قضى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليلة محبطة على المستوى الشخصي بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال 90 دقيقة دون مشاركة في فوز منتخب البرتغال 2-1 على النرويج ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وأوضحت صحيفة ABola البرتغالية أن هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها رونالدو احتياطياً مع منتخب بلاده دون أن يشارك منذ 15 يونيو 2008، خلال مواجهة سويسرا في يورو 2008، أي بعد مرور 6,678 يوماً على تلك الواقعة.
وفي تصريحات للمدرب جورجي جيسوس، أفاد بأنه كان ينوي إشراك كريستيانو بعد مرور ساعة من اللعب، لكنه تراجع عن القرار وفقاً لأحداث اللقاء، مشدداً على أن ذلك جاء لأسباب فنية.
تساؤلات حول مستقبل رونالدو الدولي
ومع بلوغ رونالدو سن 41 عاماً وتولي جيسوس مهمة تدريب المنتخب، تساءلت بعض التقارير عما إذا كان هذا القرار يمثل بداية النهاية لمسيرة رونالدو الدولية.
اعرض التغريدة على منصة X
من جهته، حاول جيسوس التقليل من أهمية عدم مشاركة قائد الفريق، وأشار إلى إمكانية إشراكه في المباراة المقبلة أمام الدنمارك يوم الخميس، بينما ستواجه البرتغال النرويج مجدداً يوم الأحد المقبل.






