يواجه كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم النصر، عقوبة بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، بعد فتح إجراءات تأديبية بحقه بسبب مغادرته معسكر المنتخب قبل 24 ساعة من مواجهة الدنمارك، فيما قرر مجلس الانضباط بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقافه احترازيا بصورة غير تلقائية، مع تصنيف القضية على أنها عاجلة.
وأوضح الاتحاد البرتغالي، في بيان رسمي، أن القرار صدر للتحقق من احتمال وجود مخالفات انضباطية في الوقائع التي أُبلغ عنها يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، خاضعا لإيقاف احترازي تلقائي حتى بدء الإجراءات التأديبية، قبل أن يقرر المجلس فرض إيقاف احترازي غير تلقائي ومنح الملف صفة الاستعجال.
وأحال الاتحاد القضية، السبت 10 أكتوبر، إلى لجنة التحقيق التأديبي التابعة له، مؤكدا أن تفاصيلها ستظل سرية حتى انتهاء التحقيق.
وبحسب اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي، قد يُعاقب رونالدو بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية، إذا اعتُبرت مغادرته معسكر المنتخب دون مبرر مقبول.





