أكد لاعب وسط فريق توتنهام الإنجليزي، الدنماركي كريستيان إريكسن، أن فريقه تخلى عن الخطط الفنية واعتمد على الروح والعزيمة ليقلب تأخره أمام فريق أياكس أمستردام الهولندي ويبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس الأربعاء.
وبعد خسارته صفر - 1 في لقاء الذهاب الذي أقيم في لندن الأسبوع الماضي، بدأ توتنهام المباراة بأسوأ طريقة ممكنة وتأخر بهدفين دون رد في الشوط الأول.
لكن المباراة انقلبت رأسًا على عقب بعد الاستراحة، إذ أحرز البرازيلي لوكاس مورا هدفين سريعين، قبل أن يختتم ثلاثية فريقه في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليجعل النتيجة الإجمالية 3-3، لكن الفريق الإنجليزي تأهل للنهائي مستفيدًا من قاعدة أفضلية احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.
وصرح الدنماركي إريكسن لشبكة بي.تي سبورت» التليفزيونية، بأن أداء الفريق لم يعتمد على الخطط الفنية لأن لاعبي الفريق كانوا في حالة سيئة، موضحًا أن أداء توتنهام اعتمد على الروح والقتال والتوفيق، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه يشعر بالأسف من أجل أياكس.
وأشار لاعب وسط توتنهام إلى عدم حدوث تغيير فني كبير في الشوط الثاني لكن ما حدث هو أن الفريق قرر المغامرة.
وقال إريكسن: «لم نكن لننظر إلى أنفسنا في المرآة لو خسرنا 3-صفر أو 4-صفر. كان علينا القتال، لم يكن هناك أي اختيار آخر».
وبعدما عوّض ليفربول خسارته بثلاثية نظيفة في الذهاب ليفوز 4-صفر على برشلونة في الإياب أول أمس الثلاثاء، سيقام نهائي دوري الأبطال بين فريقين إنجليزيين.
وقال داني روز مدافع توتنهام، إن فريقه أخذ الإلهام مما فعله فريق ليفربول، وأضاف: «شاهدنا ليفربول. أظهر أن الأمور لا تنتهي حتى يطلق الحكم الصفارة الأخيرة. بعد خيبة الأمل من مباراة الذهاب وكيف بدأنا مباراة الإياب. لكن بعد الاستراحة خاطرنا».
وكشف أن المدرب قبل المباراة ذكر ما فعله ليفربول، وقال إنه لم يهتم لو خسرنا لكنه أوضح أن الفريق يجب أن يخسر بأفضل طريقة.
وقال إريكسن: «خضنا موسمًا متقلبًا. سيكون مورا بطلًا بعد أن صعد بنا إلى النهائي. أتمنى أن يحصل على تمثال في إنجلترا بعد ما فعله».
ولعب تغيير واحد في الاستراحة دورًا مهمًا في الفوز؛ حين أشرك بوكيتينو المهاجم الإسباني فرناندو يورينتي وأخرج لاعب الوسط فيكتور وانياما.
وتسبب وجود اللاعب الإسباني في عدم استقرار دفاع الفريق الهولندي واستغل مورا ذلك وقاد توتنهام للفوز.
