Menu


رياضة

بيريرا: منتخب البرازيل سيظل قويًا سواء في وجود نيمار أو بدونه

أشاد المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب بطولة كأس العالم لكرة القدم 1994، بالفوز العريض الذي حققه منتخب «السيلساو» على بوليفيا بثلاثة أهداف نظيفة، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى ببطولة كوبا أمريكا. وقال بيريرا، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن المنتخب البرازيلي سيظل قويًا، سواء في وجود نجمه نيمار دا سيلفا أو حتى في غيابه؛ لامتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين والشباب، الذين ينتظرهم مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة. وقاد بيريرا منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم عام 1994، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى التتويج بلقبها الرابع في بطولة كأس العالم، بعد 24 عامًا من الغياب. وكان بيريرا في تلك الأثناء، مدربًا معروفًا في الكرة البرازيلية، بعد أن كان في عام 1970 ضمن تشكيلة المنتخب الأسطوري للبرازيل، الذي ضم بيليه وريفيلينو وتوستاو، وفاز بلقب مونديال المكسيك. وأكد بيريرا ثقته الكبيرة في قدرة البرازيل على التتويج بلقب بطولة كوبا أمريكا 2019، خاصة أنها تُقام في البرازيل ووسط جماهيرها أيضًا . وأضاف: «تُعد منتخبات البرازيل والأرجنتين والأوروجواي، من أكبر المنتخبات في أمريكا الجنوبية، وكل المنتخبات المشاركة في البطولة ستلعب فيها بطريقة جيدة، وتضم تلك المنتخبات في صفوفها لاعبين كبارًا، مثل سواريز في المنتخب الأوروجواياني، وميسي في المنتخب الأرجنتيني.. وعلى الرغم من أن البرازيل قد خسرت خدمات نجمها الأول نيمار بسبب الإصابة، إلا أن ذلك لن يقلل من حظوظها في إحراز لقب البطولة». وقال: «بلا شك سنفتقد نيمار؛ لأنه لاعب من الصعب تعويضه؛ حيث إنه يعد أحد أفضل اللاعبين في العالم مع ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن صفوف المنتخب البرازيلي تضم العديد من اللاعبين الشباب المتألقين جدًا، أمثال نيريس وجابرييل جيسوس وريتشارليسون وفيرمينو.  في كأس العالم 1962 بتشيلي، خسر المنتخب البرازيلي في مباراته الأولى خدمات نجمه بيليه؛ بسبب الإصابة غير أنه أحرز لقبها بعد ذلك». وعن الضغوط الشديدة على اللاعبين، قال: «يكون المنتخب البرازيلي تحت الضغوط باستمرار؛ لأنه مطالب من قبل محبيه وأنصاره بإحراز لقب أي بطولة يشارك فيها. بعد نهاية كأس العالم الأخيرة بروسيا، شاهدت المنتخب الكرواتي الذي خسر المباراة النهائية كان في استقباله بالمطار عندما عاد من روسيا أكثر من ثلاثة ملايين شخص، لكن عندما يخسر المنتخب البرازيلي المباراة النهائية لكأس العالم أو أي بطولة أخرى، لا يجد أحدًا في استقباله بالمطار. أعتقد أن هذا التصرف هو تصرف خاطئ ينبع من ثقافتنا الكروية، التي لا تعترف إلا بإحراز الألقاب، لكن مجرد الوصول للمباراة النهائية لكأس العالم يعد نجاحًا كبيرًا». ونفى المدرب أن تكون بلاده تعاني ندرة المواهب حاليًا، قائلًا: «لا تزال البرازيل تتوافر فيها مواهب شابة وصاعدة تتهافت الأندية الأوروبية على ضمها لصفوفها. تمتلك البرازيل نجومًا شبابًا لا تتجاوز أعمارهم العشرين عامًا، مثل فينيسيوس جونيور ورودريجو لاعبي ريال مدريد، وجون بيدرو لاعب فلومينينسي الذي يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، وهؤلاء خارج قائمة المنتخب في كوبا أمريكا، بالإضافة للاعبين الشباب الذين يدافعون عن ألوان البرازيل في البطولة؛ كتشارليسون ونيريس وفيرمينو. المشكلة ليست في المواهب، فالبرازيل تتوافر فيها بكثرة، لكن في كيفية تكوين منتخب من كل هذه المواهب». وتحدث بيريرا عن نجم الفريق كوتينيو، فوصفه باللاعب الموهوب؛ ولذلك كانت صفقة انتقاله من ليفربول إلى برشلونة هي ثاني أغلى صفقة بالعالم بعد نيمار، وقال إنه عندما كان كوتينيو في ليفربول لمدة ثلاثة أو أربعة مواسم، كان يقدم مستويات رائعة جدًا؛ لذلك سعى برشلونة لضمه والتعاقد معه، لكن في صفوف النادي الإسباني لم يعد هو نفس اللاعب الذي أبهر الجميع. وأشار بيريرا إلى أنه يعتقد أن كوتينيو لم يصل بعد إلى قمة مستواه، الذي وصل إليه مع ليفربول، مع أنه لا يزال لاعبًا شابًا، ولذلك يجب أن يواصل العمل ولا يستسلم أبدًا؛ لأن لديه الأفضل.

مالي تنجح في تفادي عقوبة تجميد النشاط الرياضي

توصَّل الاتحاد المالي لكرة القدم، إلى اتفاق يُنهي الأزمة الكروية التي كانت تهدد مشاركة المنتخب الأول في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي ستنطلق بمصر يوم الجمعة المقبل، حسبما ذكر الاتحاد في بيان نشره على موقعه الإلكتروني الرسمي. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قد هدَّد بتجميد النشاط الكروي في مالي، وبالتالي استبعاد منتخب مالي من المشاركة في كأس أمم إفريقيا، بسبب رصد عمليات تدخل حكومي في عمل اتحاد الكرة المالي. وأعلن اتحاد الكرة المالي، أن الفرقاء توصَّلوا لاتفاق من أجل إنهاء الأزمة، بعد مفاوضات ومناقشات دامت أكثر من 13 ساعة، مشيرًا إلى أن الاجتماع الذي دار بين جميع الأطراف، كان الهدف منه إقرار النصوص الجديدة للاتحاد، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي للعبة «فيفا». وأشار الاتحاد، إلى أنه بعد اعتماد النصوص الجديدة خلال الاجتماع، الذي حضره مندوبون عن «فيفا»، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، تم الإعلان عن إجراء انتخابات اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة المالي في غضون ستين يومًا. يُذكر أن منتخب مالي يتواجد في المجموعة الخامسة بمرحلة المجموعات لكأس الأمم الإفريقية، وهي المجموعة التي تُجرى مبارياتها بملعب السويس الجديد، إلى جانب منتخبات تونس وموريتانيا وأنجولا. وخاض المنتخب المالي- أمس الأحد- مباراة ودية مع نظيره الجزائري بالعاصمة القطرية الدوحة؛ استعدادًا لمشاركتهما في بطولة الأمم الإفريقية بمصر، وانتهت المباراة بفوز منتخب الجزائر بنتيجة 3 – 2.

نيمار يتفق مع الخليفي على الرحيل مقابل 220 مليون يورو

أكدت تقارير إعلامية إسبانية، أن انتهاء العلاقة بين اللاعب البرازيلي نيمار جونيور، ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أصبحت مسألة وقت ليس إلا. وقالت التقارير الإسبانية، إن نيمار أصبح على أعتاب الرحيل عن نادي العاصمة الفرنسية هذا الصيف، أو الصيف المقبل على أقصى تقدير. وكشفت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، عن أن نيمار أبرم اتفاقًا بالفعل مع رئيس نادي باريس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي، على مغادرة النادي هذا مقابل دفع رسوم نقل قدرها 220 مليون يورو، على أن يقل هذا المبلغ في حالة تأجيل مغادرته إلى ما بعد انتهاء الموسم المقبل. وفي حالة إتمام صفقة خروج نيمار من باريس سان جيرمان مقابل 220 مليون يورو، فإن النجم البرازيلي سيعزّز مكانته كأغلى لاعب في العالم، بعدما حظي بهذا اللقب عندما انتقل من برشلونة إلى النادي الفرنسي، مقابل مبلغ مماثل تقريبًا. يأتي هذا، في الوقت الذي خرج فيه الخليفي بتصريح قوي بشأن تصرفات لاعبيه؛ حيث أكد أنه لا يريد أن يقوم لاعبو باريس سان جيرمان بما وصفه بـ«تصرفات النجوم»، في إشارة منه إلى تورط نيمار في تهمة اغتصاب بالبرازيل، وخروج تلميحات عن كيليان مبابي تم تفسيرها بوجود رغبة قوية لديه في الرحيل. كما أكد الخليفي، أن باريس سان جيرمان لن يتمسك بأي لاعب، وأن باب النادي مفتوح لأي لاعب يريد الرحيل. وتفيد التقارير الإسبانية، بأن برشلونة ينتظر اللحظة المناسبة من أجل الانقضاض على نيمار، الذي يشعر بالندم على رحيله عن الفريق الكتالوني في صيف 2017. ويدرك النادي أن نيمار يريد العودة إلى برشلونة، بعدما عرض نفسه على إدارة النادي عدة مرات؛ دون استجابة. وقالت إذاعة «كادينا سير»، نقلًا عن مصادرها الخاصة، إن النجم البرازيلي نيمار بكى أمام رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو؛ لإعادة طلب توقيعه إلى برشلونة في الصيف الماضي. ومن الواضح أن نيمار يريد الرحيل عن باريس، لكن وجهته النهائية متأرجحة بين برشلونة وريال مدريد، لكنه سيختار برشلونة في النهاية، وهو النادي الذي يعرفه بالفعل، والذي فاز معه بعدة ألقاب قبل مغادرته إلى باريس. وأكدت الإذاعة الإسبانية، أنه لا يزال يوجد جناح في نادي برشلونة يرى أن نيمار لا يزال جيدًا للغاية، وسيكون مفيدًا للنادي في حال عودته، لكنهم قلقون بشأن تصرفات اللاعب البرازيلي غير المسؤولة التي توقعه في كثير من المشاكل، كما يتوقع مسؤولو برشلونة أن تكون صفقة إعادة نيمار إلى برشلونة صعبة ومعقدة.

محترفو الأندية السعودية نجوم تضيء سماء الكرة الإفريقية

يستعد 17 لاعبًا محترفون في 11 ناديًا سعوديًا، لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا 2019، التي تستضيفها مصر اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل. وتنتمي النسبة الأكبر من اللاعبين الأفارقة المشاركين في البطولة الإفريقية  إلى المنتخب المغربي؛ حيث يمثلهم أربعة لاعبين هم: مبارك بوصوفة لاعب الشباب، الذي يبلغ 34 عامًا، ومعه مدافع الاتحاد، مروان داكوستا، ولاعب الوسط كريم الأحمدي، وأخيرًا نجم فريق النصر نور الدين أمرابط الذي احتفل ببطولة الدوري السعودي مع فريقه. وكان من الممكن أن يرتفع عدد المغاربة إلى خمسة لاعبين، لولا انسحاب عبدالرزاق حمدالله من صفوف منتخب «أسود الأطلس»؛ بسبب خلافات داخلية وقعت بينه وبين زملائه، مع دفعه للانسحاب من معسكر منتخب بلاده. وبعدد ثلاثة لاعبين، تحتلّ منتخبات الجزائر وتونس وبوروندي المرتبة الثانية لكل فريق؛ حيث استدعى مدرِّب الجزائر جمال بلماضي الحارسين رايس مبولحي من فريق الاتفاق، ومن الرائد عز الدين دوخة، وضم معهما قلب دفاع الشباب جمال بلعمري. بحسب تقرير لـ«العربية». ومن تونس، حارس الشباب فاروق بن مصطفى، ومعه رامي البدوي من الفيحاء، واللاعب الجديد في صفوف الاتفاق أسامة الحدادي، الذي وقّع للنادي السعودي نهاية مايو الماضي. وضمَّت تشكيلة بوروندي كلًا من سيدريك أميسي بطل كأس الملك مع فريقه التعاون، وزميليه من دوري الدرجة الأولى سليمان نديكيمانا الصاعد مع العدالة إلى دوري الكبار، وشاسيري تاهيمانا لاعب المجزل. وسيكون النيجيري أحمد موسى- أغلى لاعب في الدوري السعودي، مهاجم النصر- ضمن تشكيلة منتخب نيجيريا. وسيلعب لمدغشقر كارلوس أندريا، المحترف في العدالة، وحارس الأنصار لي ماتامبي من الكونجو الديمقراطية، كما تشهد قائمة موريتانيا تواجد المحترف في صفوف هجر الحسن ديوب.

كوستاريكا تقسو على نيكاراجوا برباعية نظيفة في الكأس الذهبية

 استهل المنتخب الكوستاريكي لكرة القدم مسيرته في بطولة الكأس الذهبية لأمم اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) بفوز كبير 4 / صفر على منتخب نيكاراجوا مساء الأحد (صباح اليوم الإثنين بتوقيت جرينتش) في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة المقامة حاليًا بالولايات المتحدة وكوستاريكا وجامايكا. وتصدر المنتخب الكوستاريكي المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام منتخب هايتي الذي تغلب على برمودا في المباراة الأخرى بنفس المجموعة. وحسم المنتخب الكوستاريكي المباراة في شوطها الأول بثلاثة أهداف سجلها برايان أوفيدو وسيلسو بورجيس وإلياس أجيلار في الدقائق 7 و19 و45. وفي الشوط الثاني، أضاف ألان كروز الهدف الرابع للمنتخب الكوستاريكي في الدقيقة 75 .

أوروجواي تقسو على الإكوادور برباعية نظيفة في افتتاح مسيرتها بكوبا أمريكا

استغل منتخب أوروجواي لكرة القدم النقص العددي في صفوف منافسه الإكوادوري وحقق فوزًا كبيرًا عليه 4 / صفر مساء الأحد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليًا بالبرازيل. وافتتح منتخب أوروجواي، صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة برصيد 15 لقبًا، مسيرته في البطولة بالفوز الكبير ليتصدر المجموعة مبكرا انتظارًا للمباراة الثانية في المجموعة والتي تقام اليوم الإثنين بين منتخبي تشيلي حامل اللقب واليابان. وحسم منتخب أوروجواي المباراة تمامًا في شوطها الأول بثلاثة أهداف سجلها نيكولاس لوديرو وإدينسون كافاني ولويس سواريز في الدقائق 6 و33 و44 مستغلًا طرد خوسيه كوينتيروس مدافع الإكوادور في الدقيقة 22 . وفي الشوط الثاني، اكتفى منتخب أوروجواي بهدف آخر جاء من النيران الصديقة؛ حيث سجله الإكوادوري أرتورو مينا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه. وشهدت المباراة العديد من حالات اللجوء لنظام حكم الفيديو المساعد (فار) ليعبر الحكم البرازيلي أندرسون دارونكو بالمباراة إلى بر الأمان رغم الالتحامات القوية والخشونة الزائدة التي شهدها اللقاء.

مصر تحقق فوزًا معنويًا على غينيا في ختام استعداداتهما لبطولة أمم إفريقيا

حقق المنتخب المصري الأول لكرة القدم فوزًا معنويًا على ضيفه الغيني 3 / 1 خلال المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد، في إطار استعداداتهما لمنافسات بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 يونيو إلى 19 يوليو. وتقدم المنتخب المصري (الفراعنة) بهدف سجله مروان محسن في الدقيقة 11 وتعادل المنتخب الغيني بهدف سجله سوري كابا في الدقيقة، 64 قبل أن يسجل أحمد علي الهدف الثاني في الدقيقة 78 ثم اختتم عمر جابر أهداف المنتخب المصري في الدقيقة 86. وتعد هذه المباراة الودية هي الأخيرة للمنتخبين المصري والغيني قبل خوض غمار بطولة أمم إفريقيا. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة منتخب زيمبابوي في المباراة الافتتاحية ببطولة كأس أمم إفريقيا، يوم الجمعة المقبل؛ حيث يلعب في المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي الكونغو وأوغندا. ويعد منتخب مصر صاحب الرقم القياسي بالفوز ببطولة الأمم الإفريقية بسبعة ألقاب أعوام 1957و1959و1986و1998و2006و2008 و2010. ويخوض منتخب غينيا أولى مبارياته في البطولة يوم السبت المقبل بمواجهة منتخب مدغشقر في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبي نيجيريا وبوروندي. ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض؛ حيث أتيحت فرصة تسجيل هدف مبكر للمنتخب المصري في الدقيقة الثانية، عندما سدد عبد الله السعيد كرة قوية من ركلة حرة مباشرة من الناحية اليمنى تصدى لها الحارس علي كيتا بصعوبة لترتد إلى محمود حسن تريزيجيه، الذي لعبها بعرض الملعب لتصل إلى محمود حمدي الونش الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الست ياردات؛ لكنها اصطدمت بأحد مدافعي المنتخب الغيني. ورد منتخب غينيا بهجمة خطيرة عندما لعبت كرة عرضية أرضية من الناحية اليمنى وصلت إلى فرانسوا كامانو داخل منطقة جزاء المنتخب المصري ليسدد كرة قوية لكن عمر جابر تدخل بفدائية كبيرة وأبعد الكرة. وفي الدقيقة الثامنة أخطأ الحارس علي كيتا في تمرير الكرة ليقطعها مروان محسن مهاجم المنتخب المصري خارج منطقة الجزاء ليسدد الكرة بقدمه اليسرى؛ لكن كيتا تألق وحول الكرة إلى ركلة ركنية لم تستغل. وبمرور الوقت بدأ المنتخب المصري يستحوذ على الكرة ويفرض سيطرته على مجريات اللعب ولكنه فشل في إكمال هجماته بسبب الأخطاء المتكررة في التمرير، في المقابل كان المنتخب الغيني أكثر واقعية؛ حيث ظهر اعتماده على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة. وجاءت الدقيقة 11 لتشهد أول أهداف اللقاء حيث نظم لاعبو المنتخب المصري أول هجمة منظمة بدأت بتمريرة من محمد النني إلى عبد الله السعيد الذي مررها من لمسة واحدة إلى مروان محسن ليقابلها بتسديدة كرة صاروخية عانقت الشباك وسط متابعة الحارس علي كيتا. بعد الهدف تغيرت الأمور تماما حيث تراجع المنتخب المصري إلى وسط ملعبه بدون مبرر واعتمد على شن الهجمات المرتدة؛ ليتمكن المنتخب الغيني من فرض سيطرته على مجريات اللعب وبادر بشن هجمات متتالية على مرمى المنتخب المصري من خلال لعب الكرات العرضية من الجانبين والتسديد المباشر. ورغم هذه المحاولات الهجومية إلا أن الفريقين فشلا في تشكيل أي خطورة على المرميين خاصة أن كل محاولات المنتخب الغيني أفسدها دفاع المنتخب المصري والحارس محمد الشناوي، فيما تعامل دفاع غينيا وحارس مرماه مع هجمات المنتخب المصري بسهولة، لينحصر اللعب في وسط الملعب. وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 39 والتي شهدت إجراء المنتخب الغيني أول تبديلاته بإشراك مياكيل ديرستام بدلا من باسما اسنكو. وكادت نفس الدقيقة تشهد الهدف الثاني للمنتخب المصري من هجمة مرتدة عندما مرر النني الكرة إلى تريزيجيه الذي لعبها بكعب القدم لوليد سليمان الذي مررها بدوره إلى النني على حدود منطقة الجزاء ليراوغ مدافعو المنتخب الغيني ثم سدد كرة أرضية تصدى لها كيتا. وفي الدقيقة 42 كاد باهر المحمدي أن يسجل هدفا بالخطأ في مرمى فريقه عندما انطلق محمد ياتارا لاعب منتخب غينيا بالكرة من الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية قابلها المحمدي بضربة رأس؛ لكنها اتجهت نحو المرمى إلا أن محمد الشناوي الذي تألق وحولها إلى ركلة ركنية. ومر الوقت المتبقي من المباراة بدون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم منتخب مصر بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المنتخب المصري تبديلين بإشراك نبيل دونجا وأيمن أشرف بدلا من طارق حامد وأحمد أيمن منصور. وفرض المنتخب الغيني سيطرته على مجريات اللعب وبادر بشن هجمات متتالية على مرمى المنتخب بحثا عن تسجيل هدف التعادل، في المقابل تراجع المنتخب المصري لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي الفريق المنافس مع الاعتماد على شن الهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 55 ،أجرى المنتخب الغيني ثاني تبديلاته بإشراك سوري كابا بدلا من جوزيه كانتي. ولم تشهد العشر دقائق الأولى من هذا الشوط أي خطورة على المرميين؛ حيث انحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 57 ،والتي شهدت انطلاقة من محمود حسن تريزيجيه في الناحية اليسرى وراوغ أكثر من لاعب من منتخب غينيا ليدخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة لحظة سقوطه على أرض الملعب لتصل سهلة إلى كيتا. وفي الدقيقة 58 استلم تريزيجيه الكرة في الناحية اليسرى لينطلق بها قبل أن يراوغ ارنيست سيكا، مدافع منتخب غينيا لينفرد بالحارس علي كيتا قبل أن يسدد مرة أرضية لحظة خروج الحارس من مرماه لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس. وفي الدقيقة 60 اجرى المنتخب المصري تبديلين بإشراك أحمد علي بدلا من مروان محسن وعمرو وردة بدلا من عبد الله السعيد. وشارك النجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 61 بدلا من وليد سليمان. وفي الدقيقة 64 سجل المنتخب الغيني هدف التعادل عندما مرر عمر جابر الكرة بشكل خاطئ ليحصل عليها سوري كابا الذي سددها مباشرة لحظة سقوطه إلى داخل المرمى. وبدأت تظهر خطورة المنتخب المصري الهجومية من خلال تحركات محمد صلاح وأحمد علي. وكاد محمد صلاح أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة 67 عندما لعب ركلة ركنية باتجاه المرمى مباشرة لكن كيتا حولها بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية لكنها لم تستغل. وكاد المنتخب المصري أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة 68 عندما مرر صلاح كرة بينية إلى أحمد علي الذي تباطأ في تسديد الكرة ليبعدها الحارس كيتا لترتد الكرة إليه مرة أخرى؛ حيث سدد كرة قوية لكن كيتا تألق وتصدى لها. وفي الدقيقة 78 سجل المنتخب المصري الهدف الثاني عندما لعبت كرة طولية إلى محمد صلاح الذي انفرد بالحارس علي كيتا في الناحية اليسرى على حدود منطقة الجزاء ليراوغه صلاح بشكل رائع قبل أن يسدد كرة أرضية رائعة اصطدمت بالقائم الأيسر لترتد إلى أحمد علي الذي وضعها داخل المرمى. وفي الدقيقة 82 أجرى المنتخب الغيني تبديلا بإشراك عثماني سيديبيه بدلا من ارنيست سيكا. وفرض المنتخب الغيني سيطرته على مجريات اللقاء بعد الهدف بحثًا عن تسجيل هدف التعادل وسط تراجع دفاع من جانب المنتخب المصري مع الاعتماد على الهجمات المرتدة. وأهدر صلاح فرصة تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 84 عندما تلاعب بمدافعي المنتخب الغيني قبل أن يمرر الكرة إلى محمد النني داخل منطقة الجزاء الذي هيأها لصلاح الذي قابلها بتسديدة قوية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس علي كيتا بسنتيمترات قليلة. وفي الدقيقة 86 سجل المنتخب المصري الهدف الثالث عندما استلم صلاح الكرة داخل منطقة جزاء المنتخب الغيني من الناحية اليمنى ليمررها إلى المنطلق من الخلف عمر جابر الذي قابلها بتسديدة قوية اصطدمت بأحد مدافعي المنتخب الغيني قبل أن تعانق الشباك. بعدها بدقيقة أجرى المنتخب المصري تبديلا بإشراك علي غزال بدلا من محمد النني. وفي الدقيقة 88 أهدر المنتخب الغيني فرصة تسجيل الهدف الثاني عندما مرر إيسياجا سيالا كرة عرضية أرضية من الناحية اليسرى قابلها سوري كايا بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات لكنها علت العارضة. ومر الوقت المتبقي من المباراة بدون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب المصري 3 / 1.

ألونسو يودع تويوتا بالفوز بلقب سباق لومان للتحمل

اختتم الإسباني فرناندو ألونسو مسيرته في سباقات التحمل، بتحقيق فوزه الثاني على التوالي في سباق 24 ساعة في الذي أقيم اليوم الأحد في لومان. وتقاسم ألونسو، بطل العالم السابق مرتين لسباقات سيارات فورميلا – 1، مسؤولية قيادة سيارة تويوتا مع السويسري سيباستيان بويمي، والياباني كازوكي ناكاجيما. وحقق فريق تويوتا ثنائية المركزين الأول والثاني على حلبة «سارت»، بعدما نجحت السيارة الأخرى في الفريق بقيادة الثلاثي البريطاني مايك كونواي والياباني كاموي كوباياشي والأرجنتيني خوسيه ماريا لوبيز، في نيل لقب الوصافة، بعدما خسرت رهان الفوز قبل ساعة من النهاية بسبب تعرضها لثقب في الإطار. وتأخر فريق ألونسو الذي يقود تويوتا الرقم 8 بفارق لفة عن سيارة تويوتا الأخرى التي تحمل الرقم 7، قبل أن تواجه الأخيرة مشكلة ثقب الإطار، ما فرض على السيارة العودة إلى المنصات لتبديله، وبالتالي فقدان فرصة في إحراز لقب النسخة الثامنة والسبعين من السباق الأسطوري، لتتراجع السيارة رقم 7 إلى المركز الثاني، في الوقت الذي اجتاز فريق ألونسو فيه خط النهاية متقدمًا بفارق 17 ثانية بعدما قام بـ 385 لفة. بهذا الفوز، أضاف «الماتادور» الإسباني إلى سجله لقب بطولة السائقين لموسم 2018- 2019، بعدما سبق لتويوتا أن فاز بلقب الصانعين الشهر الماضي، مع نهاية سباق بلجيكا الذي أقيم على حلبة سبا - فرانكورشان. كما احتل فريق «أس أم بي رايسينج» بقيادة الثلاثي المؤلف من الروسيين فيتالي بتروف وميخائيل أليشين والبلجيكي ستوفيل فاندورن المركز الثالث متأخرًا بفارق أكثر من ست لفات. ونجح ألونسو في لومان في تعويض فشله في التأهل إلى سباق 500 ميل الذي أقيم الشهر الماضي في مدينة إنديانابوليس الأمريكية، في إطار سعيه إلى الفوز بالألقاب الثلاثة «سباقات موناكو و500 ميل في إندي و24 ساعة في لومان»، كما فشل في أن يصبح ثاني سائق يحقق هذا الانجاز بعد البريطاني جراهام هيل. وهيمنت تويوتا على لقب سباق 24 ساعة في لومان للعام الثاني على التوالي، وكان فوزها باللقب أمرًا محسومًا في ظل انعدام المنافسة في الفئة الأولى «أم أل بي1»، بعد قرار فريقي بورشه وأودي هجر حلبات سباقات التحمل العام قبل الماضي، فتضاءل عدد السيارات المشاركة في هذه الفئة هذا العام لتقتصر على ثماني سيارات فقط، وصل خمس منها فقط إلى خط النهاية. ولن يمنع رحيل ألونسو عن تويوتا العام المقبل، الصانع الياباني من التواجد مجددًا في سباق «سارت»، بعدما أعلن أنه سيعود العام المقبل مع سيارة «هايبر كار» تحت لواء قوانين جديدة تهدف إلى تعزيز المنافسة وخفض التكاليف. وسيعزز حضور تويوتا والمنافسة إعلان شركة أستون مارتن الإنجليزية، عزمها خوض منافسات السباق ضمن الفئة ذاتها. واضطر فريق «أس أم بي رايسينج» المؤلف من الفرنسي ستيفان سارازين والروسيين إيجور أورودزيف وسيرجي سيروتكين للانسحاب من السباق في وقت كان يحتل المركز الثالث، بعدما خرجت السيارة عن المسار وتضررت، فيما كان أورودزيف خلف المقود.

حمدالله يخرج عن صمته بعد هزيمة منتخب المغرب أمام زامبيا

خرج عبدالرزاق حمدالله مهاجم فريق النصر والمنتخب المغربي عن صمته للمرة الأولى منذ تفجر أزمته مع زملائه بالمنتخب، وهي الأزمة التي أدت إلى خروجه من معسكر المنتخب واستبعاده من المشاركة مع «أسود الأطلس» في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تنطلق في مصر يوم الجمعة المقبل. وانتظر حمدالله إلى ما بعد مباراة منتخب بلاده أمام نظيره الزامبي الودية التي أقيمت اليوم وانتهت بهزيمة المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ لكي يخرج بتدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، أعرب فيها عن أسفه لعدم مشاركته مع منتخب بلاده. وقال النجم المغربي: «لقد تأجل الحلم، حلم تمثيل وطني في كأس أمم إفريقيا ولكن لم يضع». كما تمنى حمدالله التوفيق لمنتخب المغرب في مشواره بالبطولة، موجهًا الشكر في الوقت نفسه للجماهير المغربية التي ساندته في الأزمة الأخيرة. وكان المنتخب المغربي قد خسر على أرضه وبين جماهيره، مباراته الودية الثانية قبل بدء البطولة، بخسارته أمام نظيره الزامبي بثلاثة أهداف لهدفين. كان المنتخب الزامبي سبَّاقًا للتسجيل في الدقيقة الأولى بواسطة موابي موسوندا، قبل أن يدرك النجم حكيم جياش التعادل للفريق المغربي في الدقيقة 24. وعاد اللاعب كينج كانجوا ليوسع الفارق مرة أخرى بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 44، ثم عاد زياش من جديد لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53 من ضربة جزاء. وأنهى الفريق الزامبي المباراة متفوقا بعد تسجيل اللاعب أونوك مويبو الهدف الثالث في الدقيقة 74. وكان المنتخب المغربي قد انهزم أمام نظيره الجامبي بهدف للاشيء، في مباراته الودية الأولى التي جمعت بينهما يوم الأربعاء الماضي بمراكش. وقبل بدء المباراة، قامت الجماهير المغربية التي حضرت لمتابعة المنتخب الوطني المغربي، أمام نظيره الزامبي، بمهاجمة لاعب المنتخب فيصل فجر، واتهمته بالأنانية أثناء تنفيذه ضربة جزاء التي حصل عليها منتخب «الأسود» قبيل نهاية المواجهة السابقة أمام منتخب جامبيا. يذكر أن قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا أوقعت أسود الأطلس في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات ناميبيا وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا.

انتخابات اتحاد كرة القدم بدون طعون أو تظلمات

أعلنت لجنة الاستئناف الانتخابية مساء اليوم الأحد، عدم تقدم أي شخص للطعن والتظلم باستبعاده من الترشح لانتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. وقالت إن البرنامج الزمني المعلن لانتخابات مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وإعلان القوائم الأولية لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، والمتضمن التأكيد على حق كل من لديه تظلم بسبب استبعاده من الترشح أو طعن ضد أي من المترشحين، أن يتقدم للجنة الاستئناف الانتخابية بتظلمه أو طعنه مع المستندات المؤيدة له عن طريق الأمانة العامة لاتحاد الكرة بالرياض، في الفترة من 9 إلى 11 يونيو الجاري. وأوضحت لجنة الاستئناف الانتخابية، أنه لم يتقدم إليها أي شخص بتظلمه جراء الاستبعاد من الترشح، أو الطعن ضد أي من المرشحين سواء بواسطة الأمانة العامة لاتحاد كرة القدم، أو البريد الإلكتروني الرسمي للجنة خلال الفترة المحددة. وقالت اللجنة إنه بناء على ذلك تقرر غلق باب استقبال الطعون والتظلمات على قوائم المرشحين دون تقديم أي طلبات.

تشيلي تبدأ مطاردة إنجاز الأرجنتين بمواجهة اليابان.. غدًا

يستهل منتخب تشيلي، غدًا الاثنين، حملة الدفاع عن لقب كأس أمم أمريكا الجنوبية «كوبا أمريكا»، بمواجهة لا يمكن توقع نتيجتها، لأنها تأتي أمام المنتخب الياباني في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة. وفي الوقت الذي توّج فيه منتخب تشيلي باللقب القاري في آخر نسختين، فإن المنتخب الياباني يسجل مشاركته الثانية في البطولة بعد تجربته في عام 1999، باعتباره أحد ضيفين تم توجيه دعوة المشاركة لهما من خارج قارة أمريكا الجنوبية، بجانب المنتخب القطري. ويتطلع منتخب تشيلي لأن يكون أول فريق ينجح في الفوز باللقب القاري ثلاث مرات متتالية منذ أن حققت الأرجنتين الإنجاز ذاته في أعوام 1945 و1946 و1947. أما المنتخب الياباني فهو الآخر يسعى للظهور بشكل طيب والمنافسة على اللقب بكل قوة أملا في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ عام 2011، حيث كان آخر لقب رسمي أحرزه «محاربو الساموراي» في 2011 عندما توج بلقب دوري أبطال آسيا. ويمتلك منتخب تشيلي سجلاً جيداً على مستوى البطولات الدولية، حيث شارك في بطولة كوبا أمريكا 38 مرة، كما شارك في بطولات كأس العالم تسع مرات، وكان أفضل إنجاز له هو احتلال المركز الثالث في مونديال 1962. ونجح الفريق، الذي يضم عددًا من النجوم مثل أرتورو فيدال وأليكسيس سانشيز وجاري ميديل وتشارلز أرانجيز وإدواردو فارجاس، في حصد لقب بطولة كوبا أمريكا 2015 على أرضه، ثم توج بلقب النسخة المئوية للبطولة في العام التالي بالولايات المتحدة، لكن الفريق فشل في بلوغ مونديال روسيا وهو ما يضعه تحت قدر كبير من ضغوط الجماهير خلال نسخة البرازيل. وقبل خوض منافسات كوبا أمريكا، خاض منتخب تشيلي تحت قيادة مدربه الكولومبي رينالدو رويدا ثلاث مباريات دولية، فخسر أمام المكسيك 1 - 3 ثم تعادل مع الولايات المتحدة 1 – 1، ثم فاز على هايتي 2 - 1. أما المنتخب الياباني فشارك في كأس آسيا ثماني مرات في أعوام 1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2007 و2011 و2015 و2019، كما فاز باللقب أربع مرات في أعوام 1992 و2000 و2004 و2011. وشارك الفريق في كأس العالم ست مرات في أعوام 1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وكانت أفضل نتيجة له بلوغ دور الـ16 في 2002 و2010 و2018. وقبل شهور قليلة كان المنتخب الياباني يسعى لإحراز اللقب الآسيوي الخامس له من خلال بطولة كأس آسيا 2019 التي استضافتها الإمارات مطلع هذا العام، لكن الفريق خسر المباراة النهائية أمام نظيره القطري بعدما قدم عروضًا قوية على مدار البطولة. ومع عودته للمشاركة في كوبا أمريكا من خلال الدعوة التي وجهها إليه اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية «كونميبول»، يتطلع الفريق إلى ظهور أفضل في هذه النسخة بعدما انتهت مشاركته الأولى في 1999 بخروجه من الدور الأول صفر اليدين. وكان الفريق خسر مباراتين وتعادل في مباراة واحدة واحتل المركز الأخير في مجموعته بنسخة 1999 التي ضمت معه منتخبات بوليفيا وبيرو وباراجواي. وخاض «الساموراي» الياباني عشر مباريات ودية دولية خلال عام 2018 حيث فاز في خمس منها وتعادل في مباراتين وخسر ثلاث مباريات.. وفي مطلع 2019، قدم «محاربو الساموراي» ملحمة جديدة في مشاركاتهم ببطولات كأس آسيا لم تفسدها سوى الهزيمة أمام المنتخب القطري في النهائي. ويدين المنتخب الياباني بفضل كبير في تطور مستواه إلى احتراف العديد من لاعبيه في أوروبا خاصة في ألمانيا، لكن الفريق الحالي يعتمد على مزيج من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الياباني واللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية المختلفة مثل البرتغال وهولندا وإنجلترا وألمانيا وبلجيكا. كما مزج الفريق خلال مشاركته بكأس آسيا بين عدد من العناصر الشابة التي أثبتت كفاءتها في الآونة الأخيرة، واللاعبين أصحاب الخبرة العريضة. لكنه سيخوض فعاليات كوبا أمريكا 2019 معتمدًا على مجموعة من العناصر الشابة فقط لمنحها الخبرة بالمواجهة مع المنتخبات الكبيرة مع دعمها بعدد محدود جدًا من عناصر الخبرة. ومثلما كان الحال في كأس آسيا، سيخوض المنتخب الياباني فعاليات كوبا أمريكا 2019 تحت قيادة المدرب الوطني هو هاجيمي مورياسو، الذي كان مساعدا لأكيرا نيشينو خلال المونديال الروسي، وجرى تصعيده إلى منصب المدير الفني بعد استقالة نيشينو عقب انتهاء المونديال. وعلى مستوى المواجهات السابقة، التقى منتخبا تشيلي واليابان مرتين من قبل، حيث تعادلا في المواجهة الأولى سلبيًا ثم فازت اليابان في المواجهة الثانية 4 - صفر.

جماهير المغرب تساند حمدالله في أزمته مع فجر

لا تزال أزمة خروج عبدالرزاق حمدالله مهاجم فريق النصر من معسكر المنتخب المغربي تلقي بظلالها على معسكر «أسود الأطلس»، بعدما خطفت تلك الأزمة الأنظار خلال مباراة المغرب وزامبيا الودية التي أقيمت اليوم الأحد. وقبل بدء المباراة، قامت الجماهير المغربية التي حضرت لمتابعة المنتخب الوطني المغربي، أمام نظيره الزامبي، بمهاجمة لاعب المنتخب فيصل فجر، واتهمته بالأنانية أثناء تنفيذه ضربة جزاء التي حصل عليها منتخب «الأسود» قبيل نهاية المواجهة السابقة أمام منتخب جامبيا التي أقيمت على ملعب مراكش الكبير، يوم الأربعاء الماضي . وشنت الجماهير المغربية هجومًا لاذعًا على فجر قبل انطلاق ودية زامبيا، بعدما شنت عليه في وقت سابق حملة أخرى على شبكات التواصل الاجتماعي حملة انتقادات واسعة على اللاعب الدولي فيصل فجر، وذلك بسبب تكرر تصرفاته التي وصفتها الجماهير بـ«الصبيانية»، خاصة بعدما نشر، يوم الجمعة الماضي، مقطع فيديو على حسابه الرسمي على تطبيق التواصل الاجتماعي «أنستجرام» وهو يرقص على أنعام أغنية «باي باي»، في تلميح لمغادرة زميله عبدالرزاق حمدالله، مهاجم النصر السعودي لمعسكر منتخب «الأسود»؛ استعداداً لكأس أمم أفريقيا 2019. وكان فجر دخل، الأربعاء، في مناوشة حادة مع حمدالله، وذلك بسبب رغبة كليهما في تسديد ضربة جزاء أثناء المواجهة الودية أمام جامبيا . واتهمت جماهير المغرب فجر بتعمد استفزاز حمدالله وخلق التكتلات في صفوف منتخب الوطني، ما تسبب في مغادرته، وإعلانه مصابًا من طرف الاتحاد المغربي لكرة القدم . ويملك فجر الذي كان لاعبًا سابقًا بفريق خيتافي الإسباني سوابق كثيرة في عدم الالتزام؛ حيث تسبب في حصول معركة جماعية بين لاعبي تونس والمغرب، خلال المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين في شهر نوفمبر من العام الماضي، فضلًا عن شجاره مع زميله التونسي سيف الدين الخاوي، خلال إحدى مباريات نادي كان في الدوري الفرنسي. يذكر أن المنتخب الزامبي نجح في إنهاء الشوط الأول من مباراته أمام مضيفه المغربي، متقدمًا بهدفين مقابل هدف واحد.

حملة تبرعات تنقذ مشاركة منتخب زيمبابوي في كأس الأمم الإفريقية

تبرع إمرسون منانجاجوا رئيس زيمبابوي بمئتي ألف دولار لمصلحة منتخب بلاده الذي يشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا. تأتي هذه الخطوة في أعقاب بعد مرور المنتخب بضائقة مالية كانت تهدد مشاركته في البطولة. وبحسب موقع اتحاد كرة القدم في زيمبابوي، فقد انطلقت يوم الأربعاء الماضي، حملة تبرعات كبيرة في مزاد خاص حضره الرئيس منانجاجوا؛ حيث قدم العديد من الشخصيات بعض الهدايا التذكارية وبعض القمصان التي وقع عليها الرئيس. وكان منانجاجوا قال في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «توتير»: «نظمنا حملة التبرعات من أجل دعم محاربينا الشجعان في معركتهم بصحراء مصر؛ لتمثيل بلادنا أمام أعين العالم.. أطالب الأمة بأسرها على التجمع خلف أبنائنا.. نحن جميعًا محاربون. ولا يملك منتخب زيمبابوي تاريخًا ناصعًا على صعيد كرة القدم الإفريقية، كما لا تملك زيمبابوي لاعبين مميزين أو أندية لها سمعة كبيرة في القارة السمراء؛ حيث لا تعد كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في البلاد.

كاريلي: لا مانع من العودة للتدريب بالسعودية وعلمت بعرض الهلال من الأخبار

كشفت تقارير صحفية برازيلية، عن تقدم نادي الهلال بعرض لأفضل مدرب في البرازيل عام 2017 ، والذي تولى من قبل القيادة الفنية لنادي الوحدة، ويُدرب حاليًا فريق كورينثيانز البرازيلي، فابيو كاريلي، من أجل تدريب «الزعيم» خلال الموسم المقبل.  وقالت صحيفة «غلوبو إشبورتي» البرازيلية، إن الهلال يبحث عن مدرب يقود الفريق بعدما أنهى الموسم الماضي تحت قيادة البرازيلي بريكليس شاموسكا، مشيرةً إلى أن الهلال وإدارته يريدون تعويض الجماهير عن النتائج الهزيلة التي اختتم بها الفريق الموسم الماضي، وخسارته لمسابقة دوري المحترفين. وتعليقًا على الأمر، قال كاريلي: «أنا لا أعلم شيئاً عن عرض الهلال، بالطبع هو أكبر نادٍ في السعودية، ولكنني سأتقابل مع وكيل أعمالي قريباً لأكتشف صحة الأمر». وأشار المدرب البرازيلي، إلى أنه علم بعرض الهلال من الأخبار، وفجأة أصبح هاتفه يرن بشكل مكثف لسؤاله عن حقيقة العرض، موضحًا أن وكيل أعماله سيعود من الصين خلال أيام قليلة، وسيقابله لمعرفة هل هناك شيء مختلف. وتابع: «أنا مستمر مع كورينثيانز في الوقت الحالي ولا جديد بخصوص هذا الشأن؛ لأنه حتى الآن لا يوجد أي شيء رسمي، ولن أفكر في أي شيء حتى يصل العرض الرسمي». وأكد المدرب البرازيلي، أنه لا توجد لديه مشكلة في العودة للسعودية والتدريب والعيش فيها، مُشيرًا إلى أنه لم تصادفه أي مشكلة في عمله بالمملكة، وكانت المشكلة الوحيدة هي إعادة هيكلة نادي الوحدة، والذي كان مسؤولاً عنها تركي آل الشيخ، لكن بسبب مرضه وسفره للولايات المتحدة الأمريكية كان ذلك صعباً، لكن عدا ذلك كانت الأمور رائعة. يذكر أن كاريلي قاد نادي الوحدة في بداية موسم 2018-2019 ولكن تمت إقالته من قبل إدارة حاتم خيمي بسبب سوء النتائج. وحصل كاريلي على لقب الدوري البرازيلي رفقة نادي كورينثيانز في موسم 2016-2017، كما أنه حصل على لقبي كوبا ليبرتادوريس وكأس العالم للأندية في موسم 2011-2012 رفقة كورينثيانز أيضاً.

انتهاء أزمة خطيرة بمعسكر منتخب أنجولا قبل كأس أمم إفريقيا

انتهت الأزمة التي عصفت بمعسكر المنتخب الأنجولي قبل أيام على انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما نجح الاتحاد الأنجولي لكرة القدم في إقناع لاعبي المنتخب بالعودة إلى التدريبات من جديد، والتركيز على الاستعداد لخوض البطولة بأفضل طريقة ممكنة. وكان لاعبو المنتخب الأنجولي قد اعترضوا على عدم صرف مكافآت التأهل إلى البطولة، مطالبين بصرفها بشكل فوري، على أن يكون الصرف بالعملة الصعبة بدلًا من العملة المحلية لأنجولا. واستغل لاعبو المنتخب المعسكر الإعدادي الذي أقيم في البرتغال للمطالبة بالحصول على مكافآت إضافية مقابل النجاح في التأهل إلى نهائيات البطولة الافريقية. وطالب لاعبو أنجولا أيضًا بضرورة إعادة النظر في المكافآت المرصودة نظير المشاركة في النهائيات الإفريقية؛ حيث تنص اللائحة على حصول اللاعبين على مكافأة عقب نجاحهم في تخطي كل مرحلة من مراحل البطولة. من جانبه، أصدر الاتحاد الأنجولي بيانًا أوضح فيه أن اللاعبين عادوا إلى التدريبات بشكل طبيعي، بعد أن تم توضيح كافة الأمور للاعبين. وقال بيان الاتحاد إنه تم شرح الحقيقة للاعبين؛ حيث تأخر صرف المكافآت بسبب تأخر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» في تحويل مكافآت التأهل إلى حساب الاتحاد الأنجولي. وأضاف بيان الاتحاد الأنجولي أن «كاف» لم يقم بتحويل سوى نصف المكافأة المقررة مقابل تأهل المنتخب إلى البطولة، مؤكدًا أن هذا هو السبب في تأخر صرف المكافآت. وأكد الاتحاد الأنجولي أنه تمت مناقشة الأمر مع اللاعبين وعادت الأجواء في معسكر المنتخب إلى طبيعتها، بعودة الفريق إلى التدريب بشكل طبيعي بعدما ساد مناخ من الهدوء والطمأنينة على أجواء المعسكر. يذكر أن منتخب أنجولا يخوض الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات تونس وموريتانيا ومالي، وسيلعب مباراته الأولى يوم 24 يونيو مع نظيره التونسي.

المزيد