Menu


بالصور.. «أملج» وجهة سياحية قادمة بـ102 جزيرة صخرية ورملية

تقع ضمن اهتمامات مشروع البحر الأحمر السياحي

تمتلك محافظة أملج بمنطقة تبوك، تاريخًا ضاربًا في القدم يقف شاهدًا عليه عديد من الأماكن الأثرية، كما انها تحتوي على أكثر من 100 جزيرة، وكانت تعتبر قديمًا ثاني أك
بالصور.. «أملج» وجهة سياحية قادمة بـ102 جزيرة صخرية ورملية
  • 288
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تمتلك محافظة أملج بمنطقة تبوك، تاريخًا ضاربًا في القدم يقف شاهدًا عليه عديد من الأماكن الأثرية، كما انها تحتوي على أكثر من 100 جزيرة، وكانت تعتبر قديمًا ثاني أكبر مدينة تجارية بعد مكة المكرمة.

وأوضحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني -في تقرير لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني- أن أملج تقع في موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر بين مدينة الوجه شمالًا ومدينة ينبع جنوبا، وهي من المواقع التاريخية القديمة، وتتبع لمحافظة أملج حوالي 45 قرية.

وتحتوي مدينة أملج على 102 جزيرة، منها الجزر الجبلية، وأخرى رملية، كما تختلف أبعاد جزر أملج، فبعضها قريبة من الشاطئ وبعضها بعيد في وسط البحر، وتتميز هذه الجزر بالطبيعة الخلابة؛ لكونها بكرًا، حيث إنها لم تتعرض للعبث من قبل الإنسان، كما تتميز مياهها بالصفاوة والنقاء، بحيث يمكن رؤية القاع الرملي للبحر على امتداد البصر.

وأشارت هيئة السياحة إلى أن مدينة أملج انتعشت واتسعت مؤخرًا، وزادت حركة النشاط التجاري والعمراني والتعليمي، ونشطت هذه الحركة بشكل ملحوظ بعد افتتاح الطريق البحري بين ضبا التي تقع في الجانب السعودي وسفاجا في الجانب المصري، كما تزدهر المنطقة أيضًا من الناحية السياحية بعد أن نالت الاهتمام عن طريق مشروع تطوير البحر الأحمر الذي سيجعل من المناطق المطلة على البحر الأحمر وجهة سياحية عالمية، إذ يقيم عدد من الجهات السياحية في أملج رحلات بحرية للزوار، تتيح الزيارة والتعرف على الجزر، إضافة إلى ممارسة الغوص في أعماق البحر والسباحة والصيد.

أما الأماكن الأثرية في أملج فتتضمن: قصر الإمارة الذي يقع في وسط المدينة القديمة، وتم بناؤه عام 1304هـ بأمر من الحكومة العثمانية؛ ليكون مركزًا للحكم ومقرًّا للحاكم والحامية العسكرية، كما يأخذ شكل القلعة الحصينة في تخطيطه، ولكن في عام 1336هـ تم تدمير القلعة على يد القوات البحرية الإيطالية وهي بطريقها لميناء ينبع البحر، بعدها كلف الشريف فيصل بن حسين أهالي أملج بإعادة بنائها، حيث اختلف عن البناء القديم ليصبح على الطراز المعماري للمنطقة الغربية، وتتولى الآن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الاهتمام بالقلعة.

وفي غرب قصر الإمارة القديم يقع مسجد أبو جبل التاريخي، وهو أحد أقدم المساجد التاريخية القديمة بالمنطقة ويعود تاريخ بنائه لأكثر من 300 عام، كما يتواجد وسط مدينة أملج سوق الرقعة التاريخي وسوق الليل وهما من أهم الأسواق التاريخية القديمة، واللذان تم تأهيلهما مؤخرًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك