alexametrics
Menu


رياضة

تعديل مواعيد مباريات الدوري الإنجليزي دعمًا للرباعي الأوروبي

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم السبت، عن تغيير المواعيد الخاصة بمباريات الفرق الإنجليزية الأربعة التي وصلت إلى المربع الذهبي في بطولتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي. وكان توتنهام وليفربول تأهلا إلى المربع الذهبي لدوري الأبطال كما شق أرسنال وتشيلسي طريقهما إلى المربع الذهبي في الدوري الأوروبي، وهو ما دفع رابطة الدوري الإنجليزي إلى تعديل موعد مباريات الفرق الأربعة في الدوري المحلي لمنحها أفضل فرصة للاستعداد لهذه الارتباطات الأوروبية التي تنتظرها. ويلتقي توتنهام فريق أياكس الهولندي في 30 أبريل الحالي ذهابًا، ثم في الثامن من مايو المقبل إيابًا، فيما يلتقي ليفربول فريق برشلونة الإسباني في أول مايو ذهابًا، ثم في السابع من الشهر نفسه إيابًا. وكان مقررًا أن يلتقي ليفربول فريق نيوكاسل في الخامس من مايو كما كان مقررا أن يلتقي توتنهام مع بورنموث في السادس من الشهر نفسه؛ ولكن رابطة الدوري الإنجليزي حددت يوم الرابع من مايو المقبل موعدًا للمباراتين. ويلتقي أرسنال وتشيلسي فريقي فالنسيا الإسباني وإنتراخت فرانكفورت الألماني على الترتيب بالدوري الأوروبي في الثاني من مايو ذهابًا وفي التاسع من الشهر نفسه إيابًا. وكان مقررًا أن يخوض أرسنال مباراته أمام ليستر سيتي بالدوري المحلي في 29 أبريل الحالي ولكن رابطة الدوري الإنجليزي قدمت المباراة إلى 28 من الشهر نفسه، كما عدلت مباراة أرسنال مع برايتون من الرابع إلى الخامس من مايو المقبل. كما جرى تعديل موعد مباراة تشيلسي مع واتفورد من الرابع إلى الخامس من مايو المقبل. وكانت رابطة الدوري الهولندي عدلت أمس الجمعة موعد مباريات أياكس في الدوري المحلي لمنحه الفرصة للاستعداد الجيد قبل مواجهة توتنهام.

ليمار يمنح أتلتيكو فوزًا غاليًا على إيبار ويضيق الفارق مع برشلونة

عاد فريق أتلتيكو مدريد بثلاث نقاط ثمينة من ملعب أيبوروا، بعدما تغلب على مضيفه إيبار بهدف وحيد دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ33 من الدوري الإسباني. وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق الفرنسي توماس ليمار، في الدقيقة 85 من المباراة؛ ليضيق أتلتيكو الفارق، مؤقتًا، مع برشلونة صاحب الصدارة إلى 6 نقاط فقط، علمًا أن الأخير سيستقبل ريال سوسيداد  لحساب نفس الجولة بملعب كامب نو مساء الأحد. وجمع أتلتيكو 68 نقطة، عززت وضعه في مقعد الوصافة، ووسع الفارق مع مطارده ريال مدريد الذي جمع 61 نقطة حتى الجولة الماضية، وسيخوض مباراته لنفس الجولة غدًا، أمام أتلتيك بلباو بملعب سانتياجو برنابيو. في المقابل، توقف رصيد إيبار عند 40 نقطة في المركز الـ13. وعلى ملعب بلايدوس، عاد فريق سيلتا فيجو إلى طريق الانتصارات؛ حيث فاز على جيرونا بهدفين مقابل هدف، بعد الهزيمة التي لحقت به الجولة الماضية أمام أتلتيكو مدريد. وأنهى سيلتا شوط المباراة الأول متقدمًا عن طريق المهاجم ياجو أسباس الذي نجح في هز الشباك في الدقيقة 34. ومع مطلع الشوط الثاني، تمكن كريستيان بورتو من إدراك التعادل لجيرونا في الدقيقة 48، قبل أن يتقدم المغربي سفيان بوفال لسيلتا مجددًا في الدقيقة 69. ورفع سيلتا رصيده من النقاط إلى 35 نقطة في المركز الـ14، بينما تجمّد رصيد إيبار عند النقطة 40 في المركز الـ13.

الهلال بطلا لكأس الكرة الطائرة بعد فوزه على الاتحاد

توج نادي الهلال بكأس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة، اليوم السبت، بعد فوزه على الاتحاد بثلاثة أشواط مقابل شوطين. وسلّم رئيس هيئة الرياضة، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، فريق الهلال كأس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة؛ ليهيمن «الزعيم» على الثلاثية (الدوري، وكأس النخبة، وكأس الاتحاد). وشهدت المباراة فوز الاتحاد بالشوط الأول، قبل أن يعود الهلال ويحسم الشوط الثاني لصالحه، لكن الاتحاد رفض الاستسلام وفاز بالشوط الثالث، وقابله الهلال بإصرار وفاز بالشوط الرابع. وإثر ذلك، تأجل الحسم إلى الشوط الخامس الذي تمكّن الهلال من الفوز به بنتيجة 15-9 وتُوّج بالبطولة. وتأهّل الهلال بعد فوزه على النصر 3/2 في الدور النصف النهائي، وبذات النتيجة تأهل الاتحاد على حساب الأهلي. ودخل الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد أن حقّق بطولتي الدوري وكأس النخبة، ويملك مقوّمات الفوز من خلال الإمكانات الفنية والعناصر المميزة التي تتمثّل في نجمه المخضرم أحمد البخيت، والثنائي المحترف بوي وجيفري، والمعد موفق المطيري، الذي يعدّ من أفضل اللاعبين في تجهيز وإعداد الكرات على الشبكة من جميع المراكز. في المقابل كان الاتحاد يأمل في إعادة توهجه في اللعبة، بعد ابتعاده عن المنافسة سنوات طويلة، ونجح في تدعيم صفوفه لهذه المباراة بنظام الإعارة، بعد اختياره لاعبين من الأهلي؛ إبراهيم مجرشي وعمر النجراني، إضافة إلى المعد الحسين المعدي. ورشحت لجنة الحكام الرئيسية طاقم حكام دولي لإدارة المباراة بقيادة هاني سنان حكم أول، ومحمد الحناكي حكم ثانٍ، وسامي أمين مسجّلًا. مما يذكر أن فريق الهلال للكرة الطائرة أحرز جميع الألقاب المحلية الممكنة الموسم الماضي؛ ليكرر هذا العام الثلاثية للموسم الثاني على التوالي.

بايرن ميونخ يتجاوز بريمن بصعوبة ويحكم قبضته على صدارة «البوندسليجا»

عزز فريق بايرن ميونخ صدارته للدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليجا» بتغلبه على ضيفه فيردر بهدف واحد مقابل لا شيء، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم السبت، في المرحلة الثلاثين من الدوري. وشهدت أيضًا هذه الجولة، فوز ماينز على فورتونا دوسلدورف بثلاثة أهداف لهدف، وبايرن ليفركوزن على نورنبرج بهدفين مقابل لا شيء، في حين اكتسح أوجسبورج شتوتجارت بسداسية نظيفة. وعلى ملعب أليانز أرينا، حقق بايرن ميونخ انتصاره الثالث على التوالي بفوزه الصعب على فيردر بريمن بهدف دون رد. ويدين الفريق البافاري بالفضل في هذا الفوز للاعبه نيكلاس شول الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75. واضطر فريق بريمن لاستكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 58 بعد طرد ميلوس فيلكوفيتش. ورفع بايرن ميونخ رصيده إلى 70 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق أربع نقاط أمام بوروسيا دورتموند، الذي مضيفه يواجه فرايبورج غدًا الأحد. في المقابل توقف رصيد بريمن عند 46 نقطة في المركز الثامن. يذكر أن هذا الفوز هو الـ22 لبايرن ميونخ في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في أربع مباريات والتعادل في مثلها، فيما تعد هذه الخسارة هي الثامنة لبريمن في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز 12 مباراة والتعادل في عشر. وعلى ملعب أوبيل أرينا، فاز ماينز على فورتونا دوسلدورف بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وسجل أهداف ماينز جون فيليب ماتيتا، وكريم أونيسيو، وبوتي باكو في الدقائق الأولى و67 و87 على الترتيب، فيما سجل هدف فورتونا دودي لوكيباكبو في الدقيقة 19، قبل أن يهدر نفس اللاعب ركلة جزاء في الدقيقة 57. ورفع ماينز رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ11، وتوقف رصيد فورتونا دوسلدورف عند 37 نقطة في المركز العاشر. وعلى ملعب باي أرينا، فاز باير ليفركوزن على نورنبرج بهدفين نظيفين سجلهما لوكاس ألاريو وكيفن فولاند في الدقيقتين 61 و86. ورفع بايرن ليفركوزن رصيده إلى 48 نقطة في المركز السادس وتوقف رصيد نورنبرج عند 18 نقطة في المركز السابع عشر. وعلى ملعب إمبولس أرينا، لقن أوجسبورج ضيفه شتوتجارت درسًا قاسيًا في كرة القدم، وتغلب عليه بنصف دستة من الأهداف مقابل لا شيء. وسجل أهداف أوجسبورج راني خضيرة في الدقيقة 11 وأندريه هان في الدقيقة 18 وفيليب ماكس (هدفين) في الدقيقتين 29 و59 وماركو ريشتر (هدفين) في الدقيقتين 53 و68. ورفع أوجسبورج رصيده إلى 31 نقطة في المركز الـ14، وتوقف رصيد شتوتجارت عند 21 نقطة في المركز الـ16.

فالفيردي يرفض التهاون في «الليجا» ويواجه سوسيداد بـ«التشكيلة الكاملة»

رغم حسم التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والابتعاد بفارق مريح عن أقرب المنافسين في الدوري الإسباني، رفض إرنستو فالفيردي مدرب فريق برشلونة منح الراحة لأعمدة الفريق الأساسية عندما يواجه فريقه مساء اليوم الأحد، فريق ريال سوسيداد، في إطار الجولة الـ33 من «الليجا». وقرر فالفيردي الدفع بقوة الفريق الضاربة من البداية، في بادرة تأكد عدم التهاون فيما تبقى من مباريات في هذا الوقت الحساس من الموسم. ويحتاج برشلونة إلى 9 نقاط فقط من أصل 18 نقطة ممكنة؛ لضمان الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه الفريق الموسم الماضي، لذلك سيكون من المهم جدًا حسم المواجهات المقبلة، خاصة تلك التي ستكون في معقل الفريق الكتالوني، ملعب كامب نو، مثل مباراة الليلة. وحامت الشكوك حول إمكانية لحاق المدافع الفرنسي، صامويل أومتيتي بالمباراة، لكن الجهاز الطبي منحه الضوء الأخضر للمشاركة، ما يعني أن اللاعبَيْن الوحيدين الغائبين للإصابة هما توماس فيرمايلين ورافينيا ألكانتارا، بالإضافة إلى المستبعدين بقرار فني وهم كيفن برينس بواتينج، وجيسون موريللو، وجان كلير توديبو. وجاءت قائمة برشلونة التي أعلنها فالفيردي كالتالي: تير شتيجن، جاسبر سيليسين، نيلسون سيميدو، جيرارد بيكيه، كليمو لانجليه، جوردي ألبا، سيرجي روبرتو، صامويل أومتيتي، إيفان راكيتيتش، سيرجيو بوسكيتس، فيليبي كوتينيو، آرتور ميلو، مالكوم أوليفيرا، كارليس ألينيا، أرتورو فيدال، لويس سواريز، ليونيل ميسي، وعثمان ديمبيلي. ويتصدر برشلونة حاليًّا ترتيب فرق الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه، فريق أتلتيكو مدريد صاحب النقاط 65، علمًا أن الأخير يخوض مباراته لنفس الجولة أمام فريق إيبار قبل ساعات من انطلاق مواجهة برشلونة وضيفه سوسيداد. وتنتظر برشلونة مواجهة قوية في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الإنجليزي على ملعب كامب نو يوم الأربعاء الأول من مايو المقبل، فيما سيكون لقاء الإياب في ملعب أنفيلد يوم الثلاثاء، الموافق السابع من الشهر نفسه.

بالأسماء.. الشباب يعلن تشكيلته لمواجهة الحزم في الجولة 28 لدوري المحترفين

أعلن فريق الشباب قائمة فريقه المشاركة في لقاء الحزم اليوم السبت، في الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وضمت قائمة الشباب للمباراة التي ستجرى على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض كلًّا من: محمد عواجي، جمال بالعمري، عبد الملك الشمري، عبد المجيد الصليهم، مبارك بوصوفة، سباستياو دي فريتاس (سيبا)، فاليريكا جامان، محمد سالم، حسن معاذ، لويز أنطونيو، بوبكر تراولي. وعلى دكة البدلاء كل من: خالد كعبي، عبد الرحمن الحمدان، ناصر العمران، توديسكو، وليد حزام، فهد غازي، عبد المجيد عريشي، نواف الحبشي، فهد الحبيب. ويدخل الشباب المباراة، وهو في المركز الثالث برصيد خمسين نقطة، ومع أنه في موقف مطمئن للغاية، إلا أن الفريق سيسعى لتحقيق نتيجة إيجابية على حساب ضيفه؛ لضمان فوزه بالمقعد الآسيوي. ومن المتوقع أن يضمن فوز الشباب، اليوم، البقاء في المركز الثالث بنسبة كبيرة، ويعد الفوز على الحزم مطلبًا مهمًا للشباب؛ لأن الفريق يتعرض لمطاردة مستمرة من جانب التعاون الرابع بفارق نقطة واحدة. ولم يلعب التعاون مباراته المقررة في إطار هذه الجولة أمام الهلال؛ بسبب انشغال الأخير بخوض المباراة النهائية لبطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال أمام النجم الساحلي التونسي، وهي المباراة التي حسمها الفريق التونسي لمصلحته. من جانبه، يتطلع الحزم صاحب المركز الثاني عشر برصيد ثلاثين نقطة؛ لخطف نقاط المباراة للهروب من شبح الهبوط؛ حيث إن خسارته في هذه المباراة تعني دخوله في حسابات أخرى، وذلك في ضوء فوز الاتحاد على الاتفاق، وهو الفوز الذي تمكّن به «العميد» من التقدم للمركز الحادي عشر؛ متخطيًا الحزم.

إعلان قائمة المرشحين النهائية لأفضل لاعب في «البريميرليج»

أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، اليوم السبت، القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لهذا العام. ومع تبقّي أربع جولات على إسدال الستار على مسابقة الدوري الأكثر منافسة في أوروبا حتى الآن، أعلنت حسابات رابطة اللاعبين المحترفين على المنصات الاجتماعية المختلفة أسماء اللاعبين الستة المنتظر أن يتنافسوا على نيل جائزة أفضل لاعب في العام، وسط تساؤلات بشأن غياب المصري محمد صلاح عنها. وضمت القائمة كلًّا من السنغالي ساديو ماني، والهولندي فيرجيل فان دايك لاعبا فريق ليفربول، والأرجنتيني سيرجيو أجويرو والبرتغالي بيرناردو سيلفا، والإنجليزي رحيم ستيرلينج من فريق مانشستر سيتي، وأخيرًا البلجيكي إيدين هازارد من فريق تشيلسي. ويغيب مهاجم ليفربول، محمد صلاح، عن القائمة رغم وجوده في قمة ترتيب هدافي «البريميرليج» رفقة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو ولكل منهما 19 هدفًا، لكن زميله في الفريق، ساديو ماني يقدم مستويات رائعة هذا الموسم ويزاحم على صدارة الهدافين برصيد 17 هدفًا. وشهد الموسم الحالي عروضًا طيبة من جانب قائد دفاع ليفربول، فيرجيل فان دايك، جعلته في صدارة الترشحيات لهذا العام. مما يذكر أن صلاح حصد جائزة أفضل لاعب في مسابقة الدوري الإنجليزي للموسم الماضي 2017/2018، وكان الأكثر حصولًا على الأصوات للتويج بها؛ ليصبح ثاني لاعب عربي وإفريقي يتوج بالجائزة بعد الجزائري رياض محرز في موسم 2015/2016. ووجد صلاح منافسة من الخماسي كيفين دي بروين، وديفيد سيلفا، وليوري ساني من مانشستر سيتي، وديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد، وهاري كين مهاجم توتنهام. ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب الدوري الإنجليزي حتى الجولة 34 من عمر المسابقة برصيد 86 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن أقرب ملاحقيه ليفربول، الذي جمع 85 نقطة.

منصور آل سليم يفوز بثلاث ميداليات ذهبية في بطولة آسيا لرفع الأثقال

حقق الرباع السعودي منصور آل سليم 3 ميداليات ذهبية بالخطف والنتر والمجموع، محققًا المركز الأول في منافسات وزن 55 كجم ببطولة آسيا للكبار لرفع الأثقال المقامة حاليًا بمدينة نينجبو الصينية، مضيفًا إنجازًا جديدًا بنيله أول ميدالية ذهبية آسيوية بتاريخ رفع الأثقال بالمملكة العربية السعودية. ورفع رئيس الاتحاد السعودي لرفع الأثقال، محمد الحربي، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- والرياضيين وللقيادة الرياضة وللشعب السعودي بالإنجاز الكبير الذي حققه الرباع البطل منصور آل سليم، واعتلائه منصة الذهب في المحفل الآسيوي الكبير بوجود أقوى الرباعين الأولمبيين والعالميين، مؤكدًا من جديد قدرة رفع الأثقال السعودية في رفع العلم السعودي خفاقًا دائمًا وعزف السلام الملكي السعودي في جميع المحافل الدولية والقارية بوجود نخبة من الرباعين الأبطال، مشيرًا إلى أن العمل قائم في رياضة رفع الأثقال السعودية التي تعد أهم روافد الإنجازات السعودية في جميع المسابقات عبر تاريخها المشرف. فيما أبدى الرباع البطل منصور آل سليم، البالغ من العمر31 عامًا، سعادته الكبيرة بتحقيقه المركز الأول بـثلاث ميداليات ذهبية وتتويجه بطلًا لآسيا بمنافسات وزن 55 كجم، مهديًا هذا الإنجاز للوطن الغالي الذي يستحق بذل الغالي والنفيس من أجله ومن أجل أن ترفرف راية التوحيد في مراكزها المتقدمة دائمًا على جميع الأصعدة ومنها الجانب الرياضي، مشددًا على أن تكريم خادم المحرمين الشريفين - أيده الله - له هو وزملاءه كان الحافز الأكبر له في تخطي جميع العقبات للتتويج بالذهب وإهدائه له- حفظه الله-. وأضاف آل سليم: «اجتهدنا كثيرًا وتحملنا الكثير من أجل الوصول لهذا المنجز الكبير بتتويجي بالذهب كأول رباع سعودي يحقق ميدالية ذهبية آسيوية للكبار وهو مدعاة للفخر، وحافز كبير لي لتقديم الأكثر في البطولات المقبلة وأهمها بطولة العالم القادمة والتي سأسعى بأن أضيف لوطني الغالي مزيدًا من الذهب وأحافظ على بقاء راية التوحيد في المركز الأول دائمًا وأبدًا». وتستمر مشاركة رباعي الأخضر في بطولة آسيا بخوض الرباع عبد الرحمن البلادي منافسات وزن 67 كجم، والرباع محمود آل أحميد في وزن 73 كجم، ويختتم الرباع علي الخزعل مشاركة الفريق السعودي بمنافسات وزن 96 كجم، كما سيسعى رباعو الأخضر لإضافة المزيد من الميداليات باسم الوطن في هذا المحفل القاري الكبير على الرغم من قوة المنافسة ومشاركة أقوى الرباعيين الأولمبيين من الآسيويين.

مانشستر سيتي يثأر لخروجه الأوروبي بفوز مثير على توتنهام في الدوري الإنجليزي

ضرب مانشستر سيتي عصفورين بحجر واحد؛ حيث ثأر الفريق لخروجه الأوروبي وأفسد احتفالات توتنهام بالتأهل إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا بالتغلب عليه 1 / صفر اليوم السبت، في افتتاح مباريات المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وانتزع مانشستر سيتي صدارة جدول المسابقة مؤقتًا؛ حيث رفع رصيده إلى 86 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام ليفربول الذي يستطيع استعادة الصدارة إذا حقق الفوز على مضيفه كارديف سيتي غدًا الأحد، في مباراة أخرى بنفس المرحلة. وتجمد رصيد توتنهام عند 67 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة فقط أمام أرسنال وتشيلسي؛ ليصبح مهددًا بفقد المركز الثالث لصالح أي منهما مع ختام مباريات المرحلة. والمباراة هي الثالثة بين الفريقين في غضون 12 يومًا؛ حيث التقيا في دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي وفاز توتنهام 1/صفر على ملعبه ذهابًا، ثم خسر 3 / 4 على ملعب مانشستر سيتي يوم الأربعاء الماضي إيابًا؛ ليتأهل توتنهام إلى المربع الذهبي بفارق الأهداف الاعتباري.  وأنهى مانشستر سيتي الشوط الأول لصالحه بالهدف المبكر الذي سجله لاعب الوسط الشاب فيل فودين /18 عامًا/ في الدقيقة الخامسة؛ ليقود الفريق إلى انتصاره العاشر على التوالي في المسابقة. على استاد «الاتحاد» في مانشستر، بدأ مانشستر سيتي المباراة بمحاولة للسيطرة على مجريات اللعب في وسط الملعب من خلال الاستحواذ على الكرة. ولكن الهجمة الأولى والفرصة الحقيقية الأولى في المباراة كانت لتوتنهام عندما وصلت الكرة إلى سون هيونج مين خارج حدود منطقة الجزاء؛ ليتقدم بها مراوغًا دفاع مانشستر؛ حيث توغل داخل المنطقة ثم سدد كرة قوية في الزاوية الضيقة، ولكن حارس المرمى إديرسون تصدى لها وأخرجها لركنية لم تستغل. وجاء الرد قاسيًا من مانشستر سيتي؛ حيث سجل فيل فودين هدف التقدم في الدقيقة الخامسة. وجاء الهدف من أول هجمة منظمة للفريق؛ حيث تلاعب برناردو سيلفا بدفاع توتنهام ثم لعب الكرة عالية من الناحية اليمنى وهيأها سيرخيو أجويرو برأسه أمام المرمى فلم يجد فودين أي صعوبة في مقابلتها بضربة رأس ليضع الكرة في المرمى على يسار الحارس باولو جازانيجا. ومنح الهدف فريق مانشستر سيتي دفعة معنوية هائلة؛ حيث واصل الفريق هيمنته على مجريات اللعب في الدقائق التالية. ولكن توتنهام عاد لتهديد مرمى الفريق في الدقيقة 14 إثر هجمة منظمة سريعة وصلت منها الكرة إلى كريستيان إيركسن الذي تقدم بها في حراسة الدفاع حتى وصل داخل منطقة الجزاء ثم سددها قوية ولكن الحارس تصدى لها. وتجددت الفرصة لتوتنهام في الدقيقة 17 عندما وصلت الكرة إلى الكوري سون؛ لينطلق بها في حراسة الدفاع حتى وصل إلى منطقة الجزاء لكن الدفاع أبعد الكرة من أمام قدمه قبل تسديدها مباشرة. وشكل برناردو سيلفا ورحيم ستيرلنج وأجويرو بتحركاتهم إزعاجًا مستمرًا لدفاع توتنهام ولكن دون جدوى. وشهدت الدقيقة 22 هجمة منظمة لمانشستر سيتي انتهت بتسديدة من فودين من حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس. وواصل مانشستر هجماته المتتالية ولكن لاعبيه فشلوا في ترجمتها إلى أهداف على مدار النصف الثاني من الشوط الأول. وأجرى الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي تغييرًا اضطراريًّا بنزول فيرناندينيو في الدقيقة 38 بدلًا من البلجيكي كيفن دي بروين للإصابة. وعاند الحظ سون مجددًا في هجمة خطيرة لتوتنهام في الدقيقة 44؛ حيث تصدى الحارس إديرسون لتسديدة المهاجم الكوري لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي. واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في بداية الشوط الثاني، وكاد أجويرو يحرز الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 49 عندما وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء؛ حيث هيأها لنفسه وسددها قوية لكن الكرة ارتطمت باللاعب توبي ألديرفيريلد، ثم بيد اللاعب لكن الحكم أشار باستمرار اللعب لعدم التعمد. وتعددت الفرص الضائعة من مانشستر سيتي في وسط الشوط الثاني؛ حيث بذل أجويرو جهدًا كبيرًا وشكل إزعاجًا مستمرًّا للضيوف، لكنه اصطدم بالدفاع المتكتل من توتنهام. ورغم الجهد الكبير من أجويرو ، لجأ جوارديولا لاستبدال النجم الأرجنتيني في الدقيقة 66 ودفع مكانه باللاعب الألماني ليروا ساني. وبث ساني الحماس في أداء مانشستر بعد نزوله وسدد كرة قوية مرت خارج القائم الأيمن مباشرة. ودفع المدرب ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني لتوتنهام بلاعبه داني روز في الدقيقة 69 بدلًا من ديلي آلي في محاولة لتنشيط أداء الفريق والتصدي لمحاولات ساني. وتغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لتوتنهام إثر لمسة يد داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 70، وارتدت الكرة إلى هجمة لمانشستر سيتي مرر منها ساني الكرة إلى ستيرلنج المتحفز أمام المرمى، ولكن تسديدة ستيرلنج ارتطمت بقدم الحارس جازانيجا. وتجددت الفرصة لتوتنهام في الدقيقة 73 عندما هيأ لوكاس مورا الكرة العالية لنفسه خارج منطقة الجزاء، ثم تقدم بها إلى داخل المنطقة في حراسة الدفاع وسددها قوية لكن الحارس إديرسون تصدى لها لتضيع فرصة التعادل. وأهدر لوكاس مورا فرصة أخرى لتوتنهام في الدقيقة 77 إثر كرة عالية فشل في التعامل معها. ودفع بوتشيتينو بمهاجمه الإسباني فيرناندو ليورنتي في الدقيقة 78 على حساب المدافع ألديرفيريلد لزيادة القدرات الهجومية للفريق بحثًا عن هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة. وتوترت أعصاب لاعبي الفريقين في الدقائق الأخيرة التي شهدت أكثر من مشادة بين لاعبي الفريقين لكن الحكم تدخل في الوقت المناسب لفض هذه المشادات قبل انتهاء المباراة بالفوز المثير لمانشستر سيتي.  

مصادر «عاجل»: شخصية «من الوزن الثقيل» تستعد لخوض انتخابات رئاسة اتحاد الكرة

علمت «عاجل»- عبر مصادر مطلعة- أن شخصية رياضية مرموقة تحظى بقبول شريحة كبيرة في الوسط الرياضي، تعتزم الترشح رسميًا لانتخابات اتحاد كرة القدم، فور إقرارها رسميًا، خلال الجمعية العمومية غير العادية، التي ستعقد الإثنين المقبل، في مجمّع الأمير فيصل بن فهد الأوليمبي بالعاصمة الرياض. ويجهز المرشح المعني خطة استراتيجية نوعية قد تسهم في نقلة نوعية لرياضة كرة القدم السعودية، التي عانت كثيرًا خلال السنوات الماضية؛ بسبب غياب العمل المؤسساتي والمنهجية الواضحة. وتبرز ملفات «غربلة» اللجان واللوائح، بالإضافة إلى آلية التصويت كأبرز الملفات، التي سيعمل عليها المرشح الجديد، فضلًا عن المنتخبات الوطنية، وعلى رأسها المنتخب الأول الذي يعيش فترة فراغ فنية على الرغم من قرب خوض المنافسات القارية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022. إلى ذلك، بدأت تلوح في الأفق مطالبات من قبل رؤساء أندية الدرجات الثلاث الأولى والثانية والثالثة، من أجل منحها حقها الكامل في التصويت وعدم استثناء أندية معينة من اختيار الرئيس؛ حيث تنص اللائحة على مشاركة 10 أندية من أصل 20 في الدرجة الأولى على التصويت و8 أندية من الثانية و4 من الثالثة، الأمر الذي يراه البعض لا يحقق العدالة في اختيار المستقبل عبر الرئيس المنتخب.

ريال مدريد و«أديداس» يقتربان من صفقة رعاية تاريخية بقيمة 1.6 مليار يورو

توصل نادي ريال مدريد الإٍسباني إلى اتفاق مع شركة أديداس الألمانية المتخصصة بإنتاج الملابس والمعدات الرياضية، حول عقد الرعاية الجديد الذي سيربطهما خلال السنوات القادمة، وسيضمن حصول النادي الملكي على مبلغ مالي كبير جدًّا وغير مسبوق في عالم كرة القدم. وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية، صباح اليوم السبت، عن بعض التفاصيل المتعلقة بعقد ريال مدريد وأديداس الجديد؛ علمًا بأن العقد الحالي بين الطرفين شارف على النهاية؛ إذ سينتهي مع نهاية العام الحالي. وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن ريال مدريد وأديداس كانا قريبين من تجديد العقد عام 2016، لكن تغيير هيكل إدارة الشركة الألمانية أدى إلى تعثُّر الصفقة التي كانت وشيكة. وقالت الصحيفة إن المفاوضات بين الطرفين استمرت لعدة أشهر. وفي النهاية، تم التوصل إلى اتفاق يتضمن حصول ريال مدريد على مبلغ 1.6 مليار يورو، مقابل أن تستمر أديداس في رعاية النادي حتى عام 2031، أي لمدة 12 عامًا، أي أن خزائن ريال مدريد ستنتعش بمبلغ 120 مليون يورو سنويًّا من شركة أديداس، فيما يعد أفضل عقد رعاية بين جميع أندية العالم، ويفوق الصفقة القياسية التي أبرمها مانشستر يونايتد مع الشركة عام 2018، والتي يحصل الإنجليزي بموجبها على 85 مليون يورو سنويًّا على مدار 10 أعوام. كما سيتفوق الريال على غريمه التقليدي برشلونة الذي كسر جميع الأرقام بعقد الرعاية الجديد مع شركة نايكي عام 2016 بـ105 ملايين يورو سنويًّا حتى عام 2026. وكشفت الصحيفة عن امتيازات أخرى لريال مدريد في العقد الجديد، أهمها أنه سيحصل على 20% من قيمة منتجات النادي التي تصممها وتبيعها شركة أديداس، وهذا سيضمن دخلًا إضافيًّا للنادي يفوق ما يجنيه حاليًّا، كما أن مبلغ الـ120 مليون يورو سنويًّا قابل للزيادة وفقًا لبعض البنود في العقد التي لم يتم الكشف عنها؛ حيث سيحصل النادي على مكافآت إضافية في حال تتويجه بالألقاب. أما أديداس فستستفيد من فتح متجر ضخم داخل ملعب سانتياجو برنابيو خلال التطويرات الجديدة للاستاد.

إيقاف عداء كيني لثبوت تناوله المنشطات

أعلنت وحدة النزاهة في ألعاب القوى، اليوم السبت، إيقاف العداء الكيني أسبل كيبروب البطل الأولمبي لسباق 1500 متر عدوًا في أولمبياد بكين 2008 وبطل العالم ثلاث مرات، بسبب ثبوت تناوله المنشطات. وكان العداء الكيني البالغ من العمر 29 عامًا موقوفًا مؤقتًا منذ فبراير 2018 على خلفية فحص منشطات إيجابي أظهر آثار مادة أريثروبويتين «إيبو» المحظورة، أجري في سبتمبر من عام 2017. ولم تأخذ المحكمة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى بالحجج التي قدمها فريق الدفاع عن العداء الكيني، معتبرةً أن النقص في الأوكسجين الناتج عن الارتفاع عن سطح البحر والتمرين البدني المكثف؛ لا يبرر وجود مادة إيبو في عينة البول التي أخذت من الرياضي الكيني. ولا يزال في إمكان العداء الكيني الموقوف، رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا؛ علمًا بأن فترة إيقافه تحتسب بدءًا من إيقافه المؤقت في الثالث من فبراير 2018، ومن ثم ستمتد حتى مطلع عام 2022. وشكلت قضية تنشُّط كيبروب ضربة لألعاب القوى الكينية، لا سيما أنها نالت من عداء توج بطلًا للعالم لسباق 1500 متر في أعوام 2011 و2013 و2015، بعد نيله الذهبية الأولمبية للسباق نفسه على حساب البحريني من أصل مغربي رشيد رمزي الذي تم تجريده من ذهبية أولمبياد بكين 2008 في هذا السباق على خلفية قضية منشطات أيضًا. وأطلقت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «وادا» تحقيقًا في كينيا في شهر ديسمبر 2016، بالتعاون مع الوكالة الكينية ووحدة النزاهة في ألعاب القوى. وأظهرت التحقيقات أن المواد المنشطة الأكثر استخدامًا هي الناندرولون وإيبو. واعتبر مسؤولو الوكالة الدولية في حينه أن كينيا تواجه حاليًّا مشكلة خطيرة في موضوع المنشطات. وكشفت الفحوص أن نتيجة عينات 138 رياضيًّا كينيًّا جاءت إيجابية، معظمها خلال اختبارات الكشف عن المنشطات في المنافسات الرسمية. لكن «وادا» شددت في سبتمبر 2018 على عدم وجود دليل على نظام تنشط ممنهج في كينيا، على عكس روسيا التي هزت فضيحة كبرى عالم الرياضة فيها بعد كشف تنشط ممنهج برعاية الدولة بين 2011 و2015.

مورينيو ينتقم من مانشستر يونايتد بانتقادات لاذعة

وجَّه البرتغالي جوزيه مورينيو مدفعيته الثقيلة، ناحية فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي، مستغلًا خروج «الشياطين الحمر» من مسابقة دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية على يد برشلونة الإسباني. ويأتي هذا الهجوم، من أجل تصفية حساباته مع الفريق الإنجليزي العريق، إلا أنه يكشف في الوقت نفسه عن أن جوزيه مورينيو لم يهضم حتى الآن إقالته من تدريب مانشستر يونايتد، وإسناد المهمة للنرويجي أولي جونار سولسكاير، فقد عانى المدرب البرتغالي ضغطًا كبيرًا أثناء تدريبه «الشياطين الحمر»، بالإضافة إلى خلافاته العلنية مع أكثر من لاعب في الفريق الإنجليزي. وقبل أيام، ودَّع مانشستر يونايتد مسابقة دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية على يد الفريق الإسباني العملاق برشلونة. وشكل إقصاء مانشستر يونايتد فرصة سانحة لجوزيه مورينيو، من أجل تصفية حساباته على ما يبدو مع فريقه السابق. وفي هذا الشأن، قال جوزيه مورينيو في تصريحات نقلها موقع صحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، إن لاعبي مانشستر يونايتد ارتكبوا عدة أخطاء أمام فريق برشلونة في مباراتي الذهاب والإياب ودافعوا بطريقة سيئة للغاية، وأضاف المدرب البرتغالي: «انظروا إلى هدف كوتينيو أو حتى هدف ميسي». وأوضح المدرب المُلقب بـ«الداهية»، أنه لم يتفاجأ بخروج مانشستر يونايتد من دور الثمانية، وقال في هذا الصدد: «برشلونة هو برشلونة، إنهم أفضل من مانشستر يونايتد. لقد لعبوا بطريقة أفضل من مانشستر يونايتد. وأعتقد أن فوزهم على مان يونايتد يعتبر أمرًا طبيعيًا». وكان مدرب مانشستر يونايتد الحالي أولي جونار سولسكاير، قد انتقد لاعبي مانشستر يونايتد بعد الخسارة الثقيلة أمام برشلونة بثلاثية نظيفة، وقال بعد اللقاء إن لاعبيه لم يقدموا 100% من أدائهم، حسبما أشار إليه موقع صحيفة «ميرور» البريطانية. الجدير ذكره، أن جوزيه مورينيو البالغ من العمر 56 عامًا، يعتزم العودة إلى التدريب بداية من الموسم المقبل، فيما تحيط العديد من الشائعات بالوجهة المستقبلية للمدرب البرتغالي، لاسيما بعدما أبدى رغبة واضحة في خوض تجربة تجريبية جديدة في دوري لم يسبق له أن عمل فيه من قبل

إبراهيموفيتش يقود جالاكسي لفوز جديد بالدوري الأمريكي

واصل المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، ممارسة هوايته في هز الشباك بالدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين، وسجَّل هدفًا ليقود فريقه لوس أنجلوس جالاكسي إلى الفوز الخامس على التوالي في المسابقة؛ بالتغلب على هيوستن دينامو 2 / 1 اليوم السبت. وفي مباراتين أخريين، فاز تورنتو على مينيسوتا يونايتد 4 / 3، وريال سولت ليك على مضيفه سينسيناتي 3 / صفر. وأنهى جالاكسي الشوط الأول لصالحه بالهدف، الذي سجله إبراهيموفيتش من ضربة جزاء في الدقيقة 31 . وفي الشوط الثاني، تعادل ألبرت إليس لفريق هيوستن دينامو من ضربة جزاء في الدقيقة 53، لكن دييجو بولينتا منح الفوز لجالاكسي بالهدف الثاني في الدقيقة 88 . ورفع جالاكسي رصيده إلى 18 نقطة من ستة انتصارات وهزيمة واحدة في المباريات السبع، التي خاضها بالمسابقة حتى الآن؛ ليحتل المركز الثاني في جدول مجموعة الغرب. وتجمَّد رصيد هيوستن دينامو عند 13 نقطة في المركز الرابع بنفس المجموعة؛ علمًا بأنه مني بالهزيمة الأولى له في المسابقة حتى الآن. وتغلب تورنتو على مينيسوتا يونايتد بأربعة أهداف، سجلها أليخاندرو بوزيلو في الدقيقتين 28 و30، وجوردان هاميلتون في الدقيقتين 77 و79، مقابل ثلاثة أهداف سجلها داروين كينتيرو في الدقيقتين 17 و70 من ضربة جزاء، وأنجيلو رودريجيز في الدقيقة 57 . وشهدت نهاية المباراة طرد يان جورجيوس وفرانشيسكو كالفو لاعبي مينيسوتا. ورفع تورنتو رصيده إلى 13 نقطة من ست مباريات في المركز الثاني بالمجموعة الشرقية، وتجمد رصيد مينيسوتا عند عشر نقاط من سبع مباريات في المركز السادس بالمجموعة الغربية. وسحق ريال سولت ليك مضيفه سينسيناتي بثلاثية نظيفة سجلها ألبرت روسناك في الدقيقتين 42 و59 من ضربة جزاء، وسام جونسون في الدقيقة 45؛ ليرفع رصيده إلى عشر نقاط في المركز السابع بالمجموعة الغربية، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة. وتجمد رصيد سينسيناتي عند ثماني نقاط في المركز السابع بالمجموعة الشرقية؛ حيث كانت الهزيمة هي الثانية على التوالي للفريق، والثالثة في آخر أربع مباريات خاضها بالمسابقة.

مانشستر سيتي وبرشلونة يمنعان كلوب من دخول التاريخ

مع اقتراب مرحلة حسم الدوري الإنجليزي لكرة القدم، يأمل المدرب الألماني يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الوقوف على منصات التتويج محليًّا وقاريًّا نهاية الموسم، وكسر لعنة الأمتار الأخيرة التي تلاحقه منذ سنوات في عالم الساحرة المستديرة. ومنذ بداية الموسم يقدم ليفربول مستويات رائعة للغاية على جميع الأصعدة.. فالفريق الإنجليزي العريق ينافس بقوة على الفوز بلقب الدوري الممتاز الغائب عن خزائن الفريق منذ عقود، فضلًا عن وصول «الريدز» إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا. وتبدو حظوظ ليفربول كبيرة في التتويج بالثنائية هذا الموسم، بعدما استفاد الفريق كثيرًا من التعاقدات الكروية التي أبرمها قبل بداية الموسم، مثل الهولندي فان دايك، وفابينيو، وشاكيري، وكيتا، بالإضافة إلى رغبة مدرب الفريق يورجن كلوب الواضحة في الفوز بلقبه الأول مع الفريق الإنجليزي وفك النحس الذي يُلاحقه منذ سنوات. ومن المتوقع أن تحدد الجولات القليلة المقبلة هوية الفريق الفائز بلقب الدوري الإنجليزي، لتضع حدًّا لمنافسة محتدمة بين حامل لقب الموسم الماضي مانشستر سيتي وليفربول المتوهج بشدة هذا الموسم. وسيحاول ليفربول استغلال أي تعثر لمانشستر سيتي بهدف الانفراد بالصدارة وتعزيز قبضته عليها، لا سيما أن سيتي تنتظره مواجهات صعبة للغاية أمام توتنهام ومانشستر يونايتد. وتنتظر ليفربول مباريات سهلة نسبيًّا؛ حيث سيلعب مع وولفرهامبتون وكارديف سيتي ونيوكاسل يونايتد وهيدرسفيلد، لتبدو فرصة كلوب مواتية للفوز بجميع هذه المباريات، والتتويج باللقب بشرط تعثر مانشستر سيتي في مباراة واحدة فقط. أما في مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي كان ليفربول قريبًا للغاية من التتويج بها في الموسم الماضي؛ فإن المدرب الألماني تنتظره مباراة صعبة جدًّا أمام العملاق الإسباني برشلونة، في نصف نهائي مسابقة الكأس «ذات الأذنين». ويحتاج المدرب الألماني إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل إقصاء برشلونة القوي جدًّا هذا الموسم؛ حيث يُعول المدرب الألماني على تألق «الثلاثي الناري»: صلاح وماني وفيرمينيو، فضلًا عن صلابة خط الدفاع بقيادة العملاق الهولندي فان دايك. ومن المتوقع أن تلعب تفاصيل صغيرة دورًا كبيرًا في ترجيح كفة طرف في الفوز على الآخر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا؛ إذ تبدو حظوظ ليفربول وبرشلونة متساوية في هذه الموقعة الكروية الكبيرة، إلا أن خوض ليفربول مباراة الذهاب في برشلونة قد يمنحه أفضلية طفيفة، ستزداد أهميتها كثيرًا إذا نجح الفريق في هز شباك النادي الكتالوني الصلب بهدف الاستفادة من ذلك في مباراة العودة على ملعب أنفيلد. في المقابل، يأمل يورجن كلوب أن يفك عقدة الأمتار الأخيرة التي تلاحقه في السنوات الأخيرة؛ إذ خسر المدرب الألماني عدة مباريات نهائية وخرج خاوي الوفاض في أكثر من موسم؛ وذلك رغم بدايته القوية للغاية. ويُدرك كلوب أن الفرصة مواتية هذا الموسم، من أجل التتويج بثنائية تاريخية: الدوري الإنجليزي ومسابقة دوري أبطال أوروبا، ووضع حد لغياب التوفيق الذي يُصاحبه منذ سنوات، خاصةً أن جماهير ليفربول تنتظر بفارغ الصبر أن يُعيدها المدرب الألماني إلى منصات التتويج المحلية والقارية؛ وذلك بعد طول غياب.

المزيد