Menu

رياضة

مدير البث التليفزيوني يوضح كواليس إذاعة واقعة كريستيان إريكسن

رفض جان جاك أمسيلم، مدير البث التليفزيوني الدولي لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2020» لمباراة الدنمارك وفنلندا، الانتقادات الموجهة إليه بشأن لقطات غير ملائمة بعد سقوط الدنماركي كريستيان إريكسن. وقال أمسيلم لصحيفة «ليكيب» الفرنسية: «أظهرنا حزن ويأس جميع الناس واللاعبين والجهاز الفني والمتفرجين. لقد شعرنا أيضا بوحدة في الرأي في هذه اللحظة التي تبعث على القلق الأكبر. وكان لا بد من نقل ذلك باعتبار ذلك حدثًا مهمًا في كأس الأمم الأوروبية». وخطف انهيار إريكسن بشكل مفاجئ على أرض الملعب، في مباراة الدنمارك وفنلندا التي أقيمت، أمس السبت، ضمن منافسات اليوم الأول من كأس الأمم الأوروبية؛ حيث تلقى علاجًا طارئًا على أرض الملعب، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى؛ حيث تبدو حالته مستقرة الآن. وكان أمسيلم على اتصال دائم مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وأوضح أمسيلم: «تم الطلب منا ألا نظهر له صورة مقربة ولا نظهر كذلك تدليك القلب. توفرت لدينا صور بالحركة البطيئة لمشهد انهياره؛ حيث كان من الممكن أن مشاهدة كيف يسقط بوضوح شديد، لكنني على الفور طلبت من فريقي ألا يركزوا الكاميرات عليه». وأضاف مدير البث: «في ظل توافر أكثر من ثلاثين كاميرا في الملعب، كان بإمكاننا إظهاره عن قرب، لكننا لم نفعل ذلك في أي وقت». وتعرضت بعض محطات البث الأوروبية مثل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وقناة «زد دي إف» الألمانية، لانتقادات حادة لعرضها لقطات تليفزيونية رسمية من كوبنهاجن لعدة دقائق. ورد توماس فورمان المدير الرياضي لقناة «زد دي إف»، على تلك الانتقادات بقوله إن القناة تعاملت مع الواقعة بمسؤولية. اقرأ أيضا:  «CPR».. إجراء طبي أنقذ حياة إريكسن لاعب الدنمارك

قادة مجموعة السبع يدعمون إقامة الدورة الأولمبية باليابان

أعلن يوشيهيدي سوجا، رئيس الوزراء الياباني، اليوم الأحد، أنه تلقى دعمًا قويًا في قمة مجموعة السبع في بريطانيا لإقامة الدورة الأولمبية «طوكيو 2020». ياتي هذا الدعم السياسي القوي على الرغم من القلق العام بين أوساط الشعب الياباني من أن استضافة الدورة الأولمبية الضخمة، قد تزيد من انتشار فيروس كورونا. وأبلغ سوجا الصحفيين في ختام القمة: «حصلت على دعم قوي للغاية من جميع الزعماء شجعني هذا الدعم كثيرًا كرئيس وزراء للبلد المضيف لفعاليات الدورة الأولمبية». وكان منظمو الدورة الأولمبية «طوكيو 2020»، في اليابان قد وافقو على انسحاب المدارس التي لم تعد ترغب في المشاركة في برنامج يتيح للطلاب فرصة مشاهدة الأحداث في الأماكن القريبة وسط مخاوف من عدوى كورونا. اقرأ أيضا  مسؤول: مراقبة الرياضيين والإعلاميين في أولمبياد طوكيو بـ«جي بي إس»

غدًا.. «أخضر» السلة يواجه إيران في تصفيات كأس آسيا

يخوض المنتخب السعودي الأول لكرة السلة، مباراته الثانية أمام المنتخب الإيراني، في الواحدة ظهر غد الإثنين بتوقيت السعودية، في مواجهته الأخيرة بتصفيات كأس آسيا لكرة السلة التي تستضفيها الأردن. ويسعى المنتخب السعودي لكرة السلة، في هذا اللقاء إلى الفوز وتأكيد تأهله دون النظر إلى المباراة الثانية التي تجمع المنتخبين السوري والقطري؛ حيث إن فوز الأخير يضمن للمنتخب السعودي التأهل حتى وإن خسر مباراته أمام إيران. وسيلعب المنتخب السعودي لكرة السلة مباراته أمام نظيره الإيراني بعدما تمكن من الفوز في المباراة الماضية على المنتخب السوري، كما أن المنتخب الإيراني تخطى المنتخب القطري في المباراة الماضية، ليتصدر المنتخبان السعودي والإيراني ترتيب المجموعة الخامسة، لكن يتعين انتظار نتيجة مباريات الغد، حيث إن المنتخبين السعودي والسوري يتنافسان على بطاقة التأهل الثانية بجانب المنتخب الإيراني. اقرأ أيضًا: مسلي آل معمر يحتفل بأول لقب يحققه النصر تحت رئاسته

كريم بنزيمة جاهز للعب مع منتخب فرنسا

أكد كريم بنزيمة، مهاجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم، أنه جاهز للعب مع منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية ببطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، أمام المنتخب الألماني، بعد غد الثلاثاء. وقال كريم بنزيمة للبرنامج التليفزيوني الفرنسي «تيليفوت»، اليوم الأحد: «استأنفت التدريبات أمس، لم أشعر بأي آلام أو عدم راحة، لذلك أنا جاهز تمامًا للعب». ويعود كريم بنزيمة للمشاركة مع المنتخب الفرنسي بعد غياب لستة أعوام، لكنه عانى من إصابة خلال المباراة الودية أمام المنتخب البلغاري التي أقيمت الثلاثاء الماضي. ولا يشعر ديديه ديشان مدرب المنتخب الفرنسي، بالقلق بشأن حالة كريم بنزيمة. وقال: «اتخذنا جميع الإجراءات اللازمة. مازال لدينا حصتين تدريبيتين قبل المباراة، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة». وفي مقابلة مع صحيفة «فيلت آم سسونتاج» انتقد ديشان التوقعات الكبيرة الملقاة على عاتق المنتخب الفرنسي، بطل العالم، فقال إن الناس في فرنسا يعتقدون أننا فزنا بالفعل بالمباراة، وهذا أسوأ شيء لرياضي محترف. وأضاف: «نحن حاملو لقب بطولة العالم ونعلم قوتنا. ولكن يجب علينا ألا نرتكب خطأ تحويل الثقة بالنفس إلى الغرور». لكن ديشان، الذي يمكن أن يصبح أول من يتوج ببطولة العالم وبطولة كأس الأمم الأوروبية كلاعب ومدرب، يتقبل وصف المرشح الأول لنيل لقب اليورو. وقال: «بالطبع لدينا هدف أن نصبح أبطال أمم أوروبا. لا نقل قوة عما كنا عليه في 2018. يمكنني حتى قول لدينا اليوم خيارات هجومية أكثر عما كان عليه الوضع قبل ثلاثة أعوام». وأكد ديشان إن المباراة أمام ألمانيا في دور المجموعات يمكن أن تكون بمثابة مباراة نهائية، وأن بإمكانها أن تؤثر على بقية مباريات البطولة، حتى لو كانت النتيجة غير حاسمة. اقرأ أيضاً ديشامب يكشف سر عودة بنزيما إلى معسكر الديوك

المنتخب الإنجليزي يفتتح كأس الأمم الأوروبية بالفوز على كرواتيا

استهل المنتخب الإنجليزي لكرة القدم مشاركته في كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، بالفوز على المنتخب الكرواتي 1 – صفر، اليوم الأحد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بالبطولة. أحرز هدف اللقاء الوحيد رحيم سترلينج في الدقيقة 57، ليحصل منتخب «الأسود الثلاثة» على أول ثلاث نقاط له في كأس الأمم الأوروبية. بدأ المنتخب الإنجليزي بضغط هجومي مكثف بحثا عن تسجيل هدف مبكر يفتتح به مشاركته في كأس الأمم الأوروبية، ويريح أعصاب اللاعبين ويربك منافسيهم الذين اضطروا للتراجع للحفاظ على نظافة شباكهم مع الاعتماد على شن الهجمات المرتدة. لكن مع توالي ضياع المحاولات الإنجليزية بدأ المنتخب الكرواتي يدخل أجواء المباراةن وتمكن من مبادلة المنتخب الإنجليزي الهجمات في محاولة لتسجيل هدف التقدم، لكنه فشل في اختراق دافع المنتخب الإنجليزي القوي والمنظم، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. جاءت بداية الشوط الثاني بالنسبة للمنتخب الكرواتي أفضل مما كان عليه في الشوط الأول، حيث توالت محاولاته الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، في المقابل اضطر المنتخب الإنجليزي للتراجع لوسط ملعبه والاعتماد على شن الهجمات المرتدة. ورغم البداية القوية للمنتخب الكرواتي؛ فإن المنتخب الإنجليزي تمكن من تسجيل الهدف الأول في في الدقيقة 57 عندما مرر كالفين فيليبس كرة بينية داخل منطقة الجزاء ليقابلها رحيم سترلينج بتسديدة قوية لتصطدم الكرة بيد ليفاكوفيتش قبل أن تعانق الشباك. وفي الدقيقة 61 أهدر هاري كين فرصة تسجيل الهدف الثاني عندما مرر ماسون مونت كرة عرضية من الجانب الأيسر من داخل منطقة الجزاء ليقابلها هاري كين بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات لكن كرته علت العارضة. وحاول المنتخب الكرواتي مرارًا تسجيل هدف التعادل لكن دون جدوى، حيث تصدى الدفاع الإنجليزي لكافة المحاولات الكرواتية لتنتهي المباراة لصالحهم. اقرأ أيضا أبرز ضحايا القلوب الضعيفة.. كريستيان إريكسن ليس الأول

الحرس الوطني يفوز بسباق الدراجات للقطاعات العسكرية

توّج فريق الحرس الوطني بلقب سباق القطاعات العسكرية بنسخته الأولى الذي أقيم تحت شعار «جنودنا في قلوبنا»، ونظمه الاتحاد السعودي للدراجات، بمشاركة 13 قطاعًا عسكريًّا، وبالتعاون مع جمعية ذوي شهداء الواجب. وقام أحد أبناء الشهداء بإطلاق شارة بدء سباق الدراجات الذي بلغت مسافته ثلاثين كيلومترًا، بدءًا من أمام طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز «الأول» بمدينة الرياض . وجاء تحقيق فريق الحرس الوطني للقب سباق الدراجات بعدما حل أولًا بزمن 02:28:22 ساعة، وجاء بالمركز الثاني فريق القوات البحرية بزمن 02:29:44 ساعة، وحل ثالثًا فريق القوات الجوية بزمن 02:32:56 ساعة . وتوج الدراج علي جساس بلقب سباق القطاعات العسكرية فئة الأفراد، وجاء المركز الثاني الدراج ناصر البراهيم، وبالمركز الثالث الدراج عبدالله الذيابي. وعقب نهاية المنافسات توج رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبدالله بن علي الوثلان الفرق الفائزة، كما تم تكريم الجهات المشاركة والرعاة. يذكر أن سباق الدراجات للقطاعات العسكرية في نسخته الأولى يأتي كانطلاقة تأسيسية لإقامة سباق مخصص للجهات العسكرية في كل عام في أكثر من منطقة بالمملكة بهدف رفع المستوى الفني للدراجين وتطوير أدائهم وصقل مواهبهم. وأكد رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبدالله الوثلان، أن الاحتفاء بأبناء الشهداء واجب وطني وشرفٌ عظيم، وأن هذه الاستضافة لأبناء الشهداء تمثل تقديراً وامتناناً بحجم تضحيات أبائهم في سبيل أمن وأمان واستقرار هذا الوطن الغالي، مشيرًا إلى أن الأبناء الذين حضروا السباق ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء والإخلاص من خلال فخرهم بتضحيات ذويهم. اقرأ أيضا: «الدراجات الهوائية» تعتمد البرنامج الزمني لبطولات الخليج في 2021

«يويفا» يؤيد الاحتجاج على العنصرية خلال كأس الأمم الأوروبية

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، اليوم الأحد، تأييده لأي احتجاج ضد العنصرية خلال مباريات «يورو 2020»، بما في ذلك انضمام الحكام لمبادرة الانحناء على ركبة واحدة. وقال «يويفا» إنه سيتم السماح لأي لاعب أو مسئول بالاعتراض على العنصرية. وقبل مباراة منتخبي روسيا وبلجيكا التي أقيمت في مدينة سان بطرسبرج الروسية، احتج لاعبو المنتخب البلجيكي والحكم أنطونيو ماثيو لاهوز على العنصرية من خلال الانحناء على ركبة واحدة، وسط صافرات وصيحات استهجان من قبل الجماهير داخل ملعب المباراة، التي انتهت بفوز بلجيكا بثلاثة أهداف دون رد. وكانت مبادرة الانحناء على ركبة واحدة قبل انطلاق الفعاليات الرياضية بدأت لأول مرة في 2016، عندما قام كولين كابرنيك بنفس الحركة خلال مباراة بدوري كرة القدم الأمريكية احتجاجًا على العنصرية. وأوضح بيان «يويفا»: «نطالب الجماهير بإظهار الاحترام للاعبين والفرق التي تقوم بمبادرة الانحناء على ركبة واحدة، ونؤكد أنه لا تهاون مع العنصرية». وأكد «يويفا» أن الجميع مسموح لهم بالدفاع عن الحقوق المتساوية. اقرأ أيضًا إنجلترا تحث المشجعين على احترام اللاعبين خلال رفضهم العنصرية

رقم قياسي سلبي لمنتخب روسيا في كأس الأمم الأوروبية

فشل المنتخب الروسي في استغلال لعبه على أرضه وبين جماهيره، عندما خسر أمام بلجيكا بثلاثية بيضاء كأس الأمم الأوروبية، محققًا رقمًا سلبيًا في تاريخ البطولة. وفيما كان المتنخب الروسي يسعى لتحقيق انطلاقة طيبة في كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، فاجأ «الدب» الروسي مشجعيه بأداء ضعيف أمام منتخب بلجيكا متصدر ترتيب منتخبات العالم. وسجل روميلو لوكاكو، هدفين في الدقيقتين 10، و88، وتوماس مونييه هدفًا في الدقيقة 34، لتفوز بلجيكا على مضيفتها روسيا بثلاثية نظيفة، في أولى مباريات كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020». وبهذه الخسارة، يكون المنتخب الروسي قد تكبد أكبر هزيمة لدولة مضيفة لكأس أوروبا على مدار تاريخ البطولة. وكان الرقم القياسي السلبي السابق مسجلا باسم منتخبات بلجيكا وفرنسا وأوكرانيا، التي خسر كل منها بفارق هدفين خلال استضافتها لبطولة كأس الأمم الأوروبية. يذكر أن منتخب بلجيكا تصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه على المنتخب الروسي، متقدمًا بفارق الأهداف عن فنلندا، التي حققت المفاجأة بفوزها على الدنمارك بهدف نظيف، في أول مشاركة لها في بطولة كبرى في تاريخها. اقرأ أيضًا أزمة كريستيان إريكسن تثير توحد الرياضيين حول العالم

إنجلترا تحث المشجعين على احترام اللاعبين خلال رفضهم العنصرية

طالب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، المشجعين باحترام رغبة اللاعبين في الجثو على الركبة كنوع من الاعتراض على العنصرية قبل مباريات كأس الأمم الأوروبية. وبجانب مطالبة الجماهير بحق اللاعبين في مناهضة العنصرية، حرص الاتحاد الإنجليزي على مطالبة المشجعين بعدم إطلاق صيحات الاستهجان، قبل مباريات كأس الأمم الأوروبية. وتعرض لاعبو إنجلترا، لصيحات استهجان من بعض المشجعين قبل مباراتين وديتين هذا الشهر خلال الجثو على الركبة، في حركة اشتهرت بواسطة حملة «حياة السود مهمة» المناهضة للممارسات العنصرية. وقال الاتحاد الإنجليزي، في بيان رسمي: «نحن نطلب ممن يعارض هذا التصرف التفكير في الرسالة التي تصل إلى اللاعبين الذين تحاولون مساندتهم. رجاء احترموا رغباتهم وتذكروا أنه يجب علينا جميعا أن نكون متحدين في الكفاح ضد العنصرية. كلنا معا. هم سيبذلون قصارى جهدهم من أجلكم، ورجاء افعلوا أفضل شيء لهم». وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قال إنه يعتقد أنه من الخطأ تماما إطلاق صيحات استهجان ضد منتخب إنجلترا. اقرأ أيضًا: الاتحاد الإنجليزي يطالب بتشريع لوقف إساءات «السوشيال ميديا»

أبرز ضحايا القلوب الضعيفة.. كريستيان إريكسن ليس الأول

أعاد سقوط الدنماركي كريستيان إريكسن مغشياً عليه إلى الأذهان مشاهد مؤلمة أخرى للاعبين آخرين تعرضوا لمتاعب صحية خطيرة خلال المباريات. وعلى الرغم من التطور المذهل في مجال الطب الرياضيـ، والجهود التي تم بذلها لاكتشاف المتاعب الصحية للاعبين قبل حدوثها للتعامل معها بالشكل المناسب، إلا أن كريستيان إريكسن كاد يفقد حياته أمام أعين العالم، لتؤكد تلك الواقعة أنه لا يزال هناك لاعبون معرضون لفقدان حياتهم نتيجة لمشاكل صحية. وفيما يلي نبذة عن أبرز الحالات التي شهدت تعرض لاعبين لمشاكل صحية في الملاعب. * فابريس موامبا في عام 2012 سقط لاعب بولتون واندرارز الإنجليزي مغشياً عليه في مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي بسبب سكتة قلبية، وتم اعتباره "ميتا" لمدة 78 دقيقة قبل أن يعود قلبه للنبض من جديد. وبعد ذلك بفترة وجيزة اضطر لاعب منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً السابق للاعتزال بعمر 24 عاماً. * بافيتيمبي جوميز سقط اللاعب الفرنسي مغشياً عليه عدة مرات على أرض الملعب، بسبب حالة طبية تعرضه للإغماء. وسقط مغشيا عليه أثناء مشاركته مع سوانزي سيتي الإنجليزي وجلطة سراي التركي والهلال السعودي. * مارك-فيفيان فوي تعرض لاعب وسط الكاميرون للإغماء خلال مباراة في كأس القارات في 2003. وحاول المسعفون إنعاش اللاعب البالغ عمره 28 عاما على أرض الملعب قبل إخراجه على محفة طبية، لكن في النهاية فشلت المحاولات وتم الإعلان عن وفاته. * أنطونيو بويرتا سقط لاعب وسط أشبيلية مغشيا عليه في أول مباراة في موسم 2007-2008، ضد خيتافي وبرغم خروجه من الملعب وهو يمشي بمساعدة الطاقم الطبي تعرض للإغماء مرة أخرى داخل غرفة تبديل الملابس. وتم نقل بويرتا لاعب إسبانيا إلى المستشفى وتوفي بعد ذلك بثلاثة أيام بسبب قصور في وظائف عدة أعضاء نتيجة سكتة قلبية عن عمر ناهز 22 عاماً. * شيخ تيوتي بعد أربعة أشهر من رحيله عن نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، تعرض لاعب الوسط الإيفواري للإغماء خلال تدريب مع بكين إنتربريزس الصيني. وتوفي تيوتي في المستشفى عن عمر ناهز ثلاثين عاماً. * ميكلوش فيهر كان مهاجم المجر يلعب في صفوف بنفيكا ضد فيتوريا جيمارايش في يناير 2004، عندما جثا متألماً قبل أن يسقط أرضًا بسبب سكتة قلبية. وحاول المسعفون إنعاش اللاعب البالغ عمره 24 عاماً الغائب عن الوعي قبل نقله على محفة، ثم إلى المستشفى. وقد حاول الأطباء إنعاشه لنحو تسعين دقيقة قبل إعلانهم عن وفاته.

أزمة كريستيان إريكسن تثير توحد الرياضيين حول العالم

على الرغم من الصدمة التي تسبب فيها سقوط الدنماركي كريستيان إريكسن، إلا أن الأزمة كشفت عن الوجه الجميل للرياضة. العديد من المسئولين الرياضيين الدوليين، ورياضيين حاليين ومعتزلين، وأندية، تفاعلوا مع الموقف وسارعوا بإبداء تعاطفهم مع ما مر به كريستيان إريكسن.. وفيما يلي اقتباسات من أبرز ما قيل عن واقعة سقوط إريكسن. منتخب فنلندا في حسابه على «تويتر»: «كريستيان إريكسن أفاق وحالته مستقرة. قلوب منتخب فنلندا والاتحاد الفنلندي لكرة القدم وأسرة كرة القدم الفنلندية مع إريكسن والمنتخب الدنماركي». ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي: «مثل هذه اللحظات تضع كل شيء في الحياة في منظورها الصحيح. أتمنى لكريستيان الشفاء التام والسريع وأدعو لعائلته أن يمتلكوا القوة والإيمان.. سمعت جماهير الفريقين يهتفون باسمه. كرة القدم جميلة وكريستيان يلعبها بشكل جميل».  كريستيانو رونالدو النجم البرتغالي: «يقف عالم كرة القدم معًا على أمل الحصول على أخبار جيدة، أعتمد على عودتك قريبًا لأرض الملعب يا كريس! ابق قويًّا!».  فرانشيسكو توتي نجم إيطاليا المعتزل: «نحن معك يا كريستيان».  نادي إنتر ميلان الإيطالي: «إلى الأمام يا كريس، قلوبنا معك!». منتخب إيطاليا: «إلى الأمام يا كريستيان، نحن بجانبك».  فابريس موامبا اللاعب الإنجليزي السابق الذي أُجبر على الاعتزال بعد تعرضه لأزمة قلبية في الملعب في مارس 2012: «أرجوك يا إلهي». لاوتارو مارتينيز زميل إريكسن في إنتر ميلان: «هيا يا كريس، أرجوك». توماس باخ رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية: «أرسل لكريستيان إريكسن وعائلته وأصدقائه والمنتخب الدنماركي لكرة القدم كل تمنياتنا الطيبة. نحن معكم». جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي: «قلوبنا وأطيب تمنياتنا مع كريستيان إريكسن وعائلته». اقرأ أيضا «CPR».. إجراء طبي أنقذ حياة إريكسن لاعب الدنمارك

«CPR».. إجراء طبي أنقذ حياة إريكسن لاعب الدنمارك

أدهش أطباء المنتخب الدنماركي العالم بمهارتهم العالية في تعاملهم مع الأزمة الصحية التي تعرض لها كريستيان اريكسن، لكن ما لم يعرفه غير المتخصصين هو أنهم أنقذوه باستخدام إجراء طبي يعرف بـ«CPR». ويعد الإجراء الطبي «CPR» الوسيلة المثلى الموصى بها في التعامل مع الأزمات الصحية المتمثلة في توقف المصاب عن التنفس، وذلك من خلال القيام بعملية إنعاش قلبي رئوي، وقد أدى ذلك إلى إنقاذ حياة إريكسن. ويتم اتباع الإجراء الطبي «CPR» في التعامل مع الحالات الطارئة التي يتوقف فيها تنفس المصاب أو نبضه، حيث يتم البدء في الإنعاش القلبي الرئوي من خلال القيام بضغطات قوية وسريعة على صدر المصاب، وذلك باستخدام اليدين فقط، وهو ما تم تنفيذه في حالة إريكسن. ويتم السماح للأشخاص المدربين وغير المدربين باللجوء إلى الإجراء الطبي «CPR»، وذلك دون تفرقة، نظرا لأهميته في إنقاذ الأرواح، وهو ما حدث في حالة اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسن. ويؤكد الأطباء أنه يتعين على الأشخاص غير المدربين عدم التردد في تنفيذ الإجراء الطبي «CPR»، ويشددون على أن محاولة فعل شيء أفضل بكثير من عدم فعل أي شيء على الإطلاق، مشيرين إلى أن التردد في هذه الحالة بين الإقدام والامتناع قد يودي بحياة المصاب ويؤدي إلى وفاته. وتوصي جمعية القلب الأمريكية الأشخاص غير المدربين بإجراء إنعاش القلب والرئة «CPR» من خلال استعمال اليدين فقط. ويعني هذا توجيه الضغطات على الصدر باستمرار بمعدل من 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة إلى حين وصول المسعفين، دون الحاجة إلى إعطاء أنفاس الإنقاذ. أما إذا كان الشخص مدربا بشكل جيد فلابد أن يتحقق أولا من أن المصاب يتنفس ولديه نبض، فإذا لم يكن هناك تنفس أو نبض في خلال عشر ثوانٍ، فابدأ الضغطات الصدرية. ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي بتوجيه ثلاثين ضغطة على الصدر قبل إعطاء أنفاس الإنقاذ. ويشير الأطباء إلى أنه من الثابت أن الإنعاش القلبي الرئوي «CPR» يمكن أن يحافظ على تدفق الدم المشبع بالأكسجين إلى المخ وغيره من أعضاء الجسم، إلى أن يتمكن فريق العلاج الطبي من استعادة نَظم القلب الطبيعي، ويشدد الأطباء على أهمية الحفاظ على تدفق الدم المشبع بالأكسجين لأعضاء الجسم المختلفة؛ لأنه عندما يتوقف القلب عن النبض، يكف الجسم عن تلقي الدم المشبع بالأكسجين، وقد يسبب نقص الدم المشبع بالأكسجين تلفًا في الدماغ في بضع دقائق فقط. اقرأ أيضا: الاتحاد الدنماركي: إريكسن حالته مستقرة ولكن يحتاج مزيدًا من الفحوصات

بوفون يستعد للعودة إلى بارما في دوري الدرجة الثانية

يعتزم حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي بوفون، قائد نادي يوفنتوس العودة إلى نادي الطفولة بارما، بداية من الموسم المقبل 2021-2022، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن قلعة السيدة العجوز خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المختص بأخبار سوق الانتقالات، فإن بوفون قريب من الالتحاق ببارما في صفقة انتقال حر بالمجان عقب نهاية عقده مع يوفنتوس بحلول 30 يونيو الجاري. وأوضح رومانو أن بوفون تلقى عروضا من 5 أندية، من بينهم بشكتاش التركي، إلا أنه يفضل العودة إلى ناديه الأول بارما، رغم هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية. وأنهى بارما الموسم المنصرم 2020-2021 في المركز الـ20 والأخير برصيد 20 نقطة من 38 مباراة. وبدأ بوفون صاحب الـ43 عاماً مسيرته مع كرة القدم ضمن صفوف نادي بارما، والذي تم تصعيده إلى فريقه الأول عام 1994 وظل معه حتى عام 2001، حيث شارك في 220 مباراة وحافظ خلالهم على نظافة شباكه في 85 مباراة، وتوج معه بـ3 ألقاب «كأس إيطاليا – كأس الاتحاد الأوروبي – كأس السوبر الإيطالي». اقرأ أيضاً: بوفون يرفض الانضمام لصفوف برشلونة

إصابة سانشيز تبعده عن منتخب تشيلي قبل افتتاح «كوبا أمريكا»

تلقَّى المنتخب التشيلي الأوَّل لكرة القدم ضربة موجعة بعد تأكيد غياب نجمه أليكسيس سانشيز عن منافسات دور المجموعات من بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية «كوبا أمريكا 2021»، بداعي الإصابة. وأوضح المنتخب التشيلي في بيان مقتضب نشره عبر حسابه على موقع «تويتر»، أنَّ سانشيز صاحب الـ32 عامًا يعاني من آلام في عضلات الساق. وأضاف البيان أنَّ نجم إنتر ميلان الإيطالي لن يسافر مع المنتخب التشيلي إلى البرازيل استعدادًا لانطلاق البطولة، مشيرًا إلى أنَّ الفترة المتوقعة للتعافي تتجاوز المرحلة الأولى من كوبا أمريكا. واختتم البيان مؤكدًا أنَّ سانشيز سوف يظل في تشيلي لاستكمال عملية التعافي مع الطاقم الطبي للمنتخب. ويستهل منتخب تشيلي مسيرتها في البطولة بمواجهة الأرجنتين، غدًا الاثنين، قبل اللعب أمام منتخبات بوليفيا وباراجواي وأوروجواي. ويشارك في البطولة 10 منتخبات، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تضم «الأرجنتين – بوليفيا – أوروجواي – باراجواي – تشيلي»، والثانية تضم «البرازيل – كولومبيا – الإكوادور – بيرو – فنزويلا». اقرأ أيضاً: افتتاح «كوبا أمريكا 2021» بمواجهة البرازيل مع فنزويلا  

مدرب فرنسا يؤكد جاهزية بنزيما وجريزمان لمواجهة ألمانيا

أكَّد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا الأول لكرة القدم، جاهزية الثنائي كريم بنزيما وأنطوان جريزمان لخوض مواجهة منتخب ألمانيا، ضمن الجولة الأولى من المجموعة السادسة بكأس أمم أوروبا «يورو 2020»، يوم الثلاثاء المقبل. وقال ديشامب في تصريحات لقناة «TF1» الفرنسية: «لقد شارك جميع اللاعبين وعلى رأسهم بنزيما وجريزمان في مران السبت، وأمامنا تدريبين، لا توجد مشاكل، ونحن حريصون مع الجهاز الطبي على توفير الرعاية الكاملة للاعبين». وعن أزمة جيرو ومبابي، قال مدرب فرنسا:« ما قاله جيرو إنّه لم يستقبل عددًا كبيرًا من الكرات أمر عادي يصرح به أي مهاجم، ولكن تم تضخيمه».  وأضاف: «لم أعقد جلسة خاصة مع أي لاعب، بل أتحدَّث مع الفريق بأكمله، للأسف أي كلمة تقال في الوقت الحالي يتم تفسيرها بأشكال متنوعة، ولكن الأمور مستقرة داخل الفريق». وتتواجد فرنسا رفقة ألمانيا ضمن المجموعة السادسة من البطولة إلى جانب منتخبي البرتغال والمجر. اقرأ أيضاً: هولندا تخشى مفاجآت أوكرانيا.. ومواجهة متكافئة بين النمسا ومقدونيا الشمالية

المزيد