مودريتش يتجاهل حسم مصيره مع كرواتيا بعد وداع يورو 2020

مودريتش يتجاهل حسم مصيره مع كرواتيا بعد وداع يورو 2020

أثار لوكا مودريتش، صانع ألعاب فريق ريال مدريد الإسباني، حالة من الجدل بشأن موعد الاعتزال الدولي عقب الخروج المخيب من ثمن نهائي كأس أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2020»؛ حيث ترك الباب مفتوحًا بشأن إمكانية المشاركة مجددًا بقميص المنتخب الكرواتي، في قادم المواعيد.

وغادر مودريتش، صاحب الـ35 عامًا، في الدقيقة 114 ملعب المباراة التي خسرها المنتخب الكرواتي أمام نظيره الإسباني، بخماسية مقابل ثلاثة أهداف، في القمة المثيرة التي جرت مساء أمس الإثنين، على ملعب باركن ستاديون.

وانتفض المنتخب الكرواتي في الدقائق الخمس الأخيرة من زمن المباراة التي أقيمت بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، ليقلب التأخر بثلاثية مقابل هدف، إلى تعادل درامي في الأنفاس الأخيرة، ليفرض تمديد اللقاء إلى الأشواط الإضافية.

ونجح الفريق الإسباني في استعادة التوازن بالتوقيع على هدفين متتاليين، ليخطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي القاري، فيما ثارت الجماهير الكرواتية رغم السيناريو الدرامي، لتردد هتافات تجاه لوكا مودريتش، وسط تعالي الأصوات بنهاية حقبة رفاق متوسط ميدان ريال مدريد.

ويمتلك مودريتش عقدًا مع ريال مدريد حتى يونيو 2022، حيث ينتهي قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2022 بقطر، ولكن وصيف مونديال 2018 الذي شارك في 140 مباراة دولية منذ 2006 رفض أن يناقش مستقبله مع المنتخب الكرواتي بشكل فوري.

وترك مودريتش، في تصريحات عبر شبكة «إتش أر تي» الكرواتية، الباب مفتوحًا حيال المشوار الدولي، معقبًا: «سنرى.. يجب أن نرتاح بشكل جيد وبعد ذلك ندرس كل شيء، هذا ليس الوقت المناسب للحديث في هذا الأمر».

من جانبه، أكد زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الكرواتي، اليوم الثلاثاء، أنه سيتحدث مع مودريتش، وسيحددون الخطوات المقبلة سويًا، مضيفًا: «أظهرنا أن لدينا قوة، إمكانات وشخصية، لا يوجد سبب للقلق بشأن مستقبل المنتخب الكرواتي».

وربما تكون خسارة موديرتش ضربة موجعة لداليتش الذي يستمر عقده حتى كأس العالم بقطر، خاصة وأن المنتخب الكرواتي ليس في نفس حدة منتخب 2018، واضطر لتقبل اعتزال لاعبين أمثال إيفان راكيتيتش، وماريو ماندزوكيتش.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa