حذرت المستشارة الأسرية، الدكتورة نجوى الثقفي، من الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على استخدام الأطفال المفرط للهواتف المحمولة، مؤكدة أن منعهم من استخدامها بشكل كامل أصبح أمرًا صعبًا في ظل التطور التقني، ما يستدعي توعية الأبناء بالاستخدام السليم للأجهزة الإلكترونية.
وقالت الثقفي، خلال استضافتها في برنامج «ياهلا»، إن استخدام الهاتف المحمول في سن مبكرة قد يؤثر في تواصل الطفل وتفاعله مع المحيطين به، مشيرة إلى أن بعض الأطفال الذين ينشغلون بالهواتف قد تظهر عليهم مؤشرات مثل ضعف التواصل البصري والعزلة وتأخر النطق، وهي أمور تستدعي الانتباه والتقييم المتخصص عند ملاحظتها.
اعرض التغريدة على منصة X
وأضافت أن تعليم الأبناء آداب استخدام الهاتف في الأماكن العامة يبدأ من المنزل، من خلال تعويدهم على احترام الآخرين وعدم الانشغال بالأجهزة خلال التجمعات العائلية والمناسبات الاجتماعية.
وأوضحت أن التعامل مع رفض الطفل التوقف عن استخدام الهاتف والذهاب إلى النوم يتطلب التدرج والتفاهم، بدلًا من الاعتماد على الأوامر المباشرة، بما يساعد على تعويده على تنظيم وقته وتقليل تعلقه بالجهاز.
ولفتت الثقفي إلى أن انعزال الطفل عن التجمعات العائلية وانشغاله المستمر بالهاتف قد يشيران إلى ضعف مهارات التواصل لديه، مؤكدة أهمية الانتباه إلى سلوكه وتشجيعه على التفاعل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
اعرض التغريدة على منصة X
وشددت على أن توفير بدائل مناسبة لاستخدام الهاتف، مثل ممارسة الرياضة والالتحاق بالنوادي والأنشطة المختلفة، يعد خيارًا أفضل من محاولة منع الطفل من استخدامه بالقوة، لما لهذه البدائل من دور في شغل وقت الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية.





