حوّلت القاصة عبير الغامدي تجربتها العائلية إلى مشروع ثقافي ممميز احتفى بها مجموعة من الاكاديميين والأدباء في المنطقة الشرقية أمس ، لمنتجها الادبي الموجه للطفل السعودي بهدف تنمية الاطفال في الالقاء وحفظ النصوص والحضور والتشويق، حيث قدمت القاصة عبير اربعة اطفال في عائلتها لتمثيل مشاهد قصة "فرسان الحكاية " التي خضعت لتحكيم اكاديمي من قبل رئيس كلية الاداب بجامعة الامام عبدالرحمن الفيصل مشاعل العكلي والدكتورة دلال العفالق استاذ مشارك في النقد والادب
وحضيت المسابقة الثقافية للأطفال، بحضور لافت من المهتمين بالشأن الثقافي والأسر، في تجربة استثنائية جمعت بين الأدب، والإلقاء المسرحي، وتنمية مهارات التعبير لدى الناشئة.
وشهد الحفل ختام تجربة الإلقاء المسرحي المتتابع لقصة «سر الصندوق الخشبي»، بمشاركة أربعة أطفال تناوبوا على سرد أحداث القصة بتناغم متميز أمام الجمهور، مستعرضين قدراتهم في حفظ النصوص وإتقان الإلقاء باللغة العربية الفصحى.

وعقب استعراض الأداء، قامت لجنة التحكيم المكوّنة من كل من:
.. بتقييم المشاركات وإبراز مكامن القوة والتميز لدى كل طفل، ليُختتم الحفل بتكريم الفائزين بالقابهم، وجاءت النتائج ككالتالي
وحاز في فئة الالقاء : ابراهيم التلمساني
وفئة الحفظ : سعد الزهراني وفئة الحضور : خالد العلياني
وكذلك عن فئة التشويق : عبدالله الغامدي
وأوضحت مديرة البرنامج والكاتبة عبير سعيد الغامدي خلال الحفل، أن هذه المبادرة انطلقت في بدايتها من تجربة شخصية لتدريب ابنها على الإلقاء، وحين لم تجد القصة المناسبة لتطلعاتها، بادرت بكتابة «سر الصندوق الخشبي» مستلهمة شخصياتها من أطفال العائلة، لتتحول الفكرة بعد ذلك إلى مسابقة ثقافية متكاملة تهدف إلى تعزيز ارتباط الأطفال باللغة العربية والقراءة، وبناء ثقتهم بأنفسهم.
وأضافت الغامدي قائلة «فلسفة المسابقة تقوم على قاعدة أساسية وهي أن الهدف ليس اختيار أفضل متسابق، بل اكتشاف أفضل ما في كل متسابق، ونحن لا نهدف إلى المفاضلة التقليدية بقدر ما نسعى إلى تسليط الضوء على موهبة كل طفل سواء في الحضور أو التشويق أو سلامة الإلقاء»، مشيرةً إلى تطلعها لتوسيع نطاق المبادرة مستقبلًا لتصل إلى المدارس والفعاليات المجتمعية والثقافية المختلفة.
وعبّرت الغامدي عن خالص شكرها وتقديرها لشركة بندر الرويلي للاستشارات القانونية والمحاماة، على رعايتها الكريمة ودعمها التنظيمي والقانوني المتواصل، منذ إصدار كتاب «سر الصندوق الخشبي» وحتى تدشين مسابقة «فرسان الحكاية»، مثمّنةً دورها في دعم هذه المبادرة الثقافية.
يُذكر أن مسابقة «فرسان الحكاية» تُعد نموذجًا ملهمًا للمبادرات الثقافية التي تنطلق من محيط الأسرة لتصبح مشروعًا يحتفي بمواهب الأطفال ويمنحهم فرصة التعبير عن أنفسهم بثقة وقدرة أمام الجمهور.






