

شهدت منطقة حائل تكريمًا شعبيًا ورسميًا لمواطنين قدّما نموذجًا مشرفًا في العمل الإنساني، بعد إنقاذ أحدهما طفلة سقطت في غرفة صرف صحي، فيما بادر الآخر بالتبرع بكليته لسيدة لا يعرفها، في موقفين لاقيا إشادة واسعة من المجتمع والجهات الرسمية.
وقال سلطان بن بشير الشمري، منقذ الطفلة، في مقابلة مع قناة «العربية»، إن دافع النخوة الإنسانية كان وراء تدخله السريع لإنقاذ الفتاة رغم خطورة الموقع ووجود غازات سامة، مؤكدًا أنه نزل إلى الغرفة بعمق يقارب ثمانية أمتار وتمكن من إخراجها سالمة قبل تسليمها لفرق الهلال الأحمر، مشيرًا إلى أنه خضع لاحقًا لفحوصات طبية احترازية، كما ثمّن تكريم أمير المنطقة له تقديرًا لما قام به.
وفي السياق ذاته، أوضح مشعل العنزي، المتبرع بكليته، أنه تحرك بعد علمه بحالة سيدة تعاني فشلًا كلويًا وظروفًا مادية صعبة، وتم التنسيق مع المستشفى وإجراء الفحوصات اللازمة التي أظهرت تطابق الفصيلة، لتُجرى العملية بنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، مؤكدًا أن حالته وحالة السيدة مستقرتان.
كما أشاد العنزي بدعم جهة عمله التي قدمت له مكافأة تقديرًا لمبادرته الإنسانية، في موقف يعكس تقدير المجتمع للأعمال البطولية.