أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أمس الجمعة، إلغاء خطة بيع حصة تبلغ نحو 20٪ في وحدة جديدة لإدارة بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص. جاء القرار بعد موجة معارضة واسعة من اتحادات كرة القدم حول العالم.
كانت الخطة تهدف لجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) هدد بمقاطعة البطولات، متهماً الفيفا بمحاولة بيع "روح" الرياضة. كما رفض اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والاتحاد الآسيوي الاقتراح، معلنين تضامنهم مع اليويفا.
وأوضح إنفانتينو في بيان أن المشروع تسبب في انقسامات لا تخدم هدف الوحدة والتحسين، مؤكداً أن الفيفا لن يمضي قدماً في الاقتراح. وأشار إلى أن الاتحادات الأعضاء كانت ستتلقى 40 مليون دولار لكل منها إذا وافقت على الخطة بحلول 19 سبتمبر المقبل.
شهدت الأيام الماضية تصاعداً في المعارضة، إذ صوت 55 عضواً في اليويفا بالإجماع على مقاطعة بطولات الفيفا حتى سحب الاقتراح. كما استقال كارلوس كورديرو، المستشار الأول لإنفانتينو، واصفاً الخطة بأنها "صفقة سيئة لكرة القدم".
وكان الفيفا قد اقترح تأسيس شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار باسم "فيفا فورورد إنتربرايز"، على أن يقود صندوق "ثرايف إيترنال"، التابع لشركة "ثرايف كابيتال" التي أسسها جوشوا كوشنر، مجموعة المستثمرين. يُذكر أن جوشوا هو شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أكد عدم تدخله في خطة الاستثمار.






