Menu
«لقاح كورونا» يُنذر بارتباك أسواق الذهب عالميًا

لم تكد الشركات المعنية بإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» تعلن نجاح تجاربها بشأن اللقاح، حتى حبست أسواق الذهب العالمية أنفاسها؛ فالمعدن الأصفر الذي ظلّ ملاذًا آمنًا للمودعين طيلة الفترة الماضية والتي تلت ظهور الوباء بصعوده القوي، قد يواجه هبوطًا محتملًا.

وعادة يتعامل المودعون مع أوقات الأزمات مع الذهب باعتباره الملاذ الآمن للمدخرات، لكن عودة تلك المدخرات في صورة أموال سائلة إلى مناحي الاستثمار والأنشطة الاقتصادية التي ستبشر اللقاحات المرتقبة بعودتها، قد يؤثّر حتمًا على سوق المعدن الأصفر، الذي لن تبقى قوته سوى بعودة المستثمرين إلى السبائك من جديد.

ووفق وكالة بلومبرج، ظلّت أوضاع سوق الذهب خلال العام الجاري 2020، على أفضل حالاتها اعتمادًا على مبدأ «العرض والطلب»؛ وذلك تزامنا مع ضعف الدولار وحالة «التذبذب العالمي»، التي ضربت الأسواق فضلًا عن توجه البنوك إلى مزيد عمليات طباعة النقود، بالإضافة إلى الوضع المقلق الذي ارتبط بتراجع العائد الحقيقي على سندات الخزانة الأمريكية، فسجل المعدن الأصفر مستوى قياسيًا جديدًا تجاوز 2075 للأوقية.

سجّل الذهب ذلك الصعود المشار إليه، لكن أوضاعه المتفائلة لم يكتب لها البقاء على حالها، وذلك مع إعلان شركة «فايزر» الأمريكية، عن النتائج الأولية لمصلها وتوقعات باحتمال نجاحه بنسبة 90%؛ فعاني المعدن الأصفر تراجعًا يعد الثاني من نوعه في سبع سنوات، فضلًا عن وجود تدفقات خارجة على الأقل إلى ستة أيام متوالية، فيما كانت المؤشرات تتجه للتفاؤل بشأن صناديق التحوط الخاصة بالسبائك. 

اقرأ أيضًا:

تباين أسعار الذهب في السوق السعودية خلال تعاملات الأحد

2020-12-02T05:24:43+03:00 لم تكد الشركات المعنية بإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» تعلن نجاح تجاربها بشأن اللقاح، حتى حبست أسواق الذهب العالمية أنفاسها؛ فالمعدن الأصفر الذي
«لقاح كورونا» يُنذر بارتباك أسواق الذهب عالميًا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«لقاح كورونا» يُنذر بارتباك أسواق الذهب عالميًا

المعدن الأصفر قد يواجه هبوطًا محتملًا

«لقاح كورونا» يُنذر بارتباك أسواق الذهب عالميًا
  • 1557
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 ربيع الآخر 1442 /  22  نوفمبر  2020   10:41 ص

لم تكد الشركات المعنية بإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» تعلن نجاح تجاربها بشأن اللقاح، حتى حبست أسواق الذهب العالمية أنفاسها؛ فالمعدن الأصفر الذي ظلّ ملاذًا آمنًا للمودعين طيلة الفترة الماضية والتي تلت ظهور الوباء بصعوده القوي، قد يواجه هبوطًا محتملًا.

وعادة يتعامل المودعون مع أوقات الأزمات مع الذهب باعتباره الملاذ الآمن للمدخرات، لكن عودة تلك المدخرات في صورة أموال سائلة إلى مناحي الاستثمار والأنشطة الاقتصادية التي ستبشر اللقاحات المرتقبة بعودتها، قد يؤثّر حتمًا على سوق المعدن الأصفر، الذي لن تبقى قوته سوى بعودة المستثمرين إلى السبائك من جديد.

ووفق وكالة بلومبرج، ظلّت أوضاع سوق الذهب خلال العام الجاري 2020، على أفضل حالاتها اعتمادًا على مبدأ «العرض والطلب»؛ وذلك تزامنا مع ضعف الدولار وحالة «التذبذب العالمي»، التي ضربت الأسواق فضلًا عن توجه البنوك إلى مزيد عمليات طباعة النقود، بالإضافة إلى الوضع المقلق الذي ارتبط بتراجع العائد الحقيقي على سندات الخزانة الأمريكية، فسجل المعدن الأصفر مستوى قياسيًا جديدًا تجاوز 2075 للأوقية.

سجّل الذهب ذلك الصعود المشار إليه، لكن أوضاعه المتفائلة لم يكتب لها البقاء على حالها، وذلك مع إعلان شركة «فايزر» الأمريكية، عن النتائج الأولية لمصلها وتوقعات باحتمال نجاحه بنسبة 90%؛ فعاني المعدن الأصفر تراجعًا يعد الثاني من نوعه في سبع سنوات، فضلًا عن وجود تدفقات خارجة على الأقل إلى ستة أيام متوالية، فيما كانت المؤشرات تتجه للتفاؤل بشأن صناديق التحوط الخاصة بالسبائك. 

اقرأ أيضًا:

تباين أسعار الذهب في السوق السعودية خلال تعاملات الأحد

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك