أكدت المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة عبير السعد، أن تفضيلات الأزواج تختلف باختلاف الشخصيات والاحتياجات العاطفية، ولذلك لا يمكن القول إن جميع الرجال يفضلون النمط نفسه من الزوجات. ومع ذلك، قد يجد بعض الأزواج في الزوجة التي تتمتع بروح مرحة شريكة يسهل التواصل معها، ويشعرون معها بقدر أكبر من الألفة والعفوية.
وأضافت لـ"عاجل"، "لا يعني ذلك أن مسؤولية إسعاد الزوج تقع على عاتق الزوجة وحدها، أو أن عليها أن تكون مرحة باستمرار حتى تحافظ على علاقتها.. فالحياة الزوجية تتضمن أيامًا من التعب والحزن والقلق، ومن الطبيعي أن تتغير الحالة المزاجية تبعًا للظروف".
وأشارت المستشارة الاسرية إلى أن خفة الظل لا تعني تجاهل الخلافات أو استخدام الضحك للهروب من الحوارات الضرورية، بل إن العلاقة الصحية تمنح الطرفين مساحة للمرح، وأخرى للتعبير الجاد عن المشاعر والاحتياجات، وعلى الرغم من أهمية الدعابة في بعض المواقف، فإن استخدامها بطريقة غير مناسبة قد يؤدي إلى نتائج عكسية؛ فالسخرية من الشريك، أو إحراجه أمام الآخرين، أو الاستهزاء بمخاوفه، لا تندرج ضمن خفة الظل التي تعزز المودة.
وأضافت "السعد"، إن تحويل كل نقاش جاد إلى مزاح قد يشعر الطرف الآخر بأن مشاعره لا تحظى بالاهتمام الكافي؛ ومن هنا، تظهر أهمية التمييز بين الدعابة التي تجمع الزوجين، وتلك التي تجرح أحدهما أو تقلل من شأنه.






