بعد أزمة مباراة تونس ومالي.. من هو مدرس الرياضيات الذي لا يجيد قراءة الساعة؟

بعد أزمة مباراة تونس ومالي.. من هو مدرس الرياضيات الذي لا يجيد قراءة الساعة؟

جاني سيكازوي

على الرغم من أن بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالكاميرون تعد ناجحة من الناحية الفنية، فإن الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحكم الزامبي جاني سيكازوي بإنهاء مباراة تونس ومالي قبل وقتها الأصلي، سيؤدي إلى إهالة التراب على النجاح الفني والتنظيمي.

لكن تاريخ جاني سيكازوي في الملاعب يشير بوضوح إلى أن الفضائح التحكيمية ليست غريبة عليه، بل تعد ملازمة له أينما ذهب، لدرجة أنه كان من المستغرب أن يقوم الاتحاد الأفريقي «كاف» بتوجيه الدعوة إليه؛ ليقوم بإدارة مباريات كأس الأمم الأفريقية الحالية.

ففي أوساط عام 2019، تعرض سيكازوي للإيقاف من قبل «كاف» لمدة خمسة أشهر على خلفية اتهامات لاحقت الحكم الزامبي المثير للجدل بتلقي رشوة؛ حيث تم تكليفه بإدارة مباراة الترجي التونسي وأول أغسطس الأنجولي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. وشهدت المباراة فضائح وغرائب تحكيمية أدت إلى حرمان الفريق الأنجولي من التأهل إلى النهائي.

ونظرًا للأخطاء الفادحة والمثيرة للريبة التي يرتكبها سيكازوي ضد الفرق المصرية، طلب الأهلي المصري من الاتحاد الأفريقي مراقبة الحكم خلال إدارته إحدى مباريات الفريق.. ففي عام 2017 أدار مباراة منتخبي مصر والكاميرون بنهائي كأس الأمم الأفريقية، وأدت أخطاؤه إلى انتهاء اللقاء بفوز الكاميرون 2-1 ونيل الكأس.

كما أدار مباراة منتخبي مصر ونيجيريا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، لكنه حرم منتخب مصر من هدف محقق، حينما انفرد محمد صلاح بالمرمى النيجيري، لكنه فوجئ بالحكم يطلق صافرته معلنا انتهاء المباراة.

وفي عام 2013 قام سيكازوي بإنهاء مباراة الأهلي والقطن الكاميروني في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد مرور ساعة على بدء المباراة بحجة هطول أمطار كثيفة؛ ليقرر الاتحاد الإفريقي إعادة المباراة بعد 24 ساعة.

جدير بالذكر أن سيكازوي أدار مباريات بالدوري السعودي الموسم الماضي؛ حيث تم استدعاؤه لإدارة مباراة الهلال والقادسية التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين، وهي المباراة التي انتهت بفوز الهلال بهدف نظيف.

ومن الغرائب أن سيكازوي يعمل مدرسًا للراضيات، لكنه فشل فشلًا ذريعًا في قراءة ساعته للتعرف على الوقت الصحيح قبل أن يطلق صافرته منهيًّا مباراة تونس ومالي قبل موعدها الأصلي.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa