في خطوة تعكس أهمية القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية الريفية، استفاد أكثر من 34 ألف مستفيد في منطقة جازان من دعم برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف»، بإجمالي دعم مالي بلغ مليارًا و200 مليون ريال، توزعت بين الإعانات الزراعية والمشروعات الرأسمالية الهادفة إلى تعزيز الإنتاج الزراعي في المنطقة.
ويجسد هذا الدعم حجم الاهتمام بتنمية القطاع الزراعي في جازان، التي تمتلك مقومات طبيعية وزراعية متنوعة، تجعلها إحدى المناطق الواعدة في الإنتاج الزراعي، بفضل تنوع تضاريسها ومناخها وتعدد محاصيلها الزراعية.
ولا تقتصر أهمية الدعم على تقديم المساعدات المالية للمستفيدين، بل تمتد إلى الإسهام في تطوير الأنشطة الزراعية، وتعزيز قدرة المزارعين على مواصلة الإنتاج، وتهيئة الظروف المناسبة لنمو المشروعات الريفية واستدامتها.
كما تمثل المشروعات المستهدفة مالياً أحد المسارات المهمة لتطوير الإمكانات الإنتاجية، ورفع كفاءة الأنشطة الزراعية، بما يدعم تطور القطاع ويعزز فرص الاستفادة من الموارد المحلية.
وتتميز منطقة جازان بتنوع منتجاتها الزراعية، ومن أبرزها المانجو والبن والفواكه الاستوائية والحبوب، إلى جانب محاصيل أخرى تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي.
ويمثل دعم المزارعين وأصحاب المشروعات الريفية رافدًا مهمًا للاستفادة من هذه المقومات، وتحويل الإمكانات الزراعية إلى فرص اقتصادية مستدامة، تسهم في تنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات الريفية.
ويأتي دعم برنامج «ريف» في إطار التوجه نحو تمكين العاملين في الأنشطة الزراعية والريفية، وتحفيز الإنتاج المحلي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية.
وتبقى استدامة هذه الجهود مرتبطة بتطوير الممارسات الزراعية، وتحسين جودة المنتجات، وتوسيع فرص التسويق، وربط المزارعين بالأسواق، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية أفضل للمستفيدين.
وفي المحصلة، يعكس وصول الدعم إلى أكثر من 34 ألف مستفيد في جازان، بإجمالي 1.2 مليار ريال وفقًا لما أورده التقرير الإعلامي، حجم الفرص التي يمكن أن يتيحها الاستثمار في الزراعة والريف، ويؤكد أهمية مواصلة دعم المزارعين وتطوير مشروعاتهم؛ لتعزيز الإنتاج المحلي وترسيخ مكانة جازان بوصفها إحدى المناطق الزراعية الواعدة في المملكة .









