Menu
بالصور.. تفاصيل سودانية جديدة عن محاولة اغتيال حمدوك

كشف وزير الإعلام السوداني، فيصل صالح، اليوم الاثنين، مزيدًا من المعلومات عن محاولة اغتيال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك في وقت سابق اليوم في الخرطوم، وفي مؤتمر صحفي، قال صالح إن موكب حمدوك تعرّض صباح اليوم إلى «هجوم إرهابي» أثناء سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء، وأضاف أن الموكب تعرّض إلى تفجير وإطلاق رصاص في منطقة كوبري كوبر شمال شرقي الخرطوم.

وكانت المعلومات قبل المؤتمر الصحفي تفيد بأن محاولة الاغتيال تمت عبر تفجير فقط، لكن إطلاق النار يعني أن منفذي الهجوم كانوا بالقرب من المكان، وأكد صالح أن رئيس الوزراء ومرافقيه لم يصابوا بأي أذى خلال الهجوم باستثناء شخص واحد جرح بشكل طفيف في كتفه نتيجة سقوطه عن دراجة بخارية، ووقع الهجوم في وقت تواجه فيه حكومة حمدوك صعوبات كبيرة في إدارة أزمة اقتصادية حادّة كانت سبب خروج احتجاجات لأشهر ضد البشير واستمرت حتى بعد الإطاحة به.

وأظهرت لقطات بثتْها محطات تلفزيون إقليمية ووسائل للتواصل الاجتماعي موكبًا وبه عدد من السيارات الرياضية المتعددة الأغراض البيضاء التي لحقت بها أضرار وسيارة تعرضت لأضرار جسيمة، وقال ثلاثة شهود لـ«رويترز» إن الهجوم وقع قرب المدخل الشمالي لجسر كوبر الذي يربط شمال العاصمة بوسطها حيث يقع مكتب حمدوك، وأشاروا إلى أن الموكب استُهدف على ما يبدو من منطقة مرتفعة.

وأكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أن محاولة الاغتيال التي تعرّض لها صباح اليوم: «لن توقف مسيرة التغيير» وكتب حمدوك، على حسابه بموقع «فيسبوك»: «أطمئن الشعب السوداني بأنني بخير وصحة تامة، وما حدث لن يوقف مسيرة التغيير، ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف: «هذه الثورة محمية بسلميتها، وكان مهرها دماء غالية بُذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام».

وفيما يقود حمدوك حكومة مؤلفة من تكنوقراط بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والجماعات المدنية لفترة انتقالية تستمر حتى أواخر 2022، فقد قال وزير الإعلام إن حمدوك يمارس عمله بشكل طبيعي في مكتبه برئاسة الوزراء، وأشار  إلى أن السلطات الأمنية بدأت التحقيق في الحادث من أجل معرفة مرتكبيه.

وتابع صالح «نحن نعلم أن هناك من يستهدف ثورة الشعب السوداني والمكاسب التي حققها بنضالاته»، مؤكدًا أن «إرادة الثورة باقية»، وأكد أنه «سيتم التعامل بالحسم اللازم مع كل المحاولات الإرهابية والتخريبية والمُضي قُدُمًا في تنفيذ مهام الثورة وتفكيك ركائز النظام القديم/ نظام عمر البشير».

وقال خالد عمر، وهو عضو بارز في ائتلاف مدني دعم الثورة في تغريدة على «تويتر»: «محاولة اغتيال الرئيس عبد الله حمدوك هي حلقة جديدة من حلقات التآمر للانقلاب على الثورة السودانية».

وتابع «وحدة وتماسك القوى الشعبية التي أنجزت الثورة هي حائط الصد لحماية السلطة المدنية. لا يجب أن يثنيا الإرهاب عن ذلك».

وبعد محاولة الاغتيال اليوم الاثنين، دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد التحرك ضد البشير إلى مظاهرات لإظهار الوحدة والدعم للحكم المدني.

اقرأ أيضًا:

 الحمدوك بعد نجاته من الاغتيال: أنا بخير.. ومسيرة التغيير لن تتوقف

الخرطوم تعلِّق على محاولة اغتيال الحمدوك: بخير وفي مكان آمن

تعرض رئيس الوزراء السوداني لمحاولة اغتيال بالخرطوم

2020-09-17T00:56:48+03:00 كشف وزير الإعلام السوداني، فيصل صالح، اليوم الاثنين، مزيدًا من المعلومات عن محاولة اغتيال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك في وقت سابق اليوم في الخرطوم، وفي مؤتمر ص
بالصور.. تفاصيل سودانية جديدة عن محاولة اغتيال حمدوك
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالصور.. تفاصيل سودانية جديدة عن محاولة اغتيال حمدوك

وزير الإعلام وصف العملية بـ«هجوم إرهابي»..

بالصور.. تفاصيل سودانية جديدة عن محاولة اغتيال حمدوك
  • 855
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 رجب 1441 /  09  مارس  2020   05:52 م

كشف وزير الإعلام السوداني، فيصل صالح، اليوم الاثنين، مزيدًا من المعلومات عن محاولة اغتيال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك في وقت سابق اليوم في الخرطوم، وفي مؤتمر صحفي، قال صالح إن موكب حمدوك تعرّض صباح اليوم إلى «هجوم إرهابي» أثناء سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء، وأضاف أن الموكب تعرّض إلى تفجير وإطلاق رصاص في منطقة كوبري كوبر شمال شرقي الخرطوم.

وكانت المعلومات قبل المؤتمر الصحفي تفيد بأن محاولة الاغتيال تمت عبر تفجير فقط، لكن إطلاق النار يعني أن منفذي الهجوم كانوا بالقرب من المكان، وأكد صالح أن رئيس الوزراء ومرافقيه لم يصابوا بأي أذى خلال الهجوم باستثناء شخص واحد جرح بشكل طفيف في كتفه نتيجة سقوطه عن دراجة بخارية، ووقع الهجوم في وقت تواجه فيه حكومة حمدوك صعوبات كبيرة في إدارة أزمة اقتصادية حادّة كانت سبب خروج احتجاجات لأشهر ضد البشير واستمرت حتى بعد الإطاحة به.

وأظهرت لقطات بثتْها محطات تلفزيون إقليمية ووسائل للتواصل الاجتماعي موكبًا وبه عدد من السيارات الرياضية المتعددة الأغراض البيضاء التي لحقت بها أضرار وسيارة تعرضت لأضرار جسيمة، وقال ثلاثة شهود لـ«رويترز» إن الهجوم وقع قرب المدخل الشمالي لجسر كوبر الذي يربط شمال العاصمة بوسطها حيث يقع مكتب حمدوك، وأشاروا إلى أن الموكب استُهدف على ما يبدو من منطقة مرتفعة.

وأكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أن محاولة الاغتيال التي تعرّض لها صباح اليوم: «لن توقف مسيرة التغيير» وكتب حمدوك، على حسابه بموقع «فيسبوك»: «أطمئن الشعب السوداني بأنني بخير وصحة تامة، وما حدث لن يوقف مسيرة التغيير، ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف: «هذه الثورة محمية بسلميتها، وكان مهرها دماء غالية بُذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام».

وفيما يقود حمدوك حكومة مؤلفة من تكنوقراط بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والجماعات المدنية لفترة انتقالية تستمر حتى أواخر 2022، فقد قال وزير الإعلام إن حمدوك يمارس عمله بشكل طبيعي في مكتبه برئاسة الوزراء، وأشار  إلى أن السلطات الأمنية بدأت التحقيق في الحادث من أجل معرفة مرتكبيه.

وتابع صالح «نحن نعلم أن هناك من يستهدف ثورة الشعب السوداني والمكاسب التي حققها بنضالاته»، مؤكدًا أن «إرادة الثورة باقية»، وأكد أنه «سيتم التعامل بالحسم اللازم مع كل المحاولات الإرهابية والتخريبية والمُضي قُدُمًا في تنفيذ مهام الثورة وتفكيك ركائز النظام القديم/ نظام عمر البشير».

وقال خالد عمر، وهو عضو بارز في ائتلاف مدني دعم الثورة في تغريدة على «تويتر»: «محاولة اغتيال الرئيس عبد الله حمدوك هي حلقة جديدة من حلقات التآمر للانقلاب على الثورة السودانية».

وتابع «وحدة وتماسك القوى الشعبية التي أنجزت الثورة هي حائط الصد لحماية السلطة المدنية. لا يجب أن يثنيا الإرهاب عن ذلك».

وبعد محاولة الاغتيال اليوم الاثنين، دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد التحرك ضد البشير إلى مظاهرات لإظهار الوحدة والدعم للحكم المدني.

اقرأ أيضًا:

 الحمدوك بعد نجاته من الاغتيال: أنا بخير.. ومسيرة التغيير لن تتوقف

الخرطوم تعلِّق على محاولة اغتيال الحمدوك: بخير وفي مكان آمن

تعرض رئيس الوزراء السوداني لمحاولة اغتيال بالخرطوم

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك