارق- بساحة فارغة لا تنغص عليك «حياتك».. أنت وجميع المارقين.. سندكُّ أكاذيبكم وإرجافكم، ونفضح عمالتكم.. دكًّا دكًّا.

الكلمات المفتاحية