اقترب الأرجنتيني ليونيل ميسي من الخروج نهائيًا من حسابات الجهاز الفني لفريق برشلونة في المباراة المقبلة أمام فالنسيا.
ولا يزال ميسي غائبًا عن التدريبات الجماعية للفريق، ما زاد الشكوك بشأن قدرته على اللحاق بمباراة فريقه أمام فالنسيا المقررة بعد غد السبت ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن برشلونة يرفض المغامرة بإشراك ميسي في التدريبات دون أن يكون لائقًا تمامًا من الناحية البدنية، وهو السبب الذي دفع الجهاز الفني إلى عدم إشراكه في التدريب الجماعي للاعبين.
وأضافت الصحيفة، إن برشلونة يرفض استعجال عملية تعافي نجم الفريق الأول، ويفضل منحه ما يحتاج من وقت حتى يعود سليمًا بنسبة 100% من الإصابة التي لحقت به وأبعدته عن الفريق طيلة الفترة الماضية.
يأتي موقف برشلونة على الرغم من البداية المتذبذبة للفريق في الدوري، لكن الجهاز الفني يعتقد أن الوقت ما زال طويلًا، وأنه يمكن للفريق تعويض ما فاته في المستقبل، فضلًا عن أن الهدف الرئيسي للفريق هذا الموسم هو الفوز بدوري أبطال أوروبا، وليس الدوري الإسباني، لذلك لا يوجد داعٍ لاستعجال عودة ميسي قبل أن يكون جاهزًا تمامًا.
واعتبرت «ماركا» أن المدير الفني لبرشلونة إيرنستو فالفيردي، قرر منح ميسي مزيدًا من الوقت استعدادًا لمواجهة بروسيا دورتموند الألماني يوم الثلاثاء المقبل في مستهل مباريات الفريق بمرحلة المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي.
ونوّهت الصحيفة إلى أن آخر مباراة لعبها ميسي بقميص برشلونة كانت أمام فالنسيا يوم 25 مايو الماضي في نهائي بطولة «كوبا ديل راي»، فيما كانت آخر مباراة لعبها ميسي ضمن صفوف الأرجنتين يوم 6 يوليو الماضي، عندما شارك في بطولة «كوبا أمريكا».
