صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

أبناء الشمال قوة جديدة تظهر في كأس الأمم الإفريقية

فريق التحريرالإثنين 10 يناير 2022
Xf
أبناء الشمال قوة جديدة تظهر في كأس الأمم الإفريقية
<div class="paragraphs"><p>ويلفيريد زاها أحد نجوم كأس الأمم الإفريقية</p></div>

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تسبب التدفق المستمر للاعبين الأفارقة إلى أوروبا في السنوات القليلة الماضية في وجود المزيد من المواهب واللاعبين المميزين في المنتخبات الإفريقية، وسيظهر كثيرون منهم في كأس الأمم الإفريقية.

وعلى مدار آخر 15 نسخة للبطولة القارية، يحدث تزايد مستمر لعدد اللاعبين القادمين من أندية أوروبية لتمثيل المنتخبات الإفريقية.

فقد شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1992 في السنغال، تواجد ثلاثة لاعبين فقط ولدوا في أوروبا من بين 12 منتخبًا، حيث ولد اثنان في فرنسا ولعبا مع الجزائر، إلى جانب النيجيري الدولي روبن أجبولا المولود في لندن لأب نيجيري وأم إنجليزية.

وفي كأس الأمم الإفريقية التي انطلقت اليوم الأحد بالكاميرون بمشاركة 24 منتخبا، وُلد أكثر من 30% من اللاعبين في أوروبا، حيث يبلغ العدد 199 لاعبًا، إلى جانب لاعب ولد في كندا.

وولد هذا العدد من اللاعبين في دول مختلفة منها الدنمارك والسويد ورومانيا، لكن النصيب الأكبر كان لفرنسا بواقع 122 لاعبًا، إضافة إلى 21 لاعبًا في إسبانيا و16 لاعبًا في إنجلترا و12 لاعبًا في هولندا.

وتبقى علاقة الجزائر حاملة اللقب بفرنسا قوية، حيث ولد 11 لاعبًا من المنتخب الوطني المشارك بكأس الأمم الإفريقية، في فرنسا.

ومن ضمن المميزات الأساسية لوجود لاعبين في الخارج منذ الصغر هو المران في ملاعب عالية الجودة واكتساب الخبرات الكبيرة.

وقال عبدالغني جداوي مدرب الجزائر السابق: «هناك عدد كبير من المواهب الاستثنائية في الجزائر، لكنهم لا يتلقون نفس المران التأسيسي الذي يتلقاه اللاعبون الذين ولدوا في فرنسا، فاللاعبون المحليون يفتقرون لشيء نحصل عليه من الذين تأسسوا في مدارس الكرة في أوروبا».

دفعة كبيرة

وفي منتخب غينيا الاستوائية هناك 16 لاعبًا ولدوا في إسبانيا، ما ساعد هذا المنتخب على أن يظهر بشكل أعلى من التوقعات وينجح في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

وولد كل لاعبي جزر القمر، باستثناء لاعب واحد، في فرنسا، ولم يكن هذا المنتخب سيملك أي فرصة في التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية دون الاعتماد على أبناء المهاجرين إلى مارسيليا وباقي المدن الفرنسية.

وتبحث دائما الدول الإفريقية عن لاعبين لديهم علاقات عائلية تمنحهم فرصة امتلاك جواز السفر واللعب مع المنتخب الوطني.

وهناك عدد من هؤلاء اللاعبين سبق لهم تمثيل منتخبات أوروبية على مستوى الناشئين والشباب، وبعد أن خفف الاتحاد الدولي «فيفا» قيود تغيير الجنسية، سيظهر بعض اللاعبين في كأس الأمم بالكاميرون برغم أنهم لعبوا مع منتخب أوروبي للكبار.

ولعب ستيفن كوكر وويلفريد زاها وديًا مع منتخب إنجلترا، قبل اختيار اللعب مع سيراليون وكوت ديفوار على الترتيب، كما ظهر منير الحدادي مع إسبانيا لكنه اختار لاحقًا تمثيل المغرب، بينما اختار ميكائيل ديرستام تمثيل غينيا برغم خوضه مباراتين مع منتخب السويد في 2012.

في المقابل، هناك ثلاثة منتخبات فقط لا تملك أي لاعب ولد في الخارج هي مصر وإثيوبيا ومالاوي.

اقرأ أيضا

مهاجم النصر ينقذ منتخب الكاميرون في افتتاح كأس الأمم الإفريقية

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً