عاد مشروع Bloodhound إلى مساره الصحي؛، حيث تقول الشركة إنها ستنقل سيارتها خارقة السرعة إلى هاسكينبان في جنوب إفريقيا في أكتوبر القادم لإخضاعها لاختبارات عالية السرعة، وقد كانت السيارة المعروفة الآن باسم Bloodhound LSR، موجودة على مدى أكثر من عقد من الزمان، ولكنها بدت مُهملة في ديسمبر الماضي بسبب نقص التمويل، ومع ذلك، تم إنقاذ المشروع من الإدارة في اللحظات الأخيرة من قبل رجل الأعمال يوركشاير إيان وارهورست وتم إعادة إطلاقه في مارس.
وقال وارهورست لهيئة الإذاعة البريطانية: هذه بداية جديدة لمشروع Bloodhound، فمنذ ستة أشهر، بدا هذا الأمر بعيدًا عن المتناول، ولكن هذه حقيقة واقعة الآن، فنحن ندفع الأموال أثناء تحدثي معكم، ونحن ملتزمون ماليًّا بالذهاب إلى جنوب إفريقيا.
وترغب الشركة جعل السيارة تتسارع إلى حوالي 800 كلم/سا أثناء الاختبارات في جنوب إفريقيا، وبعد ذلك محاولة لتسجيل رقم قياسي جديد للسرعة على الأرض في اواخر عام 2020، ويذكر أن الرقم القياسي الحالي يبلغ 1228 كلم/سا، ولم يتم تحطيمه لفترة طويل؛، حيث تم تسجيله بواسطة ThrustSSC في أكتوبر 1997.
