يعقد الكرواتي زوران ماميتش المدير الفني الجديد لنادي الهلال، في الخامسة من مساء اليوم، مؤتمره الصحفي الأول، بعد توليه مسؤولية الإدارة الفنية للزعيم.
ومن المقرر أن يتحدث ماميتش (48 عامًا)- خلال المؤتمر- عن رؤيته لمباراة الفريق المقبلة أمام الفتح بعد غدٍ الإثنين، في إطار منافسات الجولة الثامنة عشرة من مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وتولى ماميتش تدريب الهلال لمدة عام ونصف العام، خلفًا للبرتغالي جورجي جيسوس، الذي قررت إدارة النادي برئاسة الأمير محمد بن فيصل، إنهاء عقده بسبب عدم رغبته في تمديده فترة أخرى.
وتجنّبت إدارة الزعيم فراغًا فنيًّا قد يحدث عند رحيل جيسوس عقب نهاية عقده، وقررت تغيير الإطار الفني مبكرًا قبل انطلاق بطولة دوري أبطال آسيا، التي وضعتها إدارة الفريق أولوية قصوى للفوز بها هذا الموسم.
وأُجريت قرعة البطولة الآسيوية في نوفمبر الماضي، ووضعت الهلال في مجموعة وُصفت بأنها الأقوى؛ حيث تضم العين الإماراتي والاستقلال الإيراني والدحيل القطري، ويقص «الزعيم» مشاركته بدور المجموعات في الخامس من مارس المقبل في ضيافة شقيقه العين الإماراتي، ثم يستقبل الدحيل في الـ12 من الشهر نفسه.
ومحليًّا، يدخل الهلال مباراته أمام الفتح- الإثنين- بطموح الفوز للحفاظ على صدارة ترتيب البطولة؛ حيث يحتل الزعيم المركز الأول برصيد 40 نقطة بعد 17 جولة، بفارق ثلاث نقاط فقط خلف مطارده العنيد «النصر»، الذي يخوض تحديًّا صعبًا أمام التعاون في الجولة الـ18.
وتعوّل جماهير «الزعيم» على ماميتش لحسم بطولة الدوري، والسير بعيدًا في بطولة دوري أبطال آسيا، أملًا في تحقيق اللقب الثالث في تاريخ الفريق، بعدما حصد اللقب عامي 1992 و2000، فيما حلّ وصيفًا في سنوات 1986 و1987 و2014 و2017.
ويملك ماميتش خبرة آسيوية كبيرة، ومؤخرًا حصد المركز الثاني ببطولة كأس العالم للأندية، التي أقيمت مؤخرًا في الإمارات رفقة فريق العين، بعدما قدّم مستويات مبهرة، وأزاح العملاق الأرجنتيني ريفر بليت من الدور نصف النهائي، لكنّ حلم ملامسة الذهب توقف عند الخسارة من ريال مدريد الإسباني في المباراة النهائية.
وكان ماميتش قد خاض تجربةً في الدوري السعودي، وذلك مع نادي النصر في الفترة من يونيو 2016 حتى يناير 2017، وقد وُصف رحيله بـ«المفاجئ»، وآنذاك قالت إدارة العالمي إنّه تمّ تمديد عقد المدرب عامًا إضافيًّا حرصًا على استقرار الفريق، لكنّه تقدّم بطلبٍ لفسخ التعاقد، وتحدثت عن رغبته في تدريب نادٍ خليجي.
