Menu
«انتهاكات تركيا الجسيمة» تستفز الأمم المتحدة وتدفعها إلى تحذيرها رسميًّا

حذَّرت الأمم المتحدة من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها بشمال وشمال غرب وشمال شرق سوريا، في ظل انتشار العنف والأنشطة الإجرامية.

وفيما تتواصل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، الموجهة ضد المدنيين بأنحاء سوريا، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بوجود نهج مقلق خلال الأشهر الأخيرة بشأن حدوث انتهاكات جسيمة في هذه المناطق، بما في ذلك عفرين ورأس العين وتل أبيض؛ حيث وُثقت زيادة في أعمال القتل والاختطاف والنقل غير الطوعي للناس والاستيلاء على الأراضي والممتلكات والإجلاء القسري.

وذكر بيان صحفي صادر عن المكتب أن الضحايا يشملون أناسًا يُعتقد بولائهم لجماعات معارضة أو بانتقادهم أعمال الجماعات المسلحة الموالية لتركيا، ووثّق المكتب مقتل 116 مدنيا وإصابة أكثر من 460 شخصًا، خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير حتى الرابع عشر من سبتمبر، نتيجة متفجرات من مخلفات الحرب واستخدام مجهولين عبوات ناسفة، وذكّرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، كل أطراف الصراع في سوريا بأنّ حماية حياة المدنيين تظل أولوية قصوى في جميع الظروف.

2020-10-19T03:05:25+03:00 حذَّرت الأمم المتحدة من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها بشمال وشمال غرب وشمال شرق سوريا، في ظل انتشار
«انتهاكات تركيا الجسيمة» تستفز الأمم المتحدة وتدفعها إلى تحذيرها رسميًّا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«انتهاكات تركيا الجسيمة» تستفز الأمم المتحدة وتدفعها إلى تحذيرها رسميًّا

المنظمة الأممية توثق أعداد الضحايا

«انتهاكات تركيا الجسيمة» تستفز الأمم المتحدة وتدفعها إلى تحذيرها رسميًّا
  • 506
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
2 صفر 1442 /  19  سبتمبر  2020   03:04 ص

حذَّرت الأمم المتحدة من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها بشمال وشمال غرب وشمال شرق سوريا، في ظل انتشار العنف والأنشطة الإجرامية.

وفيما تتواصل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، الموجهة ضد المدنيين بأنحاء سوريا، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بوجود نهج مقلق خلال الأشهر الأخيرة بشأن حدوث انتهاكات جسيمة في هذه المناطق، بما في ذلك عفرين ورأس العين وتل أبيض؛ حيث وُثقت زيادة في أعمال القتل والاختطاف والنقل غير الطوعي للناس والاستيلاء على الأراضي والممتلكات والإجلاء القسري.

وذكر بيان صحفي صادر عن المكتب أن الضحايا يشملون أناسًا يُعتقد بولائهم لجماعات معارضة أو بانتقادهم أعمال الجماعات المسلحة الموالية لتركيا، ووثّق المكتب مقتل 116 مدنيا وإصابة أكثر من 460 شخصًا، خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير حتى الرابع عشر من سبتمبر، نتيجة متفجرات من مخلفات الحرب واستخدام مجهولين عبوات ناسفة، وذكّرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، كل أطراف الصراع في سوريا بأنّ حماية حياة المدنيين تظل أولوية قصوى في جميع الظروف.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك