Menu
بمجموعة الحسابات المعقدة.. التعاون في اختبار صعب أمام الشارقة

تشابكت أوراق المجموعة الثالثة لحساب منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، على نحو مثير مع عودة الحياة إلى الساحة القارية داخل الفقاعة القطرية؛ عقب تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد؛ حيث واصل التعاون مسلسل الانهيار على نحو لافت؛ ليتكبد خسارتين متتاليتين، في الوقت الذي انتفض الشارقة الإماراتي متذيل الترتيب؛ لينعش الآمال في حصد إحدى بطاقتي العبور إلى ثمن النهائي.

وعلى إيقاع حالة من التخبط الفني وبقوام خالٍ من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يخوض سكري القصيم اختبارًا صعبًا أمام ضيفه الشارقة، في المباراة التي تجمع بينهما في تمام التاسعة مساء اليوم الإثنين، ضمن مباريات الجولة الخامسة من دور المجموعات.

حسابات معقدة

ويدخل السكري المباراة تحت إدارة فنية جديدة عقب انتداب المدير الفني باتريس كارتيرون، الذي فك الارتباط بطريقة مثيرة من الزمالك المصري، باللجوء إلى سداد قيمة الشرط الجزائي، إلا أن الديك الفرنسي غير العليم بخبايا المنافسات الآسيوية، تكبد خسارة بیرسبولیس بهدف دون رد، بعد ساعات قليلة من تولي المهمة الصعبة.

ويعيش التعاون أجواء شاقة للغاية منذ استئناف النشاط الرياضي، عقب التوقف الطويل منذ مارس الماضي؛ بسبب جائحة «كوفيد-19»؛ حيث كافح حتى الرمق الأخير من أجل الإفلات من شبح الهبوط المحلي؛ لينجو بفارق 3 نقاط فقط عن الخروج المخيب، قبل أن يواصل التخبط قاريًّا بخسارتين أمام بیرسبولیس بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

وعلى الرغم من الانطلاقة المثالية لرفاق محمد السهلاوي في الظهور القاري الأول، فإن السكري تخلى عن الصدارة لصالح الطرف الإيراني؛ لتتعقد حسابات المجموعة قبل جولتين من الختام، وتتساوى حظوظ الجميع في التأهل إلى الدور القادم.

رهان العمل الجماعي

وفي المؤتمر الصحفي قبل الصدام الآسيوي، اعترف المدرب الفرنسي بصعوبة المباراة أمام المنافس الإماراتي، في مهمة الخروج من دوامة النتائج السلبية، والتمسك بحظوظ التأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة في مسيرة السكري.

وأوضح كارتيرون: «مواجهة الشارقة ستكون صعبة؛ حيث يمتلك الفريق الإماراتي خط هجوم مميزًا للغاية، وعلينا أن نكون مستعدين بشكل كامل»، معقبًا: «كل فرق البطولة الآسيوية على مستوى عالٍ، ولا توجد مباراة سهلة، لذا نسعى لتقديم صورة جيدة عن التعاون واستعادة ذاكرة الانتصارات».

وراهن الفرنسي على العمل الجماعي للظهور بشكل مميز أمام الشارقة، خاصة في ظل الإيجابيات التي رصدها في المباراة الماضية رغم الخسارة، والتي قرر أن يبني عليها لتجاوز العقبة الإماراتية، وتعزيز حظوظ السكري لإكمال المربع السعودي في ثمن النهائي.

وشدد باتريس على أنه لم يقف بعد على إمكانيات كل لاعب في الفريق، بالنظر إلى ضيق الوقت، والحاجة إلى العمل الشاق في ظل ضغط المباريات القارية، معقبًا: «نلعب الآن مباريات متتالية خلال وقت قصير، الأمر الذي يمنعني من التعرف بشكل أكبر على مكونات الفريق، لكن في العموم لديّ فكرة جيدة عن اللاعبين».

انتفاضة إماراتية

وفي المعسكر المقابل، عاد فريق الشارقة من بعيد لينعش حظوظ التأهل إلى دور الـ16، بعدما أوقف نزيف النقاط في المنافسات القارية، وحقق فوزًا عريضًا على الدحيل القطري برباعية مقابل هدفين.

وعلى الرغم من عدم تغير واقع الفريق على سلم ترتيب المجموعة بالبقاء في القاع، فإن حصاد النقاط ارتفع إلى الرقم 4؛ ليصبح على بُعد 3 نقاط فقط من الصدارة التي يقبض عليها بيرسبوليس بفضل الفوز على التعاون، فيما تراجع السكري إلى المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف الدحيل.

ويسعى عبدالعزيز العنبري، مدرب الشارقة الإماراتي، إلى استغلال تراجع النادي السعودي من أجل انتزاع الفوز الثاني تواليًّا والتقدم في صراع حسم إحدى بطاقتي المجموعة، دون إغفال صعوبة المهمة أمام المنافس الجريح.

وشدد العنبري، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، على أن «موقعة التعاون صعبة للغاية، ليس فقط لقوة المنافس تحت قيادة جهاز فني كفء، لكن بسبب الوضع الذي يعيشه السكري، ورغبته في التعويض من أجل استعادة التوازن».

وأضاف مدرب الشارقة: «التعاون استقدم مدرب جديد لديه خبرات مميزة وسجل حافل، وعادة ما يزداد حرص اللاعبين على تقديم الأفضل عند تولي مدرب جديد للمسؤولية، علينا أن نكون حذرين ومستعدين جيدًا».

وتابع: «نسعى للفوز فقط وحصد الثلاث نقاط لمواصلة الانتصارات، والحفاظ على حظوظنا في حجز بطاقة التأهل للدور الثاني، المرحلة المقبلة من البطولة تتطلب التركيز الشديد، من أجل تحقيق الهدف المطلوب؛ خاصة بعدما منحنا الفوز الأخير على الدحيل؛ الأمل من جديد وأدخلنا في حسابات المنافسة».

صدام متكافئ

وعلى ملعب المدينة التعليمية بنادي الريان، يشتعل الصراع في المجموعة الثالثة، على وقع الصدام العنيف بين بيرسبوليس الساعي إلى مواصلة سلسلة الانتصارات أمام الدحيل الباحث عن تجاوز كبوة السقوط المفاجئ في الجولة الماضية.

ويدرك الطرف الإيراني أن الفوز يجنب الفريق الدخول في حسابات معقدة، ويحسم أولى تذاكر التأهل إلى الدور المقبل، دون انتظار نتائج الجولة الختامية، بينما يسعى الدحيل لاستغلال عامل الأرض للحفاظ على آمال التأهل قائمة حتى إشعار آخر.

وتجاوز بيرسبوليس البداية المتعثرة في بداية المنافسات، وأعاد ترتيب الأوراق خلال فترة التوقف؛ ليقفز من القاع إلى القمة مباشرة بعد مرور 4 جولات، وهو ما يؤهل الفريق الإيراني إلى البحث عن الانتصار الثالث تواليًّا للوصول إلى النقطة العاشرة والتي تعني التأهل المباشر.

ولم يختلف الحال في الدحيل؛ حيث تبادل الفوز مع الشارقة، ليحافظ على المقعد الثاني في ترتيب المجموعة، غير أن استقبال 5 أهداف في آخر مباراتين، يكشف عن أزمة دفاعية في صفوف الفريق القطري.

وأكد المغربي وليد الركراكي، مدرب الدحيل، ثقته الكبيرة في قدرة الفريق على استعادة التوازن، موضحًا: «أثق في قدرة لاعبي فريقي على مواصلة المشوار بنجاح، وأعلم تمامًا رغبتهم وإصرارهم على ذلك».

وختم الركراكي تصريحاته: «نخوض المباراة بخيار الفوز فقط، وحصد الثلاث نقاط للحفاظ على حظوظنا في المنافسة، وبالطبع المواجهة مع الفريق الإيراني لن تكون سهلة أمام منافس يمتلك نفس الرغبة، وهو ما يوثق أن البطولة الآسيوية ليست سهلة على الإطلاق؛ حيث تطمح كل الفرق للوصول بعيدًا».

اقرأ أيضًا:

التعاون يواجه الشارقة الإماراتي.. وعينه على فك الاشتباك بالمجموعة

التعاون يتعاقد مع كارتيرون لمدة سنتين

2020-09-25T13:12:07+03:00 تشابكت أوراق المجموعة الثالثة لحساب منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، على نحو مثير مع عودة الحياة إلى الساحة القارية داخل الفقاعة القطرية؛ عقب تجاوز أزمة جائح
بمجموعة الحسابات المعقدة.. التعاون في اختبار صعب أمام الشارقة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بمجموعة الحسابات المعقدة.. التعاون في اختبار صعب أمام الشارقة

الصراع يشتعل..

بمجموعة الحسابات المعقدة.. التعاون في اختبار صعب أمام الشارقة
  • 117
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 صفر 1442 /  21  سبتمبر  2020   01:21 م

تشابكت أوراق المجموعة الثالثة لحساب منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، على نحو مثير مع عودة الحياة إلى الساحة القارية داخل الفقاعة القطرية؛ عقب تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد؛ حيث واصل التعاون مسلسل الانهيار على نحو لافت؛ ليتكبد خسارتين متتاليتين، في الوقت الذي انتفض الشارقة الإماراتي متذيل الترتيب؛ لينعش الآمال في حصد إحدى بطاقتي العبور إلى ثمن النهائي.

وعلى إيقاع حالة من التخبط الفني وبقوام خالٍ من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يخوض سكري القصيم اختبارًا صعبًا أمام ضيفه الشارقة، في المباراة التي تجمع بينهما في تمام التاسعة مساء اليوم الإثنين، ضمن مباريات الجولة الخامسة من دور المجموعات.

حسابات معقدة

ويدخل السكري المباراة تحت إدارة فنية جديدة عقب انتداب المدير الفني باتريس كارتيرون، الذي فك الارتباط بطريقة مثيرة من الزمالك المصري، باللجوء إلى سداد قيمة الشرط الجزائي، إلا أن الديك الفرنسي غير العليم بخبايا المنافسات الآسيوية، تكبد خسارة بیرسبولیس بهدف دون رد، بعد ساعات قليلة من تولي المهمة الصعبة.

ويعيش التعاون أجواء شاقة للغاية منذ استئناف النشاط الرياضي، عقب التوقف الطويل منذ مارس الماضي؛ بسبب جائحة «كوفيد-19»؛ حيث كافح حتى الرمق الأخير من أجل الإفلات من شبح الهبوط المحلي؛ لينجو بفارق 3 نقاط فقط عن الخروج المخيب، قبل أن يواصل التخبط قاريًّا بخسارتين أمام بیرسبولیس بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

وعلى الرغم من الانطلاقة المثالية لرفاق محمد السهلاوي في الظهور القاري الأول، فإن السكري تخلى عن الصدارة لصالح الطرف الإيراني؛ لتتعقد حسابات المجموعة قبل جولتين من الختام، وتتساوى حظوظ الجميع في التأهل إلى الدور القادم.

رهان العمل الجماعي

وفي المؤتمر الصحفي قبل الصدام الآسيوي، اعترف المدرب الفرنسي بصعوبة المباراة أمام المنافس الإماراتي، في مهمة الخروج من دوامة النتائج السلبية، والتمسك بحظوظ التأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة في مسيرة السكري.

وأوضح كارتيرون: «مواجهة الشارقة ستكون صعبة؛ حيث يمتلك الفريق الإماراتي خط هجوم مميزًا للغاية، وعلينا أن نكون مستعدين بشكل كامل»، معقبًا: «كل فرق البطولة الآسيوية على مستوى عالٍ، ولا توجد مباراة سهلة، لذا نسعى لتقديم صورة جيدة عن التعاون واستعادة ذاكرة الانتصارات».

وراهن الفرنسي على العمل الجماعي للظهور بشكل مميز أمام الشارقة، خاصة في ظل الإيجابيات التي رصدها في المباراة الماضية رغم الخسارة، والتي قرر أن يبني عليها لتجاوز العقبة الإماراتية، وتعزيز حظوظ السكري لإكمال المربع السعودي في ثمن النهائي.

وشدد باتريس على أنه لم يقف بعد على إمكانيات كل لاعب في الفريق، بالنظر إلى ضيق الوقت، والحاجة إلى العمل الشاق في ظل ضغط المباريات القارية، معقبًا: «نلعب الآن مباريات متتالية خلال وقت قصير، الأمر الذي يمنعني من التعرف بشكل أكبر على مكونات الفريق، لكن في العموم لديّ فكرة جيدة عن اللاعبين».

انتفاضة إماراتية

وفي المعسكر المقابل، عاد فريق الشارقة من بعيد لينعش حظوظ التأهل إلى دور الـ16، بعدما أوقف نزيف النقاط في المنافسات القارية، وحقق فوزًا عريضًا على الدحيل القطري برباعية مقابل هدفين.

وعلى الرغم من عدم تغير واقع الفريق على سلم ترتيب المجموعة بالبقاء في القاع، فإن حصاد النقاط ارتفع إلى الرقم 4؛ ليصبح على بُعد 3 نقاط فقط من الصدارة التي يقبض عليها بيرسبوليس بفضل الفوز على التعاون، فيما تراجع السكري إلى المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف الدحيل.

ويسعى عبدالعزيز العنبري، مدرب الشارقة الإماراتي، إلى استغلال تراجع النادي السعودي من أجل انتزاع الفوز الثاني تواليًّا والتقدم في صراع حسم إحدى بطاقتي المجموعة، دون إغفال صعوبة المهمة أمام المنافس الجريح.

وشدد العنبري، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، على أن «موقعة التعاون صعبة للغاية، ليس فقط لقوة المنافس تحت قيادة جهاز فني كفء، لكن بسبب الوضع الذي يعيشه السكري، ورغبته في التعويض من أجل استعادة التوازن».

وأضاف مدرب الشارقة: «التعاون استقدم مدرب جديد لديه خبرات مميزة وسجل حافل، وعادة ما يزداد حرص اللاعبين على تقديم الأفضل عند تولي مدرب جديد للمسؤولية، علينا أن نكون حذرين ومستعدين جيدًا».

وتابع: «نسعى للفوز فقط وحصد الثلاث نقاط لمواصلة الانتصارات، والحفاظ على حظوظنا في حجز بطاقة التأهل للدور الثاني، المرحلة المقبلة من البطولة تتطلب التركيز الشديد، من أجل تحقيق الهدف المطلوب؛ خاصة بعدما منحنا الفوز الأخير على الدحيل؛ الأمل من جديد وأدخلنا في حسابات المنافسة».

صدام متكافئ

وعلى ملعب المدينة التعليمية بنادي الريان، يشتعل الصراع في المجموعة الثالثة، على وقع الصدام العنيف بين بيرسبوليس الساعي إلى مواصلة سلسلة الانتصارات أمام الدحيل الباحث عن تجاوز كبوة السقوط المفاجئ في الجولة الماضية.

ويدرك الطرف الإيراني أن الفوز يجنب الفريق الدخول في حسابات معقدة، ويحسم أولى تذاكر التأهل إلى الدور المقبل، دون انتظار نتائج الجولة الختامية، بينما يسعى الدحيل لاستغلال عامل الأرض للحفاظ على آمال التأهل قائمة حتى إشعار آخر.

وتجاوز بيرسبوليس البداية المتعثرة في بداية المنافسات، وأعاد ترتيب الأوراق خلال فترة التوقف؛ ليقفز من القاع إلى القمة مباشرة بعد مرور 4 جولات، وهو ما يؤهل الفريق الإيراني إلى البحث عن الانتصار الثالث تواليًّا للوصول إلى النقطة العاشرة والتي تعني التأهل المباشر.

ولم يختلف الحال في الدحيل؛ حيث تبادل الفوز مع الشارقة، ليحافظ على المقعد الثاني في ترتيب المجموعة، غير أن استقبال 5 أهداف في آخر مباراتين، يكشف عن أزمة دفاعية في صفوف الفريق القطري.

وأكد المغربي وليد الركراكي، مدرب الدحيل، ثقته الكبيرة في قدرة الفريق على استعادة التوازن، موضحًا: «أثق في قدرة لاعبي فريقي على مواصلة المشوار بنجاح، وأعلم تمامًا رغبتهم وإصرارهم على ذلك».

وختم الركراكي تصريحاته: «نخوض المباراة بخيار الفوز فقط، وحصد الثلاث نقاط للحفاظ على حظوظنا في المنافسة، وبالطبع المواجهة مع الفريق الإيراني لن تكون سهلة أمام منافس يمتلك نفس الرغبة، وهو ما يوثق أن البطولة الآسيوية ليست سهلة على الإطلاق؛ حيث تطمح كل الفرق للوصول بعيدًا».

اقرأ أيضًا:

التعاون يواجه الشارقة الإماراتي.. وعينه على فك الاشتباك بالمجموعة

التعاون يتعاقد مع كارتيرون لمدة سنتين

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك