أكدت المستشارة الأسرية، فاطمة أبو طالب، أنه لا يوجد نمط سلوكي يؤكد علميًا أن الطفل الأكبر هو الأكثر مسؤولية، أو أن الطفل الأوسط يشعر بالتهميش، بينما يكون الأصغر مدللًا، موضحة أن التنشئة الأسرية هي العامل الذي يسهم في تنمية هذه السلوكيات.
وقالت أبو طالب، في برنامج ياهلا، إن كثيرًا من الاستشارات المقدمة من الأزواج البالغين تكشف أن تحميل الابن الأكبر المسؤولية منذ الصغر قد يتحول إلى عبء نفسي عليه، بدلًا من أن يكون وسيلة لتمكينه وتعزيز قدراته.
اعرض التغريدة على منصة X
وأضافت أن التمييز بين الأبناء وفقًا لترتيبهم داخل الأسرة قد يؤدي إلى نشوب المشاحنات وإثارة الغيرة بينهم، مشددة على أهمية تجنب الوالدين المقارنة بين أبنائهم، ومراعاة احتياجات كل طفل وطبيعته دون ربطها بترتيبه في الأسرة.
وأشارت المستشارة الأسرية إلى أن مشاعر الحب لدى الوالدين تجاه أبنائهم قد لا تكون متساوية بالدرجة نفسها، معتبرة أن هذا التفاوت في المشاعر أمر لا يمكن التحكم فيه، وهو ما يستدعي وعيًا أكبر من الوالدين بكيفية التعامل مع الأبناء، بما يضمن عدم تحول هذه المشاعر إلى تمييز في المعاملة بينهم.
